نيروز الإخبارية : كشف مسؤولون في وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) أن تكلفة العمليات العسكرية الأميركية ضد إيران خلال الأسبوع الأول من الحرب بلغت نحو 6 مليارات دولار، مع توقعات بأن تطلب إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب تمويلاً إضافياً من الكونغرس إذا استمرت العمليات.
وبحسب تقارير إعلامية أميركية، بدأت الحرب قبل الموعد المخطط بنحو 12 ساعة بعد تلقي الاستخبارات الأميركية والإسرائيلية معلومات عن اجتماع لقيادات إيرانية في مجمع بطهران، كان من المتوقع أن يحضره المرشد الأعلى علي خامنئي الذي قُتل لاحقاً في الضربة الأولى.
وأفادت صحيفة نيويورك تايمز بأن إسرائيل استخدمت في الهجوم الأول صواريخ كروز وصواريخ باليستية فرط صوتية استهدفت المجمع ودمرت الموقع بالكامل.
ومنذ ذلك الحين، تواصل القوات الأميركية والإسرائيلية حملة عسكرية واسعة أسفرت عن مقتل عدد من كبار المسؤولين الإيرانيين وتدمير أجزاء من القدرات العسكرية الإيرانية.
وذكرت التقارير أن نحو 4 مليارات دولار من إجمالي الإنفاق العسكري خُصصت للذخائر ومنظومات الاعتراض المستخدمة لإسقاط الصواريخ والطائرات المسيّرة التي أطلقتها إيران رداً على الهجمات.
كما أسفرت الحرب حتى الآن عن مقتل ستة جنود أميركيين منذ بدء العمليات.
وبحسب التقارير، تم تقسيم الأهداف العسكرية بين الولايات المتحدة وإسرائيل، حيث تركز إسرائيل على استهداف القيادات السياسية والعسكرية الإيرانية، بينما تركز الولايات المتحدة على تدمير الدفاعات الجوية الإيرانية.
حادثة سقوط ضحاي
ا مدنيين
وفي إحدى الضربات التي أثارت جدلاً، تم تدمير مدرسة ابتدائية في مدينة ميناب جنوب إيران، ما أدى إلى مقتل 175 شخصاً وفق تقارير إيرانية، قالت إن العديد من الضحايا كانوا أطفالاً.
ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الضربة، إلا أن تحليل نشرته نيويورك تايمز أشار إلى أنها قد تكون ناجمة عن غارة أميركية.
وقال قائد القيادة المركزية الأميركية سينتكوم الأدميرال براد كوبر إن عدد الصواريخ الباليستية التي تطلقها إيران انخفض بنحو 90% مقارنة باليوم الأول من القتال. وأضاف أن إطلاق الطائرات المسيّرة تراجع أيضاً بنسبة 83%.
مخاوف بشأن مخزون الذخيرة
ورغم هذه التطورات، تتزايد المخاوف داخل الإدارة الأميركية والكونغرس بشأن مخزون الذخائر الأميركي في حال استمرار الحرب لفترة طويلة.
وخلال إحاطة سرية للكونغرس، ناقش مسؤولون في إدارة ترمب إمكانية تفعيل قانون الإنتاج الدفاعي لتسريع تصنيع الذخائر والأسلحة.
وقال ترمب إن الولايات المتحدة تمتلك مخزوناً كبيراً من الذخائر المتوسطة والبعيدة المدى المستخدمة في الحرب، مؤكداً أن شركات الدفاع الأميركية تعمل حالياً بأوامر طارئة لتسريع إنتاج الأسلحة المطلوبة.
لكن مسؤولين حذروا من أن استمرار العمليات العسكرية لأشهر قد يزيد الضغط على مخزون الأسلحة الأميركي ويستدعي توسيع الإنتاج العسكري.