كنت زميل للحسين الطالب من عام ١٩٤١ والى نهايةواصبحت عام ١٩٥٣ احدضباط الحسين الملك.
ولهذا وذاك فانني اعرف عنه الكثير الكثير.. انه كالفولاذ صلابة وكالنسيم لينا ومرحا..
عرفت الحسين الطالب والامبر والملك شجاعا مقداما ففي عام ١٩٥٦ جازف الملك الشاب بعرشه وضحى بحياته عندما الغى المعاهده البريطانيه وعزل الجنرال القوي كلوب وعرب قيادة الجيش.
والحسين هو بطل معركة الكرامة الخالده.. حيث حطم اسطورة(جيش اسرائيل الذي لا يهزم) كما حقق السلام المنشود واعيدت لنااراضينا ومياهنا غيرمنقوصه ورسمت حدودنا رحم الله الحسين الباني الذي له منجزات تشبه المعجزات...