أكد رئيس الحركة العربية للتغيير في فلسطين الداخل/ 48 النائب في الكنيست الإسرائيلي الدكتور أحمد الطيبي، أن الشعب العربي الفلسطيني في الداخل المحتل، يرفض تجنيد "داعش” لشباب عرب من الداخل؛ لما يمثله هذا الفكر (فكر داعش) من اتجاه إقصائي.
وأضاف الطيبي في سياق حديثه ضمن برنامج "نبض البلد” على شاشة قناة "رؤيا”، مساء اليوم السبت، أن "عرب الداخل” هم أيضا "نبض البلد”، مبينا أن لهم خصوصية فيما يتعلق بنضالهم، واصفا هذا النضال بأنه نضال ميداني شعبي قانوني برلماني سياسي دولي.
وقال "نحن نعتز على أننا فلسطينيين”، مضيفا أننا شعب موحد، و”شعب لا نريد أن نوضع في الزاوية”، ومبينا أنه ومنذ بداية العام، ارتقى من الشعب الفلسطيني 45 شهيدا لغاية اليوم.
وأشار الطيبي فيما يخص "قمة النقب”، إلى أن وزير الخارجية الإسرائيلي كان قد طلب من الوزراء الذين شاركوا فيها، وهم وزراء خارجية "المغرب ومصر والبحرين والإمارات” بالإضافة إلى الولايات المتحدة، وضع إكليل من الزهور على ضريح "بن غورين”، "مؤسس دولة الاحتلال”، ولكنهم رفضوا.
وفيما يخص زيارة جلالة الملك إلى رام الله، شدد على أن هذه الزيارة، لها أهميتها وقيمتها الكبيرة، مشيرا إلى أنها "أراحت القيادة الفلسطينية”، ولافتا في السياق ذاته، إلى الطريقة التي احتفل بها المواطن الفلسطيني البسيط بزيارة الملك إلى رام الله.
وتابع الطيبي أن هناك أصواتا داخل "دولة الاحتلال”، تقود عملية تحريض ممنهجة ضد شهر رمضان المبارك، من خلال تحويله إلى شهر للدم، كما جرى في أيار (مايو) الماضي.
واعتبر أن حكومة الاحتلال الحالية برئاسة نفتالي بينيت، أسوأ من حكومة الاحتلال السابقة برئاسة نتنياهو العنصرية، متوقعا استفزازات إسرائيلية في حي الشيخ جراح وغيره من المناطق.