2026-01-18 - الأحد
إقراؤها وانسوا nayrouz العزة يكتب :"الملك الأكثر واقعية" nayrouz العضيبات والقيام نسايب ، العضيبات طلب والقيام اعطى nayrouz الرئيس الأمريكي يتعهد بفرض رسوم جمركية على 8 دول أوروبية nayrouz المحارمة يشيد بأداء الأجهزة الأمنية ويؤكد: الأردن ينعم بالأمن بفضل سهر الأبطال nayrouz احترام الأخ الكبير… سمة الرجال الأوفياء nayrouz ماركا: غولر يتألق ويقود ريال مدريد في الشوط الثاني أمام ليفانتي nayrouz الامن لعام : إلقاء القبض على الشخصين المعتديين على الصحفي يوم أمس في مدينة الزرقاء nayrouz الدوري الانكليزي الممتاز: ارسنال يتعثر امام نوتنغهام فورست nayrouz عشائر القيسية في مادبا تختار اللواء الركن المتقاعد عبدالله القيسي رئيساً لديوانها بالتزكية . nayrouz النصر يهزم الشباب 3-2 في الدوري السعودي nayrouz بعد عرضه بسينما الهناجر تحت رعاية أكاديمية الفنون..«شقيقة التايتنك» يحصد إشادات واسعة من نجوم وصُنّاع السينما | صور nayrouz يوم الشجرة… رؤية ملكية خضراء ومستقبل زراعي مستدام nayrouz الفيصلي يتغلب على الإنجليزية في ممتاز السلة nayrouz منافسات قوية في ثامن أيام مهرجان قطر للإبل جزيلات العطا 2026 nayrouz نيجيريا تحسم المركز الثالث أمام مصر بركلات الترجيح nayrouz رئاسة الجمهورية تنعي للشعب اليمني المناضل علي سالم البيض nayrouz رسوم جمركية أميركية جديدة على دول أوروبية nayrouz مدير زراعة اربد : الأمطار أسهمت بتعبئة جميع آبار الحصاد المائي nayrouz حسَّان يستقبل غداً رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري nayrouz
وفيات الأردن اليوم السبت 17-1-2026 nayrouz وفاة المختار عناد النعيمي والدفن غدا بالخالدية nayrouz الدكتور عمر العنبر يعزي رئيس الديوان الملكي بوفاة شقيقته nayrouz ملتقى متقاعدي جنوب وشرق عمّان العسكريين يعزي بوفاة اللواء الركن حمود مفلح القطارنة nayrouz وفاة اللواء الركن المتقاعد حمود مفلح سالم القطارنة nayrouz رحيلٌ مبكر يكسو القلوب حزنًا… وفاة الشاب صخر عبدالله الشرفات nayrouz الشيخ هاشم أبو زيد يعزي رئيس الديوان الملكي الهاشمي بوفاة شقيقته أم أنور nayrouz ديوان آل حلاوة يعزي آل العيسوي بوفاة المرحومة صبحية العيسوي (أم أنور) nayrouz وفاة عميد جمارك زكريا علي طالب الحموري "ابو الليث" nayrouz وفيات الأردن اليوم الجمعة 16-1-2026 nayrouz والدة الزميل الصحفي في وكالة الأنباء الأردنية بترا أمجد العوامله في ذمة الله nayrouz ابناء المرحوم محمد جبر سعود العزام " ابو عماد " يعزون بوفاة الحاج علي قويدر "ابو ماجد " nayrouz وفاة النائب السابق عبد الكريم الدرايسة nayrouz الدكتور نزار الملكاوي يعزّي معالي يوسف العيسوي بوفاة شقيقته nayrouz تعزية لمعالي رئيس الديوان الملكي الهاشمي يوسف العيسوي بوفاة شقيقته. nayrouz الجيش ينعى العميد زيد العدوان nayrouz وفيات الاردن ليوم الخميس الموافق 15-1-2026 nayrouz الشيخ عاصم طلال الحجاوي يعزي رئيس الديوان الملكي بوفاة شقيقته nayrouz الشيخ تركي الفضلي يعزي رئيس الديوان الملكي بوفاة شقيقته nayrouz "نايل بادي الدماني " ابو ثامر" في ذمة الله nayrouz

خطيب الحرم المكي يستعرض هدي النبي الكريم خلال شهر رمضان

{clean_title}
نيروز الإخبارية :
أوصى إمام وخطيب المسجد الحرام الشيخ الدكتور أسامة بن عبدالله خياط، المسلمين بتقوى الله والتذكر بأنهم مُلاقوه، موقوفون بين يديه، فالسَّعيدُ من أعدَّ لهذا الموقف عُدَّته، وأخذ له أهْبته، متزوِّدًا بخير زاد، سالكًا إلى الله كلَّ واد، مبتغيًا إليه الوَسيلةَ بكلِّ قولٍ وعملٍ.

وقال في خطبة الجمعة التي ألقاها اليوم بالمسجد الحرام أيُّها المسلمون: لقدْ كانتْ حياةُ النبيِّ صلى الله عليه وسلم في شهر رمضان -كما هي في كل الأوقاتِ- أُنْموذجًا حيًّا، وتطبيقًا عمليًّا، وقدوةً ومِنْهاجًا يحتذيهِ المسلمون ويستمسك به المتَّقون، وينهَجونَ نَهْجَه، ويهتدون بهديه، ويَتَرَسَّمونَ خُطاهُ.

وأضاف: لقد فُرِضَ صيامُ شهر رمضانَ في السَّنَة الثَّانية من الهجرة؛ فصام رسول الله صلى الله عليه وسلم تسعَة رَمَضاناتٍ، وكانَ الصِّيامُ في أوَّلِ الأمر على وجه التَّخيير بينه وبين الإطعام عن كلِّ يومٍ مِسْكينًا، ثم صار على سبيلِ الحَتْمِ، لكنَّ الصائمَ كان إذا نام قبل أن يأكلَ -عند فطره- حَرُمَ عليه الطَّعَامُ والشرابُ إلى اللَّيلة المقبلة، ثم نُسِخَ ذلك، واستقرَّتْ فَرْضِيَّةُ الصِّيامِ على وجَهْهِ المعروفِ إلى يوم القيامة.

وبيّن أنه كانَ مِنْ هديه عليه الصلاة والسلام في استقبال شهر الصَّوم: أنَّه ينهى عنْ تَقَدُّمِ رمضانَ بصيام يومٍ أو يومينِ؛ إلَّا رجلًا كان له صومٌ فليَصُمْه؛ كما جاء في الحديث الذي أخرجه الشيخان في صحيحيهما -واللَّفظ للبخاري- عن أبي هريرة رضي الله عنه أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «لا يتقدَّمنَّ أحدُكم رمضانَ بصوم يومٍ أو يومين، إلا أنْ يكونَ رجلٌ كان يصومُ صومَه، فلْيَصُمْ ذلك اليومَ»، كما كان من هَدْيه صلى الله عليه وسلم في استقبالِ يوم الصَّوم: أنَّه يتسَحَّرُ، ويُرغِّبُ في السَّحورِ، ويحثُّ عليه، ويسمِّيهِ الغداءَ المباركَ، كما جاء في الحديث الذي أخرجه الشيخان في صحيحيهما عن أنس بن مالك قال: قال رسولُ الله عليه الصلاة والسلام: «تسحَّروا؛ فإنَّ في السَّحور بركةً».

وذكر "خياط" أنه كان يندُبُ إلى تأخيرِهِ، حتَّى كان بينَ سَحورهِ صلى الله عليه وسلم والأذانِ قدرُ خمسينَ آيةً متوسِّطَةً، كما جاء في الحديث الذي أخرجه الشيخان في صحيحيهما عن أنس بن مالك رضي الله عنه عن زيدِ بن ثابتٍ قال: تسحَّرنا مع النَّبيِّ، ثم قام إلى الصلاة. قال أنس: قلتُ: كم كان بين الأذان والسَّحور؟ قال: قدر خمسين آيةً.

وأردف إمام وخطيب المسجد الحرام أنه كانَ من هَدْيه عليه الصلاة والسلام في الفِطْر من الصَّوم: أنَّه يُعَجِّلُ الفِطْرَ، ويَحُثُّ النَّاسَ على تعجيلِهِ؛ ببيانِ فضيلةِ التَّعجيلِ وموافقته لسُنَّتِه؛ كما في الحديث الذي أخرجه الشيخان في صحيحيهما عن سهل بن سعد رضي الله عنه أنَّ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم قال: «لا يزال النَّاسُ بخيرٍ ما عجَّلوا الفِطْرَ».

وتابع: كان عليه الصلاة والسلام يُفطِر قبل أنْ يُصَلِّي، ويَحُضُّ على الفِطْرِ على الرُّطَبِ، فإنْ لم يَكُنْ؛ فعلى التَّمر، فإن لم يكن؛ فعلى الماء، ويَفْعَلُ ذلك، كما جاء في الحديث الذي أخرجه الإمام أحمد في مسنده وأبو داود في سننه بإسناد صحيح عن أنس بن مالك قال: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يُفطِر على رُطَباتٍ قبل أنْ يُصلِّي، فإنْ لم تكن رُطباتٌ، فعلى تمراتٍ، فإن لم تكنْ، حسا حسواتٍ من ماءٍ»، وكان يقول عند فطره: «ذَهَبَ الظَّمَأُ، وَابْتَلَّتِ العُرُوقُ، وَثَبَتَ الأَجْرُ إِنْ شَاءَ اللهُ تَعَالَى» أخرجه أبو داود في سننه، والنسائي في السُّنَن الكبرى بإسناد حسن من حديث ابن عمر.

وبيّن أنه كان من هَدْيِه عليه الصلاة والسلام الدَّعاءُ عند فِطْره، وكان يقول: «إنَّ للصَّائِمِ عِنْدَ فِطْرِهِ دَعْوَةً ما تُرَدُّ»، أخرجه ابن ماجه من حديث عبدالله بن عمرو بن العاص، وحسَّنه الحافظ ابن حجر وكان يقول: «ثَلَاثُ دَعَوَاتٍ لَا تُرَدُّ: دَعْوَةُ الوَالِدِ لِوَلَدِهِ، وَدَعْوَةُ الصَّائِمِ، وَدَعْوَةُ المُسَافِرِ» أخرجه البيهقي في «السُّنن الكبرى»، والضِّياءُ المقدسي في «المختارة»، بإسناد صحيح من حديث أنس بن مالك.
وقال خطيب الحرم المكي: كان من هَدْيِه صلى الله عليه وسلم في شهر رمضان: الإكثار من أنواع العباداتِ؛ كالصَّدَقة، والإحسان، والصلاة، والذِّكر، وقراءة القرآن، والقيام، والاعتكاف وكان من هَدْيِه في تلاوة القرآن والجود بالخير: ما رواه ابن عبَّاس قال: «كان النَّبيُّ صلى الله عليه وسلم أجْودَ النَّاسِ بالخير، وكان أجودُ ما يكونُ في رمضانَ حينَ يلقاه جبريل، وكان جبريلُ يَلْقَاهُ كلَّ ليلةٍ في رمضانَ حتَّى ينسلِخَ، يعرِضُ عليه النَّبيُّ القرآنَ؛ فإذا لقيَهُ جبريلُ عليه السَّلام، كان أجودَ بالخيرِ من الرِّيح المُرْسَلة» أخرجه الشيخان في صحيحيهما.

وأكد أن في هذه المدارَسة القرآنيَّة: دلالة ظاهرة على الفضل العظيم لمدارسة القرآن في شهر القرآن، وعلى استحباب الإكثار من التِّلاوة في هذا الشَّهر، وأنَّها أفضلُ من سائر الأذكار، وإلى توجيه الأنظار إلى ما بين المدارسة القرآنيَّة والجود بالخير من وثيق صلة؛ ذلك أنَّ هذه المدارسة -كما قال بعض أهل العلم- تُجدِّد له العهدَ بمزيد غنى النَّفس، وغنى النَّفس سبب الجود، وأيضًا؛ فرمضانُ موسمُ الخيرات؛ لأنَّ نعم الله على عباده زائدةٌ فيه على غيره؛ فكان النَّبيُّ صلى الله عليه وسلم يؤثِر متابعة سنَّة الله في عباده؛ فبمجموع ما ذُكر: من الوقت-وهو رمضان- والمنزول به-وهو القرآن- والنَّازل -وهو جبريل- والمذاكرة، حصل المزيد في الجود؛ فكان في الإسراع بالجود أسرع من الرِّيح المرسلة-التي هي دائمة الهبوب بالرحمة- وهي إشارة إلى عموم النَّفع بجوده كما تعمُّ الرِّيح المرسلة ما تهبُّ عليه. ووقع في رواية أحمد في آخر هذا الحديث: «لا يُسأل شيئًا إلا أعطاه» وهي كناية عن كمال الجود ومنتهاه.

وأشار إلى أن من هَدْيِه صلى الله عليه وسلم في مُراعاة مَقْصود الصِّيَام والتَّنبيه على حِكْمَتِه: أنَّه كان يَنْهَى الصَّائمَ عن اللَّغْوِ والرَّفَثِ والسِّبَابِ، ويأمرُهُ بالرَّدِّ على الشَّاتم بقوله: «إنِّي صَائِمٌ»؛ أي: بلسانه، في أظهر أقوال أهل العلم. وذلك فيما رواه الشيخان في صحيحيهما عن أبي هريرة قال: قال رسول الله عليه الصلاة والسلام: «إذا كان يومُ صوم أحدكم؛ فلا يرفُث، ولا يصخَبْ؛ فإن سابَّه أحدٌ أو قاتله؛ فليَقُلْ إنِّي امرؤٌ صائمٌ».

وأردف "خياط": فيما أخرجه البخاري في صحيحه عن أبي هريرة قال: قال رسول الله: «مَنْ لمْ يدَعْ قولَ الزُّورِ، والعملَ به، والجهلَ؛ فليس لله حاجةٌ أنْ يدعَ طعامَه وشرابَه».

واختتم خطبته بالقول: لقدْ كانَ من هَدْي رسول الله صلى الله عليه وسلم في شأنِ المفطِّرات؛ بيانُه أنَّ الصِّيام لا يُبطله إلا: الأكلُ، والشُّرْبُ، والجماعُ، والقَيْءُ، والحجامةُ، ولم يصحَّ عنه أنَّهُ احتجمَ وهو صائمٌ وكان يُقَبِّلُ بعضَ أزواجه وهو صائمٌ في رمضانَ، وكانَ يَسْتاكُ وهو صائمٌ، وكان يصُبُّ الماءَ على رأسه وهو صائمٌ وكان صلى الله عليه وسلم يتمضمض، ويستنشق وهو صائم، لكنْ حذَّرَ من المبالغة في الاستنشاق، وكان يُدْرِكُه الفجرُ وهو جُنُبٌ من أهله؛ فيغتسل بعد طلوع الفجر ويصوم.

ومن هَدْيِه عليه الصلاة والسلام في الرِّفق ورفع الحَرَج عن الصَّائمين؛ أنَّه أسقطَ القضاءَ عمَّنْ أكل أو شرب ناسيًا؛ لأنه لا تكليفَ على النَّاسِي؛ وذلك فيما رواه الشيخان في صحيحيهما عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «مَنْ نسي وهو صائم، فأكل أو شرِب؛ فلْيُتِمَّ صومَه؛ فإنَّما أطعمه اللهُ وسقاه».

وكان من هَدْيِه صلى الله عليه وسلم إذا سافر في رمضان: أنَّه يصومُ تارةً، ويُفطِر تارة، ويُخيِّرُ أصحابَهُ بين الحالَيْنِ، لكنْ كان يأمرهم بالفطر إذا اقتربوا من عدوِّهم؛ ليكونَ أقوى لهم على مُناجَزته، كما وقع يوم فتح مكة حين قال لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إنَّكم مُصبِّحو عدوِّكم والفطرُ أقوى لكم؛ فأفطروا» أخرجه مسلم في صحيحه من حديث أبي سعيد الخُدري ومن هَدْيِه صلى الله عليه وسلم في خروج شهر رمضان: أنه إذا شَهِد شاهدانِ برؤية هلال شوال، أَفطَرَ وأمرَ الناس بالفِطْر.