وفقا لموقع "مغرب أنتلجنس" الفرنسي، طرحت المملكة العربية السعودية مخططا لحل الأزمة الدبلوماسية بين المغرب والجزائر، قبيل القمة العربية في نوفمبر المقبل، داعية البلدين إلى ضرورة تغليب لغة الحوار والدبلوماسية لإيجاد حلول للخلافات البينية ووضع حد للعداء الدائم وفتح صفحة جديدة في علاقتهما.
واقترحت الرياض مخططا للوساطة، يبدأ بجولات من المفاوضات بين البلدين لمناقشة كافة الملفات الخلافية، بهدف العودة "للوضع الطبيعي" وإعادة العلاقات الدبلوماسية الثنائية الى سكتها قبيل القمة العربية المقبلة، والتي ستحتضنها العاصمة الجزائرية، ويشير المخطط التفاوضي السعودي إلى أن البلدين الجارين يعتبران "مهمين ومحوريين في الجامعة العربية، وأن إعادة العلاقات الطبيعية بينهما يشكل ضرورة ملحة لإنجاح القمة العربية".
يذكر أن المملكة العربية السعودية، قامت في عهد الملك السعودي الراحل، فهد بن عبد العزير، بدور مهم في تقريب وجهات النظر بين البلدين وإطلاق مفاوضات، أسفرت عن إعادة العلاقات الديبلوماسية إلى وضعها الطبيعي، كما ساهمت في إنشاء الاتحاد المغاربي.