أكد نائب رئيس الوزراء الأسبق، الدكتور ممدوح العبادي، أن عدم الثقة والجدية فيما يخص الاصلاحات السياسية، هو العامل الأبرز لعزوف المواطنين عن المشاركة في الانتخابات البلدية ومجالس المحافظات، التي جرت يوم الثلاثاء الماضي.
وأشار إلى أن هناك أسباب أخرى تتمثل في وجود مكون اجتماعي غير مهتم، بالاضافة إلى مقاطعة أحزاب سياسية للانتخابات المحلية، مبينا أن البعد العشائري لعب دورا في الاقبال على هذه الانتخابات في المحافظات والمناطق المحيطة بالعاصمة.
واعتبر العبادي الذي سبق له "عضوية مجلس النواب أكثر من مرة” أنه لولا العشائر المحيطة بـ العاصمة، فإن نسبة الاقبال لن تتجاوز 9% .
و ذهب العبادي للقول "لا أعتقد أن هناك جدية بالإصلاح السياسي، ولا يمكن قبول تشكيل أحزاب معلبة تتكون من 50 نائبا و50 عينا لاقناع المواطنين أن هناك حياة حزبية”، مبينا أن الأحزاب السياسية تحتاج على الأقل لخمس سنوات لتتشكل وتنتشر وتطرح برامجها للناس، معتبرا أن هذه الأحزاب المعلبة هي عبارة عن آلية جديدة للتعيين بدلا مما هو معمول به حاليا.
وشدد العبادي على ضرورة اشاعة مناخ للحريات العامة، بوصفها الخطوة الأولى لإقناع المواطنين لممارسة العمل الحزبي.