2026-03-02 - الإثنين
جيش الاحتلال: حزب الله اختار إيران على حساب لبنان وسيدفع ثمنا باهظا nayrouz الخريشا:الإشراف التربوي ركيزة أساسية لتطويرالعمليةالتعليمية nayrouz وزير الخارجية الأمريكي يقدم إفادة لمجلسي النواب والشيوخ اليوم nayrouz جيش الاحتلال الإسرائيلي: استهدفنا قيادات حزب الله nayrouz نيويورك تايمز: عدة منشآت عسكرية أمريكية تضررت أو دمرت بضربات إيران nayrouz أمريكا استخدمت ترسانة متنوعة من الأسلحة لضرب إيران خلال 24 ساعة nayrouz مسؤول إيراني: لن نتفاوض مع أميركا nayrouz 20 شهيدا بالغارات الإسرائيلية على جنوب لبنان والضاحية الجنوبية لبيروت nayrouz هل يساعد ارتداء الجوارب أثناء النوم فعلًا؟ nayrouz رشيد طليع : رائد التأسيس والمهندس الأول للدولة الأردنية ( 1877–1926 م ) nayrouz أجواء باردة اليوم وتحذير من الصقيع.. وارتفاع طفيف على الحرارة الثلاثاء nayrouz الدفاع الجوي الكويتي يتصدى لطائرات مسيّرة قرب الرميثية وسلوى دون إصابات nayrouz التربية والتعليم تعلن فقدان عدد من الموظفين لوظائفهم... " أسماء " nayrouz مدير شرطة عجلون يزور العميد المتقاعد محمد أبو دلو في المستشفى nayrouz ستارمر: بوسع واشنطن استخدام قواعد بريطانية في شن هجمات دفاعية ضد إيران nayrouz مصر للطيران تواصل تعليق رحلاتها إلى 11 وجهة عربية nayrouz ترامب: الحرب ضد إيران ربما تستمر لمدة 4 أسابيع مقبلة nayrouz جامعة الدول العربية تدين استهداف إيران لدول عربية nayrouz لبنان يدخل الحرب.. رصد مقذوفات من أراضيه نحو إسرائيل nayrouz العزة يكتب :"زمن حاتم زهران النيوليبرال الديجيتال الجدد… غربان الأوطان" nayrouz
وفيات الأردن اليوم الإثنين 2-3-2026 nayrouz وفاة أحد رجالات الوطن.. العميد المهندس أحمد سالم الطعاني nayrouz وفيات الأردن اليوم الأحد 1-3-2026 nayrouz وفاة نايل عوض القعيشيش الجبور nayrouz وفاة الشاب عبدالله مازن خرفان بعد أيام من رحيل والده nayrouz عبيدات يعزي معالي مثنى الغرايبة بوفاة نجله كرم nayrouz مخلد خلف راجي الحلبا الحماد "ابو خلف " في ذمة الله nayrouz وفاة الشاب المقدسي أمير المؤقت بحادث سير مؤسف في واشنطن nayrouz وفاة الحاج قاسم خلف الفناطسة شقيق الوزير الأسبق موسى الفناطسة nayrouz وفيات الأردن اليوم السبت 28-2-2026 nayrouz حزن يعم مواقع التواصل في معان بعد وفاة الشاب رائد محمد محي الدين أبو هلاله nayrouz وفاة الشاب قيس زكريا أحمد يوسف العودة الحديدي إثر حادث سير nayrouz وفاة الشاب بشير فالح محمد المرعي والدفن بعد عصر الجمعة في سحاب nayrouz مدير تربية البادية الشمالية الشرقية والأسرة التربوية ينعون زوج المعلمة عبير العريبي nayrouz وفاة الحاج محمد عبد الرحمن بني عيسى nayrouz وفيات الأردن اليوم الجمعة 27-2-2026 nayrouz وفاة طفل 6 سنوات بسبب "العطش" تحذر الأسر من الإكراه الرمضاني nayrouz وفاة الشاب طارق أبو رحمة بنوبة قلبية في العقبة nayrouz وفيات الاردن ليوم الخميس 2026/2/26 nayrouz الامن العام يشارك في تشييع جثمان العقيد خالد حماده يعقوب nayrouz

بيان وزارة الخارجية في جمهورية أذربيجان بشأن 20 يناير – يوم الحزن العام

{clean_title}
نيروز الإخبارية :


شهدت ليلة 19 وفجر 20 يناير من عام 1990، دخول الجيش السوفييتي قوامه 26.000 عسكري الى مدينة باكو وسومغاييت والمدن الأخرى بأمر مباشر من قيادة إتحاد الجمهوريات السوفييتية الإشتراكية، ما أدى الى مقتل 147 مدني وإصابة 744 شخص بإصابات خطيرة. ودخل هذا الحدث في تأريخ أذربيجان الحديثة بوصفه "يناير الأسود".   
لقد دفعت المزاعم الأرمنية الخالية من الأساس على الأراضي الأذربيجانية في أواخر الثمانينيات من القرن العشرين، والأنشطة الإنفصالية العدوانية لدى الأرمن المتشددين في ولاية قره باغ الجبلية ذات الحكم الذاتي لجمهورية أذربيجان السوفييتة الإشتراكية، ودعم القيادة السوفييتية لتلك الأنشطة، وتهجير مئآت آلاف الأذربيجانيين من أرمينيا نفسها بقوة وقساوة، دفعت بتوسيع الحركة ضد الحكومة السوفييتية في أذربيجان. وقد إرتكب الجيش السوفييتي المرسل الى أذربيجان بهدف صد الحركة الشعبية وكسر عزيمة الشعب الأذربيجاني على الإستقلال، إرتكب الإبادة بحق السكان المسالمين، منتهكا هكذا أحكام القانون الدولي ودستوري الإتحاد السوفييتي وجمهورية أذربيجان السوفييتية الإشتراكية بشكل صارخ.
وفور هذه الأحداث المأساوية، أقام الزعيم الوطني حيدر علييف مؤتمرا صحفيا في البعثة الدائمة الأذربيجانية في موسكو، وأدان هذه الوحشية بأشد العبارات وطالب بمنح التقييم السياسي للإبادة المرتكبة ضد شعبنا ومعاقبة المتورطين. وقد إعتبر المجلس الوطني أثناء جلسته الخاصة المنعقدة في شهر فبراير عام 1994 قتلا وحشيا للناس في 20 يناير عام 1990 على أنه إعتداء وجريمة عسكرية، وإعتمد في ختام النقاشات في شهر مارس عام 1994 قرارا حول "الأحداث المأساوية المرتكبة في باكو في 20 يناير عام 1990"، حيث تم إعلان 20 يناير يوم الحزن العام.
ولم تتلق فاجعة 20 يناير التي تأتي من ضمن الجرائم الأكثر دهشة في القرن العشرين من حيث الصلب والقياس، والتي تخترق الإعلان العالمي لحقوق الإنسان والعهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية والوثائق الدولية الأخرى بشكل صارخ، لم تتلق تقييما سياسيا-حقوقيا بعد، مهما مرت 32 عاما على حدوثها. وتتحمل القيادة السوفييتية السابقة مسؤولية مباشرة عن هذه الجريمة. وبناء على القانون الدولي، فيجب تصنيف أحداث 20 يناير بإعتبارها جريمة ضد البشر، ومعاقبة أصحاب القرار ومنفذيه.   
لقد وفر الجيش الأذربيجاني الباسل تحت قيادة القائد الأعلى المنتصر وحدة أراضي بلادنا خلال حرب وطنية دامت 44 يوما. وتعد حاليا جمهورية أذربيجان التي تعيش الذكرى الحادية والثلاثين لإستعادة إستقلالها، عضوا جديرا وموثوقا فيه ومسؤولا للمجتمع الدولي.  
ويشكل تعزيز إستقلال وسيادة ووحدة أراضي أذربيجان أساسا لدولتنا، ونضالنا من أجل إعلاء هذه المبادئ الأساسية على وجه الدوام، لن ينقطع. وسوف نستمر في رد حازم على أي تهديد بإستقلال دولتنا ووحدتها حتى فيما بعد، وسوف يتم إتخاذ كافة الخطوات اللازمة نحو مثول متحملي المسؤولية عن الجرائم المختلفة بحق شعب ودولة أذربيجان أمام القانون.
ونستذكر جميع شهداءنا الأبطال الذين ضحوا بأرواحهم من أجل إستقلال وسيادة ووحدة أراضي أذربيجان بكل الإحترام والشكر.