الفايز : بمستوى متميز واحترافية عالية لقواتنا المسلحة في عهد جلالة الملك المعزز عبدالله الثاني.
شديفات : نشامى وحدات حرس الحدود يواصلون الليل بالنهار للمحافظة على حدود الوطن آمنة ومستقر.
نيروز الإخبارية :
زار وفد من أعضاء مجلس الملك برئاسة فيصل الفايز ، واجهة المنطقة العسكرية الشرقية، وكان في استقبالهم المساعد للعمليات والتدريب العميد الركن عبد الله شديفات وقائد المنطقة، وعدد من كبار ضباط القوات المسلحة الأردنية وقادة التشكيلات والوحدات.
ورحب المساعد للعمليات والتدريب بالوفد الضيف من مجلس الملك ، وقال في كلمة له: "إن الحدود تشهد تحديات كثيرة بسبب زيادة عمليات التسلل والتهريب وبطرق وأساليب أكثر تنظيماً والعمل تحت غطاء جماعات مسلحة ، الأمر الذي دفع بالقوات المسلحة إلى تغيير قواعد الاشتباك حتى تتمكن من مواجهة هذه التحديات لمنع عمليات تهريب المواد المخدرة والأسلحة ودخول العناصر الإرهابية إلى الأراضي الأردنية، مشيراً إلى أن نشامى وحدات حرس الحدود يواصلون الليل بالنهار للمحافظة على حدود الوطن آمنة ومستقرة وإحباط جميع محاولات التسلل والتهريب وبالقوة".
واستمع رئيس مجلس الأعيان الفايز والوفد المرافق إلى إيجاز قدمه قائد المنطقة، حول المهام والواجبات التي تنفذها وحدات حرس الحدود والمتمثلة في حماية وضبط حدود المملكة، ومنع عمليات التسلل والتهريب من خلال تسيير الدوريات الراجلة والآلية والمراقبات الإلكترونية المزودة بأحدث الأجهزة والمعدات المستخدمة في هذا المجال.
وأكد قائد المنطقة أن القوات المسلحة قدمت الكثير من التضحيات دفاعاً عن أمن الوطن واستقراره وسلامة مواطنيه، مشيراً إلى أن توجيهات رئيس هيئة الأركان المشتركة بتغيير قواعد الاشتباك المتبعة، واستخدام الحزم والقوة وجميع الإمكانات المتوفرة، ساهمت بضبط عدد كبير من حالات التسلل والتهريب، وانعكس ذلك إيجاباً وبشكل سريع، حيث قُتل 30 مهرباً وجرى إحباط تهريب كميات كبيرة من المخدرات.
وأشاد الفايز بالمستوى المتميز والاحترافية العالية التي وصلت إليها القوات المسلحة في عهد جلالة الملك المعزز عبدالله الثاني ، والتي كانت وستبقى دوماً الدرع المنيع والقلعة الحصينة في وجه كل من تسول له نفسه المساس بأمن الوطن والمواطن.
وأكد الفايز إن جنود الوطن يتعاملون بكل حزم وشدة مع كل من تسول له نفسه المساس بأمن الاردن واستقراره وسيواجه كما اكد جلالة الملك بالموت ببنادق الرجال النشامى الذين لا يعرفون النوم والراحة ما دام هناك تهديد لامننا واستقرار نا .