2026-01-11 - الأحد
تجربة صادمة.. غرفة مليئة بمرضى الإنفلونزا ولم يمرض أحد nayrouz حسان: مصلحة الأردن وأمنه واستقراره أولا وأخيرا nayrouz ابو زيد يكتب الجيش الأردني… عقيدة راسخة في محاربة الإرهاب من جذوره أينما كان nayrouz رئيس الوزراء : برنامج عمل واضح للحكومة وأولوية للإنجاز… والالتزام بخفض المديونية إلى 80% خلال عامين nayrouz "الأوقاف": بدء تسليم تصاريح الحج في جميع المديريات nayrouz رئيس الوزراء : اطلاق البرنامج التنفيذي الثاني للحكومة قريبا ويشتمل على عشرات المبادرات والبرامج والتشريعات nayrouz رئيس الوزراء: مشاريع كبرى بقيمة حوالي 11 مليار دولار سيتم البدء بتنفيذها هذا العام وعلى مدى الأعوام القليلة القادمة nayrouz رئيس الوزراء : التعديل الوزاري ليس هدفاً بحد ذاته ولا أفكر بالتعديل إذا لم تكن هناك أسباب توجبه nayrouz المعهد المروري الأردني يطلق محطة التوعية والتثقيف المروري المتنقلة nayrouz الشرطة المجتمعية تعزز الوعي والسلامة في إقليم الجنوب عبر برامج ميدانية وتوعوية nayrouz الرباط تحتضن ملتقى دوليًا حول أمن الفعاليات الرياضية في ظل التحولات الرقمية nayrouz البدء بتنفيذ مشروع تطوير مدينة العقبة الذكية nayrouz الحمايده تكتب الثقافة السياسية في عصر شبكات التواصل الاجتماعي nayrouz كلية تكنولوجيا المعلومات تنظّم دورتين تدريبيتين حول AWS وأدوات الذكاء الاصطناعي nayrouz جامعة الزرقاء تحصد ميداليتين ذهبيتين في بطولة عالم الرياضة للتايكواندو nayrouz الجزائر تتجه لتقديم احتجاج رسمي بعد الاقصاء امام نيجيريا nayrouz مركز شباب وشابات سوف ينظم دورة في صناعة الريزن nayrouz اعتقال حيدر علي عثمان في القرداحة بتهم التحريض على العنف وقيادة شبكات تهريب مخدرات nayrouz كلاسيكو الأرض في جدة.. برشلونة وريال مدريد يتصارعان على لقب السوبر الإسباني الليلة nayrouz وزير العدل: الأردن يضع خبراته القضائية والقانونية في خدمة الأشقاء بسوريا nayrouz
وفيات الأردن اليوم الأحد 11 كانون الثاني 2026 nayrouz وفاة الحاج أحمد إبراهيم ياسين الخطاب nayrouz وفاة الدكتور أحمد عيسى الجلامدة.. والتشييع السبت nayrouz وفيات الأردن اليوم السبت 10 كانون الثاني 2026 nayrouz وفاة احمد عثمان حمود الدرايسه ابو مراد في مدينة الرمثا nayrouz الجازي يعزي قبيلة القحطاني بوفاة الفريق سعيد القحطاني nayrouz وفيات الأردن اليوم الجمعة 9 كانون الثاني 2026 nayrouz أبناء المرحوم الحاج علي سفهان القبيلات ينعون الجار ضيف الله قبلان الشبيلات nayrouz وفاة الحاج حسين محمود الطيب الدفن في نتل الجمعة nayrouz عبدالله البدادوة يعزي بوفاة النسيب عبد الحليم الشوابكة nayrouz وفاة محمد ناصر عبيدالله «أبو وائل» إثر جلطة حادة nayrouz وفاة الحاجة جدايه زوجة معالي محمد عوده النجادات nayrouz وفيات الأردن اليوم الخميس 8 كانون الثاني 2026 nayrouz وزير التربية والتعليم ينعى المعلم أحمد علي سالم ابو سمره nayrouz وفاة الحاجة نفل محمد العنبر زوجه الحاج عبدالله الجهني. nayrouz وفاة العقيد القاضي العسكري موفق عيد الجبور nayrouz وفاة العقيد المتقاعد مفيد سليمان عليان العواودة " ابو فراس" nayrouz وفيات الأردن اليوم الأربعاء 7 كانون الثاني 2026 nayrouz وفاة الحاج حمد الحمد في الهفوف nayrouz وفاة نجل شقيقة الزميلة الإعلامية رانيا تادرس (صقر) nayrouz

المؤرخ عمر العرموطي في لقاء حصري عن معركة الكرامة وأسرار تذكر لأول مرة حول بطولات الجيش العربي... فيديو وصور

{clean_title}
نيروز الإخبارية :


العرموطي : هو أول نصر على هذا العدو المتغطرس من قبل قواتنا المسلحة الاردنية الباسلة

العرموطي : الحسين الملك كان يرفع معنويات الجنود ويتابع المعركة حتى تحقق النصر المؤزر الذي يدرس في الجامعات العسكرية في العالم.


نيروز خاص...

اكد المؤرخ عمر العرموطي أن معركة الكرامة الخالدة مرحلة فاصلة في تاريخ الصراع العربي الاسرائيلي وهو أول نصر على هذا العدو المتغطرس من قبل قواتنا المسلحة الاردنية الباسلة وتكبد خسائر هائلة وعاد مهزوما. 

وقال العرموطي أنه دَون كتابين عن معركة الكرامة الخالدة الأول هو مذكرات محارب للمرحوم العميد الشيخ فهد مقبول الغبين الذي كان قائداً لكتيبة عبدالله بن رواحه بجانب نهر الاردن على محور سويمه - ناعور ، أما الكتاب الثاني  فهو للمرحوم العقيد الشيخ عوده عويد السرحان بعنوان - من معارك القدس الشريف إلى معركة الكرامة الخالدة - وأذكر قبل عشرين عاما التقيت بابطال الكرامة في الجامعة الهاشمية واقترح جمع كل الوثائق حول هذه المعركة المهمة في التاريخ العسكري الأردني والعربي والحمد لله صدرت هذه الموسوعة حول المعركة الخالدة من خلال التوجية المعنوي العام الماضي. 

وحول الفترة التي سبقت معركة الكرامة والتي كانت من أسباب هذه المعركة قال العرموطي أنا اؤمن بأن كل حرب تحدث تجر إلى حرب بعدها وهذا ما حدث بعد حرب حزيران 67 التي هزمت فيها الجيوش العربية وكانت السبب في معركة الكرامة من حيث تداعيات الأحداث والمناوشات على الحدود مع العدو الصهيوني حيث شهدت الحدود تحشدات من إسرائيل رصدتها الاستخبارات العسكرية الأردنية وبدأت المعركة في صبيحة يوم 21 آذار حيث اجتمع وزير دفاع الكيان الإسرائيلي موشيه ديان بالصحفيين ووعدهم بأن يلتقوا في المساء في مدينة السلط وهذا صلف وغطرسة وغرور من هذا العدو الذي أعتقد أنه ذاهب إلى نزهة بعد حرب حزيران 67 
وأن الجيش الأردني ضعيف وغير مستعد لخوض حرب ولكن الجيش العربي المصطفوي كان لهم بالمرصاد واذاقهم الأمرين ولقنهم درسا لا ينسوه إلى الأبد حيث كان دفاع جنودنا عن وطنهم واهلهم دفاع المستميت لذلك اقسموا أن لا يتعدى هذا العدو النهر مهما كلف الامر من شهداء وجنود ولم يكون لهم موطئ قدم في هذا الوطن لذلك هزم العدو شر هزيمة. 

وأشار العرموطي إلى دور باكستان قبل معركة الكرامة حيث جاءت بعثة عسكرية برئاسة الجنرال ضياء الحق من أجل المساهمة في إعادة بناء القوات المسلحة الأردنية الجيش العربي. 

وحول الأحداث التي مهدت لمعركة الكرامة أي قبل المعركة مباشرة قال العرموطي أنه بعد هزيمة حزيران 67 الجيش الأردني تمركز شرق نهر الأردن مع إعادة بناء الجيش وتسليحه من أجل مواجهة العدو الإسرائيلي حيث كانت الاشتباكات بين الطرفين مستمرة وبشكل يومي 
واثرت على الأمن في الاغوار. 

وأضاف العرموطي أنه قبل معركة الكرامة بشهر قام العدو الصهيوني بهجوم كبير في الشمال وبالتحديد على مرتفعات أم قيس من أجل احتلالها وكانت تلك المنطقة من اختصاص كتيبة الحسين الثانية وكان قائدها المرحوم الرائد الركن الشهيد منصور كريشان الذي استطاع دحر هذا الهجوم وصده واسقط 6 طائرات للعدو الصهيوني  ولكن كانت هناك طائرات إسرائيلية قصفت آلية الرائد منصور كريشان واستشهد هذا البطل الكبير الذي اذاق العدو الهزيمة ودحرهم بقوة وعزم جنود نشامى دافعوا عن الوطن بارواحهم بشموخ واباء واقيمت جنازة مهيبة للشهيد كريشان. 

واشاد  جلالة الملك الحسين بن طلال رحمه الله في خطابه في الإذاعة الأردنية ببطولة كتيبة الحسين الثانية وبسالة البطل الشهيد منصور كريشان وتكريما لهذه البطولة قام جلالة الملك عبدالله الثاني حفظه الله في عام 2011بتخصيص يوم في منتصف شباط من كل عام ليكون يوم الوفاء للمتقاعدين العسكريين والمحاربين القدامى. 

كيف بدأت المعركة 

يقول العرموطي أن الاستخبارات الأردنية علمت بموعد المعركة وتفاصيل الهجوم وحشد العدو الويته غربي نهر الاردن وعلى الجسور وكان اعتقاد العدو الصهيوني أن الاردن ضعيف عسكريا بعد هزيمة حزيران 67 وأن معنويات جنوده منهارة ولكن جيشنا البطل كان جاهز معنويا ولوجستيا لقتال هذا العدو والثأر منه 
ومنعه من تخطي النهر  لأن هذا العدو كانت عينه على مرتفعات السلط الاستراتيجية فخاض جنودنا معركة الكرامة والشرف ودمروا القوات المتقدمة والياتها  وكان القائد الأعلى للقوات المسلحة الأردنية الجيش العربي جلالة الملك الحسين بن طلال رحمه الله يرفع معنويات الجنود ويتابع المعركة وحقق جنودنا نصرا مؤزر يدرس في الجامعات العسكرية في العالم. 

واستذكر المؤرخ عمر العرموطي لقاءه مع قادة معركة الكرامة المرحوم الفريق الركن عامر خماش رئيس أركان الجيش الأردني أثناء معركة الكرامة الخالدة والذي أكد للعرموطي أن استخبارات الجيش الأردني علمت بموعد الهجوم و لذلك ارسل المرحوم العقيد غازي عربيات مدير الاستخبارات العسكرية للاجتماع بقيادة المقاومة حيث نصحهم بالخروج من الاغوار باتجاه مرتفعات السلط لأن المعركة ستكون مفتوحة بكافة الأسلحة الثقيلة من دبابات ومدفعية وطيران ومشاه ودروع والمقاومة لا تملك سوى الأسلحة الفردية وهذه المعركة ليس مكانها الآن لأنهم سيخسرون خسائر فادحة 
وهذه نصيحة الجيش المقاومة وقوبلت بالايجاب من الغالبية ولكن بقيت مجموعة صغيرة فضلت المقاومة ولكنها استشهدت بكاملها. 

وحول إدارة معركة الكرامة قال العرموطي على لسان الفريق خماش أن المعركة كانت تدار من قبل القائد الأعلى للقوات المسلحة الأردنية الجيش العربي جلالة الملك الحسين بن طلال رحمه الله وقادة الجيش لحظة بلحضة حتى تحقق النصر. 

وكذلك التقى المؤرخ العرموطي المرحوم الفريق الركن مشهور حديثه الجازي قائد الفرقة الأولى التي دمرت جيش العدو الإسرائيلي الغاشم في معركة الكرامة في مكتبه في عمان وأخبر الجازي العرموطي عن الايام التي سبقت المعركة حيث قال إنه اجتمع بقيادة المقاومة واطلعهم على سير المعركة التي ستكون حربا طاحنة لا سبيل المقاومة بها لانها حرب آليات وطيران ودروع ودبابات ومدافع فوافقت المقاومة الا القليل الذين استشهدوا مع بداية المعركة مع العدو الصهيوني. 

واعتبر الجازي أن معركة الكرامة هي معركة إيمانية بين الكفر والايمان لذلك أمر الجنود وقادتهم أن يكبرو الله واكبر الله واكبر الله واكبر مع انطلاق المعركة لرفع معنوياتهم ولشحذ همم الجنود لقتال هذا العدو والنصر عليه حيث تم تدميره بالكامل ودحره يجر ذيول الخيبة ويلملم جرحاه وقتلاه وآلياته المحترقة ويعود ادراجه مهزوما محني الرأس وهذه كان معركة الجيش الأردني الباسل البطل وتسجل في تاريخه الناصع. 

المرحوم العميد الشيخ فهد مقبول الغبين قائد كتيبة عبدالله بن رواحه واحد أبطال معركة الكرامة ذكر للعرموطي معلومة هامة عن جلالة المغفور له بإذن الله جلالة الملك الحسين بن طلال رحمه الله بعد أن سمع أن المعركة قد بدأت ركب الملك سيارته وطلب من السائق سليمان مرزوق الهباهبه أن يتوجه إلى قيادة الفرقة الأولى في وادي شعيب وخاف السائق على الملك وقال له ارجوا ان لا تذهب وتدير المعركة من عمان ونحن نخاف عليك ولكن الحسين صاح بأعلى صوته وقال "يا سليمان المنية ولا الدنية" هذا هو القائد الهاشمي الذي يقف مع جنوده في ساحة المعركة يشد على ايديهم ويرفع معنوياتهم ليتحقق النصر. 

وقدم العرموطي اقتراحات من أجل الاحتفال بذكرى النصر في معركة الكرامة الخالدة من خلال ايجاد شاشة عملاقة في منطقة الكرامة في موقع  صرح الشهيد في الاغوار  تقدم  بانورما المعركة لضيوف المكان وفي الاحتفالات بهذه الذكرى والمجد والخلود لشهدائنا الأبرار وحمى الله الأردن وقيادته الهاشمية الحكيمة.