أترغب في تفعيل الإشعارات؟
حتى لا تفوتك آخر الأحداث والأخبار العاجلة
اشترك
لا شكراً
الرئيسية
من نحن
اتصل بنا
أرسل لنا
النسخة الكاملة
الرئيسية
من نحن
اتصل بنا
أرسل لنا
النسخة الكاملة
2026-06-01 - الإثنين
English
English
الرئيسية
محلية
عالمية
اقتصادية
رياضة
وفيات و حوادث
حياتنا
طب وصحة
علوم وتكنولوجيا
امراة و طفل
فن وثقافة
معالم سياحية
شخصيات من بلدي
كتاب نيروز
بنوك و شركات
مدارس و جامعات
مناسبات
برلمان
المؤرخ عمر العرموطي
مقالات مختارة
وفيات اليوم
المؤسس : خليل سند الجبور
آخر الأخبار
الخطيب يكتب :حلمٌ بين مطرقة الطموح وسندان الخذلان
قطرة دم منك... قد تعني حياة كاملة لغيرك.
"عقول صحية.. مستقبل مشرق" يقود شابات سهل حوران لاكتشاف الذات وتعزيز التفكير الإيجابي
الدكتور محمد الحواتمة يبارك لشقيقه أيمن بمناسبة زفافه
وفيات الأردن اليوم الإثنين 1/6/2026
وفاة جمال الدويري نجل المحلل العسكري فايز الدويري
“الأحوال المدنية” تصدر 1207 جوازات سفر خلال عطلة العيد
النائب الخصاونة: نجلي لم يكن طرفاً في حادثة مطعم إربد وأثق بالقضاء لكشف الحقيقة
سلامي بعد الخسارة أمام سويسرا: المباريات الودية فرصة لتصحيح الأخطاء
الأمن العام: خدمات متكاملة للحجاج العائدين وتسهيل إجراءاتهم عبر المراكز الحدودية
وصول القيمة السوقية لبورصة عمّان إلى 30 مليار دينار
وفاة العميد الركن المتقاعد أحمد علي حسين المقابلة "أبو شرف".
الأردن يدين استمرار العدوان الإسرائيلي لبنان
الشرع يهاتف ترمب
مدرسة المنارة الثانوية المختلطة تحتفي بعيد الاستقلال الثمانين بمعرض للوسائل التعليمية والإبداع الطلابي....صور
Jordan Panorama.. السر وراء نجاح العلامات التجارية وأفضل شركة تسويق وتصوير في عمّان
الاردن .. تحذير من شراء تذاكر حفل ماجد المهندس من شبكات التواصل الاجتماعي
مفاجأة تهز إيران.. الرئيس يعبر علنا عن غضبه من احتكار المرشد وحرسه للقرار ويدعو لكشف الحقيقة أمام الشعب
ماذا يعني احتلال الجيش الإسرائيلي ‘‘قلعة الشقيف’’ جنوب لبنان دون أي مواجهة؟
الفاهوم يكتب الإدارة بين الحكمة والعناد
الوفيات
وفيات الأردن اليوم الإثنين 1/6/2026
وفاة جمال الدويري نجل المحلل العسكري فايز الدويري
وفاة العميد الركن المتقاعد أحمد علي حسين المقابلة "أبو شرف".
شكر على تعازٍ ومواساة من عشيرة الشورة / بني حميدة
وفاة والدة محافظ إربد السابق رضوان العتوم
وفيات الأردن اليوم الأحد 31-5-2026
هزاع غالب النواف السطام الفايز في ذمة الله
لواء الموقر يودع الطالب يامن عمر الدهشان بعد حادثة غرق مأساوية.
عشائر القطيشات تنعى الحاج صبحي عواد (أبو الفخر)
وفيات الأردن اليوم السبت 30-5-2026
وفيات الأردن اليوم الجمعة 29-5-2026
عشيرتا الشورة والبلوش تنعيان الحاجة تمام شاهر البلوش "أم هاني الشورة"
وفاة الرائد فراس إبراهيم الخرابشة (أبو معتز) ودفنه اليوم في عين جنا
تشييع جثمان الحاج عبدالجبار أبو حمزة في مسجد سحاب الكبير
نعي فاضل بوفاة والد الزميلة لمى الصريخي من الأسرة التربوية في البادية الشمالية الشرقية
وفاة الحاج موسى منصور أبو جودة "أبو عوده" وتشييع جثمانه اليوم الجمعة
وفاة الشاب أحمد يوسف خليفة مقابلة اثر حادث سير مؤسف
وفيات الخميس 28-5-2026
وفيات الأردن اليوم الأربعاء 27 - 5 - 2026
وفاة الشاب طايل خلف الباير الجبور ومواراة جثمانه الثرى الخميس
وفيات الأردن اليوم الإثنين 1/6/2026
وفاة جمال الدويري نجل المحلل العسكري فايز الدويري
“الأحوال المدنية” تصدر 1207 جوازات سفر خلال عطلة العيد
النائب الخصاونة: نجلي لم يكن طرفاً في حادثة مطعم إربد وأثق بالقضاء لكشف الحقيقة
سلامي بعد الخسارة أمام سويسرا: المباريات الودية فرصة لتصحيح الأخطاء
الأمن العام: خدمات متكاملة للحجاج العائدين وتسهيل إجراءاتهم عبر المراكز الحدودية
وصول القيمة السوقية لبورصة عمّان إلى 30 مليار دينار
الأردن يدين استمرار العدوان الإسرائيلي لبنان
صورة وخبر
عمّان أيام زمان !
صورة وخبر
الثلاثاء-2022-01-25 | 10:52 am
نيروز الإخبارية
:
ناديا هاشم العالول
نحاول اللجوء الى واحة معنوية
نستكين بها بعيدا عن كل
المنغضات المحلية والعالمية الناجمة عن
وقوعنا بين تطرفين بهذا الزمن (غير
الجميل): أحدهما أقصى الانفتاح السلبي لحد
التسيّب وثانيهما اقصى الانغلاق العقلي
مضيقين بامتدادهما الخناق على الفئة
الوسطية المعتدلة.. منبع الأمان والسلام
والجمال وهكذا تاهت بوصلة الاعتدال
مساحتهم فهؤلاء المعتدلون هم الذين
شكّلوا القاسم المشترك الأعظم بالزمن
الجميل..
بينما هم الآن هم الأقل عدداً وعدة وعتاداً
بزمننا هذا وهنا مربط الفرس ، ما أحوجنا
لأنسنة الإنسان..
كيف؟ نقوم برسم «استراتيجية لأَنْسَيَةٍ
الإنسان» يشترك فيها مختصون عالميون
ومحليون لتقليص نسبة التغؤل المرتفعة
بالعالم دو ان نهمل دور الأسرة بتنمية
العناصر الإنسانية بفلذات كبدها من خلال
تربية تبثها تفرّق بين الغث والسمين مختارة
الأفضل والأجمل.. مبتهلين بهذا السياق
لرب العالمين بأن يرفع عنا كل بلاء ووباء
فقد أرهقتنا الكورونا وسلسلتها المتتابعة
التي غيرت نمط حياتنا تماما فأصبح القعود
بالبيت بمثابة ملجاً ومهرب من هذا العدو
الذي يتسلل خفية لأعماق أعماقنا ناشرا
المرض والملل والضجر علما ان البعض
الآخر استغل الوقت اح7ن استغلال وكل
وهوايته وكل وميوله.. فمثلًا بالنسبة
لعشاق المطالعة فقد عادوا إلى دفء
الزمن الجميل و"كَنْكَنَةٍ «الجلوس بصحبة
كتاب ورقي يتابعه بشغف بعيدا عن الدؤامة
الماضية التي اشغلتنا/قبل الكورونا/ بخوائها
المادي والمعنوي الذي لا يسمن ولا يغني
من جوع! نعم ما أجمل الجلوس والكَنْكَنة
مع كتاب ورقي وكما يقولون: وخير جليس
في هذا الزمان كتاب! بالمناسبة أقوم
بالوقت الحاضر بمتابعة الجزء العاشر
بمجلديْه الاول والثاني لموسوعة " عمان أيام زمان "
زمان» للمؤرخ الدكتور عمر العرموطي..
الذي صدر بمناسبة مئوية الدولة..
كما انهيتُ مسبقاً/ قبل الكورونا/ الأجزاء
التسعة السابقة على مدى عقد من الزمن..
تابعت جهده واجتهاده لإخراج هذا الحصاد
الثقافي للنور.. قاطفاً من كل روض زهرة
عبر سرد تاريحي محبّب نقل عبق الماضي
للحاضر من سنة الهزّات والثلجات الكبيرة
الى فيروس كورونا.. مطرّزاً وقائعها على
إيقاع روايات سمعها بنفسه من شخصيات
تحمل بذاكرتها حكاية عمان الأصيلة عندما
كانت مدينة لا يزيد عدد سكانها على 4000
نسمة لتصبح الآّن 4 ملايين نسمة.. متطرقا
لأسماء الشوارع والجبال وسبب تسميتها.
حاسباً سلالم عمان الحجرية ذات «المليون
درجة»..
لم ينس ذكر مبيّض النحاس وصانع السلال.
وبائع الجفت وصانعة السجاجيد.. مذكرّاً إيانا
كيف كان الأردن يصدّر القمح للخارج قديماً
وحديثاً علاوة على ذكره لوقائع عدة تتعلق
بالسياسيين والاقتصاديين وصناع القرار..
أتوقف عند واقعة طريفة روتها له الست
أميمة الرفاعي عرفات مربية جلالة الملك
عبدالله الثاني التي قالت: «عندما كان جلالته
طفلا كان يتمنى أن يقلّد الخليفة العادل
عمر بن الخطاب الذي كان يتخفى ويتحسّس
مشاكل الناس.. وقد تحقق ذلك حينما اصبح
جلالته ملكا على الأردن فقد كان يتخفى
متفقداً أحوال الناس»..
لقد تتبع الكاتب تفاصيل تاريخية واجتماعية
وثقافية وسياسية تشمل الأفراد
والجماعات والأوطان عبر سرد مشوق حتى
انني شعرت بأنني اقرأ كتاب «ألف ليلة وليلة
لعمان أيام زمان» أو بالأحرى «خمسة آلاف
صفحة وصفحة» من موسوعة عمان ايام
زمان! مجهود كبير للكاتب قدّم خلاله على
مدى عقد من الزمن ونيف معلومات تاريخية
بأسلوب جميل لطيف ظريف ممتع ناقلا
القارئ بين محطة واخرى.. تُعتبر كل محطة
منها بمثابة كنز مفيد ببعث فينا نوستالجيا
الحنين والشوق لأصالة ذلك الزمن بأهله
وأحداثه ووقائعه..
فتخليد ايام زمان ليس للترفيه فحسب ولكن
للاستفادة من النماذج التي سطّرتها
الذاكرة وحفظها التاريخ.. فما أحوجنا جميعنا
صغاراً كباراً إلى جرعات من أيام زمان سواء
المسجَّلة بالذاكرة أو المحفوظة على
صفحات ورقية وألكترونية لتكون بمثابة
محطات زمنية لذاكرة وطنية محفورة
بالقلب والوجدان.. فعبق الماضي مرغوب
ومطلوب لجميع الأجيال..
لماذا؟ لنثمّن ماضينا..ونحمي حاضرنا..وننمّي مستقبلنا..
وهو المطلوب !hashem.nadia@gmail
أخبار مشابهة
مدرسة المنارة الثانوية المختلطة تحتفي بعيد الاستقلال الثمانين بمعرض للوسائل التعليمية والإبداع الطلابي....صور
المشاركة المكسيكية الأولى والمميزة في "مهرجان الصورة – عمّان" بثلاثة معارض فوتوغرافية رائدة
لواء ماركا يحتفل بعيد الاستقلال الثمانين في احتفال وطني كبير بجبل النصر.
مديرية تربية ناعور تخرّج الفوج الثامن عشر من طالبات التدريب العسكري والتربية الوطنية...صور
جويعد يكرم المعلمة زينب بني نصر
نيروز فيس بوك
نيروز الإخباري
حالة الطقس
مدينة عمان
نيروز تويتر
Tweets by nbnjo
عاجل.. حكيمي يتوج للمرة الثانية بلقب دوري أبطال أوروبا مع باريس سان جيرمان
ترمب يعلن رفع الحصار البحري عن إيران
الملك يهنئ الأردنيين بمناسبة عيد الأضحى المبارك