تصادف قرار وزارة الصحة، بوقف نشر التقرير الإحصائي اليومي لحالات كورونا بدءا من اليوم الأربعاء الموافق للثاني من آذار (مارس)، مع إعلان الحكومة قبل سنتين وبالتاريخ ذاته من العام 2020، تسجيل أول حالة إصابة بفيروس كورونا المستجد في المملكة.
فقد أطل وزير الصحة الأسبق الدكتور سعد جابر على الأردنيين "قبل سنتين بالتمام والكمال”، خلال مؤتمر صحفي عقده في دار رئاسة الوزراء، معلنا تسجيل أول إصابة بفيروس كورونا المستجد لمواطن أردني يبلغ من العمر 30 عاما.
وأَضاف جابر في مؤتمره الصحفي، أن هذا الشاب الأردني ظهرت عليه أعراض المرض بعد مرور 16 يوما من عودته من إلى إيطاليا.
وبعد هذا الإعلان، اعتاد الأردنيون على الظهور المتكرر لرئيس الوزراء السابق الدكتور عمر الرزاز ووزير إعلامه في حينها أمجد العضايلة ووزير الصحة جابر، في بياناتهم الصحفية التي شملت العمل بقانون الدفاع وسلسلة أوامره وبلاغاته، إضافة إلى نشر الأعداد اليومية للإصابات وما تبعها من إجراءات تتصل بالحظر الجزئي والشامل.
بعدها، توالت الطريقة الحكومية في إعلان التقرير الإحصائي لإصابات ووفيات كورونا، إذ قررت الحكومة التوقف عن الظهور المباشر لوزير الصحة للإعلان عن هذه الإحصائيات، والتحول إلى التقارير الإعلامية المكتوبة الصادرة عن رئاسة الوزراء ووزارة الصحة حول عدد هذه الإصابات.
ثم قررت الحكومة أن يكون إصدار هذا التقرير الإحصائي المكتوب من قبل وزارة الصحة، دون رئاسة الوزراء.
ومع انحسار موجات الوباء، والإعلان الحكومي عن سلسلة من الإجراءات التخفيفية، جاء قرار وزارة الصحة بوقف نشر التقرير الإحصائي لحالات كورونا اليومي بدءا من اليوم الأربعاء، والتحول ليصبح إصداره بشكل أسبوعي اعتبارا من الأحد المقبل.