كتب الأكاديمي والكاتب يوسف ربابعة، منشورا عبر صفحته على منصة "فيسبوك”، مساء اليوم الأربعاء، بعنوان "تفريغ الجامعات لمصالح ضيقة”.
وأضاف ربابعة في منشوره، "بحسب الرواية فإن جامعة مثل الجامعة الأردنية تحتاج إلى تعيين ٣٠٠ دكتور لتحقق شروط الاعتماد، وهذا ينطبق على جامعات حكومية أخرى… طيب لماذا هذا النقص؟”.
وأوضح أن "الجواب ليس قلة الشهادات، بل لأن هناك ظاهرتين متفشيتين، الأولى أن الأساتذة يرفضون تعيين أي عضو هيئة تدريس، لأنهم يريدون الحفاظ على الساعات الإضافية في التدريس، وطبعا الذين يتعينون تكون واسطاتهم ضاغطة غصب عن الكل، والثانية أن الأساتذة الذين يحصلون على ترقيات بأي كلام يضعون شروطا صعبة لمن يأتي بعدهم”.
وختم ربابعة منشوره بقوله، إن "أهم مبدأ لدينا "أنا ومن بعدي الطوفان” والجامعات لا بواكي لها”.