زار جلالة الملك عبدالله الثاني يرافقه سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد مقهى الحارة الفوقا ودكان الهدايا في موقع أم قيس، الذي يعرض منتجات من جمعية جدارا لأصدقاء الآثار والتراث، ويطلع على منتجات يدوية لسيدات من المجتمع المحلي.
كما زار جلالته مقهى الحارة الفوقا ودكان الهدايا في موقع أم قيس، الذي يعرض منتجات من جمعية جدارا لأصدقاء الآثار والتراث، ويطلع على منتجات يدوية لسيدات من المجتمع المحلي.
وأكد أهمية دور وزارة السياحة في دعم مشاريع أبناء وبنات المجتمع المحلي والجمعيات في المنطقة، لتوفير فرص العمل والاستفادة من الميزة السياحية للموقع.
وسار جلالة الملك في جزء من إحدى مسارات "درب الأردن”، الذي يمتد لمسافة 650 كيلو مترا، من شمال الأردن إلى جنوبه، وينطلق من منطقة أم قيس انتهاء بالعقبة.
ولفت جلالته إلى أهمية الترويج لـ "درب الأردن” وتطويره واستدامته، ضمن خطة واضحة، تسهم في زيادة أعداد الزوار والسياح.
وتوقف جلالة الملك، خلال المسير، عند مشروع السيدة مريم أبو علوش الإنتاجي، حيث تقوم بتجهيز الأطباق المحلية في منزلها وتقدمها للزوار والسياح.
ورافق جلالته، رئيس الديوان الملكي الهاشمي يوسف حسن العيسوي، ومدير مكتب جلالة الملك، الدكتور جعفر حسان، ووزير السياحة والآثار نايف الفايز.