2026-02-15 - الأحد
الكامب نو سلاح برشلونة لقلب النتيجة أمام أتلتيكو nayrouz الكالتشيو: اتالانتا يهزم لاتسيو ويتخطى كومو nayrouz الدوري الالماني: بايرن ميونيخ يعزز صدارته وليفركوزن يقسو على سان باولي nayrouz الكالتشيو: الانتر يحسم القمة امام يوفنتوس ويعزز صدارته nayrouz الموقر : لها من اسمها النصيب الاكبر . nayrouz كاس الاتحاد الانكليزي: ليفربول الى الدور الـ 16 بتخطيه برايتون nayrouz محمد صلاح يسجل هدف ليفربول الثالث بمهارة من ركلة جزاء ضد برايتون nayrouz فينيسيوس جونيور يحقق 200 مساهمة تهديفية مع ريال مدريد nayrouz ريال مدريد ينهي الشوط الأول متقدمًا بثلاثية على ريال سوسيداد nayrouz القامة التربوية الأستاذ محمد زعل أبو زيد يرقد على سرير الشفاء nayrouz وفيات الأردن اليوم الأحد 15-2-2026 nayrouz فينيسيوس جونيور يسجل الهدف الثاني لريال مدريد من ركلة جزاء ضد ريال سوسييداد. nayrouz خبير : دول على طريق الزوال بسبب تغير المناخ nayrouz حملة رقابية موسعة للغذاء والدواء تستهدف معامل تعبئة الأرز والحبوب...فيديو nayrouz اجتماع الهيئة العامة العادي لجمعية نادي شعراء الطبيعة nayrouz “البيئة” تحذر من ممارسة النشاطات الخارجية للأشخاص ذوي الحساسية وكبار السن nayrouz يوم الوفاء للمحاربين القدامى.. الأردنيون يقفون إجلالا لجيل البذل وحماة الوطن nayrouz ذهبية وفضية لمنتخب الكراتيه في الدوري العالمي للشباب nayrouz الأمانة عنوان حياة: تكريم عاطف المصري على إخلاصه بالقطرانة nayrouz واشنطن تعزز وجودها العسكري في الشرق الأوسط.. وصول طائرات ”إف-15” وتأهب قاذفات ”بي-2” الشبحية وسط تصاعد حاد مع إيران nayrouz
وفيات الأردن اليوم الأحد 15-2-2026 nayrouz عشيرة سعادة وآل الأطرش ينعون المرحوم عبدالفتاح حسين الأطرش nayrouz حزن في الكرك بعد وفاة لاعب نادي محي في مشاجرة بمنطقة محي nayrouz موت الفجأة يخطف الشاب عصام طقاطقة في بيت فجار nayrouz الدرادكة تقدم التعازي بوفاة الشيخ فواز إسماعيل النهار nayrouz بلدية السرو تعزي بوفاة سلطان الدقامسة عم الزميل عبدالله nayrouz وفاة المواطن جعفر الدرابيع أثناء تأديته صلاة المغرب في مسجد أبو جياش بدورا nayrouz وفاة الطبيب عدنان الكوز.. إسهامات بارزة في خدمة المجتمع النفسي nayrouz وفيات الأردن اليوم السبت 14-2-2026 nayrouz أحمد عقلة الدوين الجبور "أبو محمد" في ذمة الله nayrouz اثنا عشر عامًا من الوقف والعطاء… nayrouz وفاة الشاب سليمان عطالله الطراونة nayrouz تربية البادية الشمالية الشرقية تنعى والد المعلم عبدالله العظامات nayrouz وفاة حسن علي الصوراني والد النقيب محمد والملازم أول رامي وخالد nayrouz الذكرى الثالثة لوفاة الحاج أبو إبراهيم القطيشات… سيد الرجال nayrouz وفاة احمد معزي العدوان والدفن في سيل حسبان nayrouz وفيات الأردن اليوم الجمعة 13-2-2026 nayrouz الذكرى الثالثة لوفاة الحاج أبو إبراهيم القطيشات… سيد الرجال nayrouz شكر على تعاز من عشيرة الجراح nayrouz وفاة الحاج موسى علي المصطفى العتوم "ابو محمد" nayrouz

يوسف العيسوي… حين يتحول الواجب إلى خُلُق، والعزاء إلى امتحان دولة

{clean_title}
نيروز الإخبارية :


في لحظات الفقد، يسقط القناع عن الجميع، وتظهر المعادن الحقيقية للرجال. فالحزن لا يسأل عن منصب، ولا يراعي مسؤولية، ولا يؤجل وجعه احترامًا للجدول الرسمي. ومع ذلك، هناك رجال، حين يُختبرون في أقسى اللحظات، يختارون أن يقدّموا الواجب على الألم، والدولة على الذات، والناس على الراحة.
هنا، يتقدّم اسم يوسف حسن العيسوي لا بوصفه رئيسًا للديوان الملكي الهاشمي، بل بوصفه رجل دولة في لحظة إنسانية قاسية.
فقد الأخ… وامتحان الصبر
يوم الأربعاء، تلقّى العيسوي خبر وفاة شقيقته. خبرٌ لو نزل على جبل لتصدّع. أخت، سند العمر، وقطعة من الذاكرة والروح. ومع ذلك، لم ينكفئ، ولم ينسحب، ولم يطلب فسحة زمنية طويلة للاختفاء خلف الألم، بل وقف حيث يقف الرجال حين تُختبر أخلاقهم.
ثلاثة أيام متواصلة من العزاء، استقبل خلالها العيسوي جموعًا غفيرة من الأردنيين، من مختلف المحافظات والعشائر والشرائح، حتى بات عزاء الفقيد محطة وطنية لا مجرّد مجلس عزاء عائلي.
حضور كثيف، قدّره من شهدوه بعشرات الآلاف، وربما تجاوز – بحسب ما تداوله الناس – مئتي ألف معزٍّ خلال ثلاثة أيام، في مشهد نادر، ليس فقط من حيث العدد، بل من حيث الانضباط، والاحترام، وهيبة الموقف.
العزاء لم ينتهِ… والواجب لم يتوقف
ومع انتهاء أيام العزاء الرسمية، لم يقل العيسوي: "الآن أستريح”.
بل في اليوم الرابع، خرج من حزنه الشخصي إلى واجبه الاجتماعي، متنقّلًا ليؤدي واجب العزاء لأبناء عشائر القطارنة، والزّواغنة، وأبو حمور، في مشهد يلخّص فلسفة الرجل:
الحزن لا يعفي من الواجب، بل يختبر صدقه.
هذا السلوك لا يُفسَّر بالصلابة فقط، بل بفهم عميق لمعنى المسؤولية العامة، ولمكانة العيسوي الاجتماعية، ولمعرفته أن الدولة لا تُدار فقط من المكاتب، بل من الوقوف بين الناس، ومع الناس، وفي ظروفهم.
حين يصبح المسؤول قدوة لا منصبًا
يوسف العيسوي لم يكن في تلك الأيام مسؤولًا يؤدي واجبًا بروتوكوليًا، بل كان نموذجًا أخلاقيًا يُذكّر الأردنيين بمعنى الرجولة الهادئة، وبأن الخدمة العامة ليست وظيفة بوقت دوام، بل التزامًا مستمرًا.
في عزاء أخته، كان يستقبل الناس بابتسامة الصابر، وبكلمة الشاكر، وبقلب مثقل لكنه ثابت.
لم يتذمر، لم ينسحب مبكرًا، لم يعتذر عن الحضور.
بل كان حاضرًا… كامل الحضور.
العزاء الذي كشف مكانة الرجل
ما حدث في عزاء شقيقة يوسف العيسوي لم يكن حدثًا عاديًا. لقد كشف حجم المحبة التي يكنّها الناس له، والثقة التي بناها عبر سنوات من العمل الصامت، والمتابعة الدقيقة، والوقوف الصادق مع قضايا المواطنين.
لم يأتِ الناس مجاملة، بل عرفانًا.
ولم يحضروا بدافع المنصب فقط، بل احترامًا لإنسان لم يتعالَ يومًا، ولم يغلق بابًا، ولم يتجاهل وجعًا.
في وقتٍ يظن فيه البعض أن المسؤول يختبئ عند الشدّة، أثبت يوسف العيسوي أن رجل الدولة الحقيقي يظهر عند الفقد، لا يختفي.
وأن العزاء يمكن أن يتحوّل إلى درس في الأخلاق العامة.
وأن الحزن، حين يسكن رجلًا نقيًا، لا يكسره… بل يرفعه.
يوسف العيسوي لم يسترح… لأن الدولة لا تنتظر، والناس لا تُترك، والواجب لا يؤجَّل.


اسلام البدور - عمان