نيروز الإخبارية : قال مدير عام مركز الحياة (راصد) الدكتور عامر بني عامر، إن البرامج الإنتخابية لمرشحي انتخابات المجالس البلدية والمحافظات 2022 لا زالت دون المستوى المطلوب الذي يعتمد على أسس علمية واقعية قابلة للتنفيذ.
وبين في حديث لـه الأربعاء، أن هناك عدد محدود جدا من مرشحي البلديات للفئة الأولى قدموا برامج إنتخابية، فيما لم تظهر أي برامج مدروسة لباقي المرشحين من الفئات الثانية والثالثة وحتى مرشحي مجالس المحافظات "اللامركزية"، وذلك مرده أن عملية الترشح قائمة على شخوص وليس أحزاب أو إئتلافات سياسية.
وأضاف بني عامر، أن الدراسات والأرقام تشير إلى ضعف توجهات الناخبات والناخبين للمشاركة في الانتخابات البلدية وبنسبة أولية 23% ومع الزخم الانتخابي وتحفيز الناخبين قبل شهر من عملية الاقتراع قد تصل في أحسن الأحوال الى ما نسبته 26%، ولكن تبقى دون المأمول ما يستوجب تكاتف الجهود وتنسيقها بين كافة المؤسسات الوطنية، وضرورة تقديم ضمانات نزاهة نوعية، بالإضافة إلى تطوير آليات التواصل مع الناخبات والناخبين لتعزيز الثقة في العملية الانتخابية.
وأشار مدير عام مركز راصد، إلى أن بعض الأحزاب تدعم نحو 19 مرشحا لرئاسة البلديات وهذا أيضا عدد قليل مقارنة بوجود نحو 53 حزبا مرخصا في الأردن، كما أن الدعم موجه لأشخاص وليس الى برامج انتخابية حزبية حقيقية، اضافة الى أن 59 رئيس بلدية سابق سيترشح لانتخابات الإدارة المحلية القادمة، بينما كان 40 رئيس بلدية سابق لن يترشحوا للانتخابات المقبلة، بحسب تقرير مركز راصد الأخير.
وتوقع بني عامر عدم تأثير البروتوكول الصحي على إقبال الناخبين يوم الإقتراع، مؤكدا أن هيئة الانتخاب كان لها تجربة بذلك إبان الإنتخابات النيابية السابقة التي جرت في أوضاع أصعب بالنسبة للجائحة من الوقت الحالي، كما أن هناك تسهيل لسير عملية الإقتراع لضمان تشجيع الناس للتصويت، منوها الى أن أكثر الفئات التي قد نشهد عزوفها عن عملية الاقتراع هم ذوي الاحتياجات الخاصة وكبار السن، فيما يتوقع أن تشهد مناطق المحافظات ذات التجمعات العشائرية إقبالا أكثر من قبل الناخبين على عملية التصويت.