2026-02-02 - الإثنين
رئيس هيئة الأركان المشتركة يستقبل وفدا من شركة “نورينكو” الصينية nayrouz 95.4 دينار سعر الذهب عيار 21 بالسوق المحلية nayrouz المسند يحتفل بتخرّج نجله المحامي يزن محمد يحيى المسند nayrouz الفراية يطلع على سير العمل في مركز حدود جابر nayrouz تبعثري شوق nayrouz الأراضي الرطبة.. خط الدفاع الأول في مواجهة التغير المناخي nayrouz العجارمة تتفقد سير العملية التعليمية في مدارس لواء وادي السير nayrouz الدولار يستقر وسط تقييم المستثمرين لنهج المركزي الأميركي بقيادة وارش nayrouz رئيس جامعة عمّان الأهلية يزور جامعة (ULB) في بروكسل nayrouz الخارجية الإيرانية: ندرس المسارات الدبلوماسية مع الولايات المتحدة nayrouz مدير تربية الموقر يتابع أعمال الصيانة الجزئية في مدرسة الهاشمية nayrouz الموافقة على الحلول المتعلقة بالأراضي المقام عليها مخيمات والعائدة ملكيتها لمواطنين nayrouz الأرصاد: شباط الحالي أدفأ من معدلاته العامة nayrouz العزة يكتب :"كندا الجار الذي هزّ نظام الأنا العالمي...بداية سقوط القطبية الأحادية " nayrouz الأرصاد: شباط الحالي أدفأ من معدلاته العامة nayrouz فنزويلا تصدّر أول شحنة من غاز البترول المسال nayrouz الفضة تواصل خسائرها وتهبط بشكل حاد nayrouz تخرّج المهندس الكابتن حسن محمد حسن الخليف المناصير من أكاديمية الملكية الأردنية nayrouz شركة الكهرباء: تقسيط فواتير بـ60 مليون دينار والتأكيد على عدم توزيع الفاقد nayrouz "صندوق النقد" يتوقع انخفاض التضخم العالمي إلى 3.8% العام الحالي nayrouz
وفيات الأردن اليوم الإثنين 2-2-2026 nayrouz الحاجه فضه عناد الخريبيش الحماد في ذمة الله nayrouz مديرية تربية البادية الشمالية الشرقية تنعى والدة المعلمة نجلاء المساعيد nayrouz وفاة الحاجة حمده زعل عوان الجعارات ام محمد. nayrouz وفيات الأردن اليوم الأحد 1-2-2026 nayrouz وفاة الشاب أنور محمد سليم الحكيم الربابعه nayrouz وفاة الشاب محمود الصادق إثر أزمة قلبية حادّة في القدس nayrouz بلدية السرحان تعزي الزميلة سوسن البيالي بوفاة عمّتها nayrouz وفيات الأردن اليوم السبت 31-1-2026 nayrouz رحيلٌ موجِع.. وفاة الشاب المهندس جعفر هايل الفقراء nayrouz وفاة العقيد الطيار علي جابر الدراجي بعد مسيرة مشرّفة في خدمة الجيش العراقي nayrouz حين يغيب أهل الفجر… الحاج عيسى السوالقة حاضرٌ بالدعاء nayrouz وفيات الأردن اليوم الجمعة 30-1-2026 nayrouz الخريشا : في أربعينية الفقد… حين ينكسر الظهر ولا يُرى الكسر nayrouz وفاة الشاب يعقوب محمد الدبوبي "ابو حمود" nayrouz رحل وهو ينادي للصلاة.. وفاة الشيخ محمد ناصر الهقيش بني صخر خلال أذان العصر nayrouz وفاة الحاج عودة عبد الهادي الحسينات المناصير nayrouz وفاة الشاب محمد فتحي الغباشنة اختناقًا بتسرّب غاز المدفأة في بلدة سموع nayrouz حزنٌ يخيّم على إربد بعد وفاة أربعة أطفال بحريق خيمة في حوّارة nayrouz وفاة وليد محمود ملكاوي "أبو عمرو" nayrouz

الجبور يكتب وصفي التل وما سر الحب

{clean_title}
نيروز الإخبارية :

بقلم المخرج د محمد الجبور

لقد كان وصفي، جندياً منذوراً لأمته ووطنه، وكان أوفى الرجال، هكذا رثاه الحسين، الذي ما زالت دموعه الغالية، حاضرة في الأذهان، وهو ينعى رئيس وزرائه ووزير دفاعه -وما أدراك ما دموع الحسين طيب الله ثراه  فدموع الملوك غالية وعزيزة
 لقد جسَّد وصفي التل، النموذج الأردني، فكراً وسلوكاً ونهج حياة واستطاع أن يحافظ على أصالته والتصاقه بالأرض، مما يؤكد تميز الإنسان الأردني لقد كانت عبقرية وصفي، تكمن في ولائه المطلق للوطن، الذي رأى فيه الشهيد  كما كل أحرار العرب الجذر الأساس، في توحيد الأمة بكاملها، وأحب ترابه، وتفانى في دفاعه عن قضايا أمته، وعلى رأسها قضية فلسطين، إن الحق دائماً باهظ التكاليف، ولا يلتزم به، إلا العظام من الرجال، ووصفي، واحد من هؤلاء العظام، واقرأ لعرار، شاعر الأردن، وهو يرثي بِكرَه وصفي، قبل استشهاده بثلاثة عقود (درب الحر يا وصفي كدربك غير مأمونة)
يأتينا موعد الثامن والعشرين من شهر تشرين من كل  عام بذكرى الألم لاستشهاد ابن الوطن وصفي التل، فرحل الجسد، وبقيت الروح والأفكار مصدر استلهام لحاضرنا، فـ وصفي  قد أسس مدرسة تعنى بالشؤون الوطنية، زرعت فينا معاني الانتماء والتضحية، وشكلت مصدر الهام لنا جميعاً حتى الحاضر ولمستقبل مشرق نتمناه، وهو المرجع الأول بمواقفه وتصرفاته المقترنة بأفعاله، لم يستخدم التنظير والتبرير، ولم يبتعد بقاربه الرئاسي عن الذين التحفوا بأقواله وأفعاله، ولم يخدر أمانينا لغد مجهول، وبالرغم من صغر سني عند وفاته، إلا أن الذكرى خالدة وتحتل مساحة بخلايا التفكير، فقد اقترنت بدمعة من والدي رحمه االله، الذي لم يبك أبداً، وعندما استفسرت عن سبب دموعه، أبلغني بعبارته الشهيرة «قتلوا وصفي»، عندها بدأت أستفهم عن وصفي وما سر الحب لهذا الشخص كعامل مشترك عند الجميع، لأدرك أنه أردني مخلص، وعربي قومي مؤتمن، هاجسه المحافظة على الوطن والنهوض به، وتحرير الأرض المقدسة، فلم يسلك سبل الاحتماء خلف جدران أو اشخاص، لم يلتحف بحب الذات، بل رجل ميدان يقدس العمل، فكان المؤسس والعراب للعديد من 
المؤسسات الخالدة بتاريخ وطننا وأمثلتها قناة الغور الشرقية التي تولت نقل مياه نهر الأردن ونهر اليرموك لأغراض الشرب لساكني إقليم الوسط وري المشاريع الزراعية بمنطقة الاغوار الشمالية لتصنع منها منجم الأردن الغذائي والزراعي، الطريق الصحراوي الذي شكل العصب الرئيسي في ربط شمال الأردن ووسطه مع محافظات الجنوب وميناء العقبة، إنشاء شركتي الفوسفات والبوتاس لاستغلال ثروات البحر الميت الهائلة وتوسيع الساحل الأردني على خليج العقبة لمسافة ١٠٠ كيلو متر جنوباً، إنشاء مؤسسة الإذاعة والتلفزيون ومحطة الأقمار الصناعية، إنشاء جريدة الرأي لتكون حاملة للرسالة وتوثيق التاريخ، تأسيس الجامعة الأردنية كأول صرح علمي في الأردن وإنشاء مستشفى الجامعة الأردنية وتطوير مستشفى البشير، وكان اجتماعه الأسبوعي مع الشعب ليستمع للهموم والمطالب ويوصي بالحلول الفورية
وصفي التل، الذي ما زال جرحه، حاضراً في صدورنا، حيث امتدت له يد غادرة، مرتجفة رخوة، لتنال منه، ولتحاول النيل من عزم الأردنيين، الذين يقبضون على جمر الدفاع عن أمتهم، على المدى، ونسي الجبناء، أن الأردن محمي بسيف الكرامة وجيش الرسالة