2026-04-18 - السبت
الأردن.. تغيير اسم حزب جبهة العمل الإسلامي إلى (حزب الأمة) nayrouz الصفدي: أي تهديد لأمن الخليج هو تهديد لأمن الأردن nayrouz ترمب : لا يمكن لإيران ابتزازنا nayrouz ضبط 982 متسولا في الأردن خلال شهر nayrouz الاردن يدين استهداف الكتيبة الفرنسية التابعة لـ (اليونيفيل) في لبنان nayrouz نقيب المهندسين : حققنا تحسنا ماليا نتيجة الفصل بين الصناديق nayrouz الجيش الأميركي يستعد لمصادرة ناقلات النفط المرتبطة بإيران nayrouz جمعية مزارعي الأردن تكشف سبب ارتفاع سعر البندورة في الفترة الماضية nayrouz نائب الرئيس الإيراني: سندافع عن حقنا في السيطرة على مضيق هرمز بأي ثمن nayrouz إيران تدرس مقترحات أميركية جديدة تلقتها عبر باكستان.. هل تنتهي الحرب؟ nayrouz الشورة يكتب العلم الأردني ليس كعكة بل كرامة وطن nayrouz الأردن و 10 دول يدينون تعيين سفير إسرائيلي في (ارض الصومال) nayrouz عشائر العواملة تجديد الثقة بالهيئة الإدارية لديوان العشيرة nayrouz بلدية إربد : انهيار جزئي في شارع إسلام أباد بسبب تلف خط صرف صحي قديم nayrouz اكتمال نصب الشهيد الطيار معاذ الكساسبة في لواء عي nayrouz مندوبا عن الملك وولي العهد...العيسوي يعزي عشيرتي الحديد والشرعة...صور nayrouz في اليوم العالمي للتراث.. العقبة صورة معبرة لعراقة الموروث الثقافي الأردني nayrouz صن داونز يجدد الفوز على الترجي التونسي ويحجز مقعده في نهائي دوري ابطال افريقيا nayrouz غافي يقترب من مونديال 2026 بعد تألقه مع برشلونة nayrouz أتلتيكو يغلق الباب أمام رحيل ألفاريز إلى برشلونة nayrouz
وفيات الأردن اليوم السبت 18-4-2026 nayrouz فاطمه محمد حمد الجبور ام يوسف في ذمة الله nayrouz وفاة هاني محمود عبد الفتاح صالح وتشييع جثمانه اليوم في سحاب nayrouz وزارة التربية والتعليم تنعى مديرة مدرسة سودة بنت زمعة حنان بني ياسين في لواء الكورة nayrouz وفاة "أبو نضال" الكعابنه والصلاة عليه بعد الجمعة في مادبا nayrouz وفيات الأردن اليوم الجمعة 17-4-2026 nayrouz محمد عدنان أبوتايه ينعى ابن عمه رعد أبوتايه nayrouz وفيات الأردن اليوم الخميس 16-4-2026 nayrouz الحاجة الفاضلة سعيدة السليمات في ذمة الله nayrouz وفاة حنان الصوراني عمة الزميل المصور حامد الصوراني nayrouz وفاة العقيد المتقاعد حسين علي الشرعة (أبو غالب) nayrouz الحاج صايل غالب السطام الفايز في ذمة الله nayrouz وفيات الأردن اليوم الثلاثاء 14-4-2026 nayrouz ارملة الحاج الشيخ ابراهيم احمد مجلي النعيمات في ذمة الله nayrouz وفيات الأردن اليوم الإثنين 13-4-2026 nayrouz الوجيه الحاج مشعل نايف البيايضة (أبو معن) في ذمة الله nayrouz بلدية السرحان تعزي الهشال بوفاة خالته nayrouz نقابة الفنانين الأردنيين تعزّي بوفاة أشرف العزب المكاوي nayrouz وفيات الأردن اليوم الأحد 12-4-2026 nayrouz وزير الاتصال الحكومي ينعى الزميل محمود العمري nayrouz

السياسي الجزائري الإبراهيمي يحاضر في شومان

{clean_title}
نيروز الإخبارية :


القى السياسي والدبلوماسي الجزائري الأخضر الإبراهيمي، محاضرة بعنوان "العرب في عصر الحرب الباردة الثانية"، نظمها منتدى مؤسسة عبد الحميد شومان في عمان.
ووفقا لبيان صحفي صادر عن المؤسسة اليوم الاربعاء، قال الابراهيمي في المحاضرة التي حضرتها كريمته سمو الأميرة ريم علي، وأدارتها العين الدكتورة علياء بوران، إن الحرب العالمية الباردة انتهت بانهيار الاتحاد السوفيتي في أواخر الثمانينيات من القرن الماضي، وأصبح هناك قطب منتصر وآخر منهزم. وأضاف " قيل لنا آنذاك أن القطب المنتصر من حقه أن يفرض نظاما جديدا على العالم، وأنه سوف يستمر في السيطرة لمدة طويلة قد تمتد إلى نحو 100 عام". وبين أن البعض كانوا يدركون بأن الحرب الباردة انتهت ودخل العالم في فترة انتقالية قد تكون طويلة أو ربما قصيرة مع تأكدهم بقيام نظام عالمي جديد تكون الولايات المتحدة الأميركية، هي الأقوى وربما تجد من يكون ندا لها من القوى الجديدة في العالم، مشيرا إلى ظهور قوى عظمى جديدة عالميا وهي الصين الشعبية التي أصبحت ندا قويا للولايات المتحدة، وأن التكهنات جميعها تفيد بأن الصين ستسبق الولايات المتحدة في بعض المجالات، وخاصة الاقتصادية في غضون 30 عاما. وقال الإبراهيمي إن الولايات المتحدة كانت قد ساعدت الصين في بداياتها على أن تتطور وتتقدم، لأن الصين في نهاية القرن الماضي كانت علاقاتها متوترة مع الاتحاد السوفيتي، في سعي منها لتكون الصين حليفة لها ضد الاتحاد السوفيتي، مشيرا إلى أن الصين أصبحت الآن منافسة قوية لأميركا في مجالات مختلفة وقد تغير موقف الولايات المتحدة تجاهها.
وبين إنه في نهاية الحرب الباردة كانت هناك وعود صريحة من قبل حلف الناتو بعدم التوسع شرقا، وقد خالفت وعدها في ظل عدم مبالات الدول الغربية حتى وصلنا الى اندلاع الحرب في أوكرانيا.
ولفت الإبراهيمي الى العديد من الأزمات السياسية في عالمنا العربي مثل أزمات العراق ثم سوريا وليبيا، إضافة الى القضية العربية الأساسية وهي فلسطين، مبينا أنه لا يمكن لأي أزمة أن تبقى داخلية بل لا بد لها أن تتحول فورا إلى إقليمية ثم دولية، ومستعرضا الآثار الاجتماعية والاقتصادية والسياسية التي خلفتها تلك الأزمات على الدول والشعوب العربية.
وحول القضية الفلسطينية، قال: "أيدت مقاطعة جنوب أفريقيا، وأنا اليوم كذلك أؤيد مقاطعة إسرائيل واقاطعها، لأن النظام الذي قاطعته في جنوب أفريقيا، هو نفسه القائم الآن في فلسطين".
وتطرق الأخضر الإبراهيمي في الحوارية الى العديد من الأمور والقضايا السياسية الإقليمية والدولية التي تشغل العالم العربي والعالم في الوقت الراهن. وكانت بوران أشارت في بداية الحوارية، إلى أنه خلال القرن الماضي، عاش العالم انقساما حادا فيما كان يعرف بعالم ثنائي القطبية، أو بين حلف شمال الأطلسي بقيادة الولايات المتحدة وحلف وارسو بقيادة الاتحاد السوفيتي السابق.
وبين أنه خلال تلك الفترة لم تكن هناك حرب معلنة، ولكن التنافس الأميركي السوفيتي أفرز ما عرف بالحرب الباردة؛ اندرجت خلالها القوتان بتنافس شديد وسباق للتسلح وصراعات سياسية واستقطاب الدول الأخرى، ليخرج هذا التنافس من دائرة أوروبا ويشمل العالم بأجمعه تقريبا.
وحضر الحوارية عقيلة الإبراهيمي، والعديد من السياسيين والدبلوماسيين، ورئيس مجلس إدارة مؤسسة عبد الحميد شومان صبيح المصري، والمديرة العامة التنفيذية للبنك العربي رنده صادق، والرئيسة التنفيذية للمؤسسة فالنتينا قسيسية، وجمع من المهتمين. --(بترا)