قال الصناعي والكاتب الاقتصادي، المهندس موسى الساكت، اليوم الأحد إن قطاع الصناعة ما زال يمر بعراقيل عديدة ليست الطاقة والتمويل إلا إحداها.
وأضاف، خلال مؤتمر الريادة 2022 الذي تنظمه نقابة المهندسين الأردنيين، إن هناك ضرورة لمواكبة المساقات التدريبية والمهنية التي توائم سوق العمل.
واستعرض الساكت خلال حديثه في محور”توطين الصناعة والابتكار”، أهم التحديات الماثلة أمام القطاع الصناعي، كالطاقة وأكلافها الباهظة وقلة التمويل وتحدي أكلاف النقل، وعطش السوق المحلية للأيدي العاملة المهنية.
وقدم حلولًا واقعية وقابلة للتطبيق، كاستغلال فائض الطاقة وبيعه للمصانع بأسعار تفضيلية للمحافظة على تنافسية القطاع، إضافة إلى إنشاء بنوك تنموية لتقديم تسهيلات تمويلية للصناعيين من خلال بنوك متخصصة كما في كثير من الدول.
وأوضح الساكت في حديثه عن الحلول أن هناك ضرورة لاستثناء وتخفيض الضريبة الخاصة على المحروقات لتقليل أكلاف النقل على المصانع، مشددا على ضرورة استحداث تخصصات هندسية تواكب التطورات التكنولوجية ومتطلبات سوق العمل.