لقاء مع مدير تربية لواء بني كنانة د عبدالله الشياب حول أبرز المهام والتحديات المُناطة بالمديرية
نيروز خاص .... نبيلة سلطان الخزعلي
كل علوم الدنيا مقسّمة إلى قسمين :أساسية وفرعية ،أما الأساسية فهي الدين واللغة والتاريخ وتُسمى أم القيم ،وأما عن مدلول مُسماها بالعلوم الإنسانية فذلك لإنه حتما على كل إنسان أن يُجيد الحد الأدنى منها حتى لو كان أميّا.
يقول د عبدالله الشياب على كل معلم أن يُجيد الحد المُرضي من تلك العلوم وذلك لإنهم أصحاب رسالة ،رسالة الأنبياء والرُّسل وهي رسالة الهداية ونقل البشر من عالم الظُّلمات إلى عالم النور.
وأكّد الشياب أن المعلم غارسُ قيم قبل كل شيء ومثقفا بالضرورة الدافعة إلى تحقيق الأهداف التربوية المرجوة والتي تعمل ضمن خطين :الأول سلوكي قيمي وهو البنية التحتية للعمل التربوي والثاني العلوم والمعارف والوسائل التي من خلالها تتأتى هذه العلوم .
أولا :ارجو التحدث عما تقدمه مديرية تربية بني كنانة من دعم مادي للطلبة الفقراء وخاصة كسوة الشتاء
لدينا شعار والله في عون العبد ما داد العبد في عون أخيه ،لذا اتخذنا عدة إجراءات منها ١)شراء ملابس وقرطاسية وحقائب من مخصصات الهلال الأحمر من المديرية 2)التنسيق مع بعض الجهات الداعمة وأهل الخير وتزويدهم باسماء الطلبة الفقراء لتوفير ما يلزمهم كالشركة الهندية لصناعة الألبسة وقد تم هذا بحمد الله
ثانيا:ما هي الاجراءات الصحية لمواجهة جائحة كورونا
قمنا بالعديد من الورش والمحاضرات التدريبية من أجل توعية الطلبة والمعلمين بمخاطر الفيروس وسلبيات الجائحة وأثرها على المجتمع وكيفية الوقاية منه ،وأهمية اتباع البروتوكول الصحي وتنفيذ قوانين الدفاع وتعميمها على جميع مديري مدارس اللواء وكما خصصنا مراكز للتطعيم للطلبة وقمنا بإجراء العديد من الفحوصات العشوائية لبعض المدارس بالتنسيق مع قسم التعليم العام.
ثالثا:هل لدى المديرية برامج دعم نفسي للطلبة ؟
نعم،من خلال التنسيق مع قسمي الإرشاد والتعليم العام
رابعا:ارجو التحدث عن غرف مصادر التعلم
لدينا ٣٧ غرفة مصادر مقسمة للذكور والإناث ،يتم من خلال هذه الغرف تقديم المساعدة للطلبة الذين يعانون صعوبات أو بطء أو تأخر التعلم لكل طالب على حدا ،ووضع خطة علاجية بالتنسيق مع الأهل وبالإستعانة بمركز التشخيص المبكر للإعاقات في مستشفى الملك المؤسس ومركز الأمل للإعاقات الذهنية .
خامسا :ما هي محاور التربية الإعلامية؟ وماذا عن نادي التربية الإعلامية
تم مؤتمر التربية الإعلامية تحت رعاية د.وجيه عويس وزير التربية والتعليم والتعليم العالي ،وكان مؤتمرا فريدا اشتمل على العديد من المحاور أهمها ما يخص التربية الإعلامية وأثرها في عملية التعليم والتعلم، لأننا نعرف أن هذه قيم ونحن التربيون نهتم بالقيم بل ونعمل على خطين متوازيين: الأول قيميّ سلوكي ،والثاني معارف وعلوم ولن تتأتى المعارف الا بإنضاج الخط الأول بل هو البنية التحتية لها
سادسا:كيف تواجه المديرية الأخطار المحيطة بالطلبة وأهمها المخدرات والتنمُر؟
نركز كثيرا على هذين الأمرين وأذكّر قسم الإرشاد للتواصل مع المرشدين في المدارس لزيادة الإهتمام بهذين الأمرين، عملنا ورشات توعوية لإطلاع الطلبة على مخاطر المخدرات وآثارها السلبية وقدمنا المحاضرات التوعوية للحد من التنمر بين الطلبة،وقيام المرشد بالاهتمام بالطلبة المتنمرين وحثهم على التحلي بالأخلاق الحميدة
ارجو التحدث عن الأنشطة اللامنهجية والربط بين المدارس والمجتمع المحلي من سمات المدير الناجح القدرة على التواصل مع المجتمع المحلي والتحلي بصفات القائد وبالطبع المعادلة التعليمية لا تكتمل إلّا بالتعاون مع المجتمع المحلي ،لإن المدرسة وحدها لن تفي بالغرض بل يوجد جانبان المدرسة وما حوت وأولياء الأمور ،لذلك أهتم دوما أن تكون العلاقة حميدة مع المجتمع المحلي .
واعتقد بشدة أن الطالب إذا شعر بمتابعة الأهل سيصبح ذا أداء أفضل من الطالب المُهمل،وبالنسبة للأنشطة اللامنهجية فلها دور كبير في صقل شخصية الطالب فهي تدعم الخط السلوكي وأُطالب مدراء المدارس بهذه الأنشطة، فحين يُشارك الطالب بنشاط لا منهجي ما فهو يُحقق الأهداف المرجوّة من المهارات السلوكية المتعلقة بالخط الأول فقد ندعو أولياء الأمور لمشاهدة ابناءهم في فعالية ما ويُشاهدونهم يمثلون في مسرحية ما فيكون لذلك غاية الأثر في تحقيق مهارات الكتابة والقراءة والإيحاءات ومدلولها والخطابة وبالتالي مساعدتهم في الخروج من دائرة الخوف" الفطرية"من الجمهور إلى دائرة الجرأة .