قال المدير العام السابق لشركة الكهرباء الوطنية الدكتور أحمد حياصات، إن 2% من الفاقد بالنسبة للتيار الكهربائي يكون من خلال "السرقات”.
وأضاف حياصات في حديثه لبرنامج "نبض البلد” على قناة "رؤيا”، مساء اليوم الأربعاء، أن هناك نوعين من الفاقد، الأول فني عبر الأسلاك، والثاني غير فني، يتمثل بالسرقات، مبينا أن شركات الكهرباء لا تتحكم بتحديد نسب الفاقد.
وأرجع أسباب ارتفاع قيمة فواتير الكهرباء خلال الفترة الأخيرة، إلى زيادة الاستهلاك، معتبرا الحديث والشكاوى من ارتفاع قيمة الفواتير غير مبررة.
ورأى حياصات أن ارتفاع كميات الاستهلاك، هي حالة موسمية خلال فصل الشتاء، مرتبطة ببحث المواطنين عن التدفئة بواسطة الأجهزة التي تعمل على الكهرباء، مبينا أن زيادة الاستهلاك تقود إلى الانتقال من شريحة إلى أخرى فيما يخص التسعيرة.
وتابع: خلال الأيام التي شهدت تساقطا للثلوج، مكث معظم الناس في منازلهم، وعليه قاموا بتشغيل جميع الأجهزة الكهربائية، ما زاد الاستهلاك.
ووافقه الرأي، أستاذ الهندسة الكهربائية الدكتور محمد حسن الزعبي، بأن الحديث عن ارتفاع فواتير الكهرباء هو حديث موسمي، موضحا أن ارتفاع فواتير الكهرباء مردّه زيادة الاستهلاك خلال أيام فصل الشتاء.
ودعا الزعبي الحكومة إلى إجراء دراسات حقيقية للوقوف على صحة العدادات، وخصوصا أنها أجهزة إلكترونية بالنهاية تتأثر بالظروف الجوية والأحمال، مبينا أننا ومنذ 10 أعوام، لدينا تغير في نمط الأحمال الكهربائية.
ورأى أن الحل للخروج من هذه المسألة، هو من خلال عمل مقارنة بين عداد كهرو ميكانيكي وآخر إلكتروني، مشيرا إلى أن هناك دراسة علمية أجريت في هولندا، أكدت أن 47 ألف عداد صنعوا خلال 2004-2014، واحتووا على أخطاء في القياس.
ولفت الزعبي إلى أن هذه الأخطاء في القياس تصل إلى 5 أضعاف القراءة الحقيقية للعداد.