ساعة، استغرقت رحلة العودة لـ65 أردنيًا مع عائلاتهم ممن عبروا الحدود إلى الدول المجاورة لأوكرانيا، حتى وصلوا، اليوم الأربعاء، على متن طائرة عسكرية إلى "حضن" الوطن، منذُ أن وجه جلالة الملك عبدالله الثاني، يوم أمس الثلاثاء، بإرسال طائرتين عسكريتين لإخلاء المواطنين الأردنيين.
وكانت تلك الساعات المحدودة، كفيلة برسم البسمة، التي ظهرت جلية على وجوه الواصلين على متن الطائرة العسكرية، التي قادها أحد بواسل سلاح الجو الملكي الأردني برفقة 8 من مختلف مرتبات السلاح، وسارع بعض الواصلين إلى تقبيل ثرى الوطن وشكر قائده، بعد أن لامست أقدامهم أرض مطار ماركا العسكري.
وبدأت مهمة الإجلاء، بحسب أحد كوادر الطائرة العسكرية، برحلة الذهاب، التي استغرقت نحو 4 ساعات، حتى حطت بمطار بوخارست، ومكثت هناك نحو 11 ساعة، قبل أن تقلع من جديد في رحلة العودة إلى الوطن، استغرقت نفس مدة الذهاب تقريبًا، إلى جانب جهود "جبارة" بُذلت خارج نطاق الـ19 ساعة.