2026-05-04 - الإثنين
السرحان يكتب جمر الطاقة يحرك رماد المفاوضات: أمريكا وإيران.. إلى أين؟ nayrouz استراتيجية مسبقة للتعامل مع حرائق الاعشاب والغابات nayrouz الأميرة ريم الفيصل تُدشّن معرضها الفوتوغرافي "أرض الحجيج والشعراء" nayrouz رامي اليوسف هاني شاكر أمير الغناء ومسيرة عطاء nayrouz وفيات الأردن اليوم الإثنين 4-5-2026 nayrouz هجوم على ناقلة بضائع بالقرب من مضيق هرمز والجيش البريطاني يحذر nayrouz نادي الفيصلي يطمئن على جماهيره بعد حالات إغماء ويشيد بالتعاون الطبي nayrouz 100 ألف دولار تحفيزًا للقب.. الحنيطي يدعم لاعبي الفيصلي بمكافأة سخية nayrouz اللصاصمة يفتتح مشروع سنبلة nayrouz درة من أجمل 100 وجه في العالم nayrouz الهاشم يشكر أهالي المزار الجنوبي ويودّع موقعه nayrouz النائب مجحم الصقور يطرح حزمة مطالب تنموية وخدمية خلال اجتماع مجلس الوزراء في إربد nayrouz النجادات يكتب في زيارة ولي العهد للعقبه nayrouz الهندي يكتب :رصاص الإسفلت.. هل نوقف "مذبحة" الثواني الأخيرة؟ nayrouz الكويت تؤكد التزامها بالعمل داخل /أوبك وأوبك بلس/ لتحقيق توازن السوق النفطية nayrouz الرئيس الفرنسي يؤكد دعم بلاده لاستقرار العراق وتعزيز الشراكة الثنائية بين البلدين nayrouz الاحتلال الإسرائيلي يعتقل 3 أطفال شمال القدس ويقتحم مخيم الجلزون والبيرة nayrouz تركيا تعلق حركة الملاحة في مضيق البوسفور إثر تعطل سفينة شحن nayrouz ارتفاع عدد ضحايا الفيضانات والانهيارات الأرضية في كينيا إلى 18 شخصا nayrouz سريلانكا ترفع أسعار الوقود 4 بالمئة مع زيادة التضخم nayrouz
وفيات الأردن اليوم الإثنين 4-5-2026 nayrouz وفاة الشاب الدكتور أحمد صالح النوافلة بعد صراع مع المرض nayrouz الأستاذ المحامي أحمد صالح العدوان " أبو فيصل " في ذمة الله nayrouz وفيات الأردن اليوم الأحد 3-5-2026 nayrouz وفاة العميد الدكتور وليد سليمان الصعوب nayrouz وفاة 3 أطفال أردنيين أشقاء بحادث سير مأساوي في الكويت nayrouz وفاة الحاجة أمينة حسين البطوش (أم حمزة) nayrouz وفاة والد الزميلين أحمد وعلي العظامات nayrouz وفيات الأردن السبت 2-5-2026 nayrouz عبدالله عواد الجبور ينعى النقيب المتقاعد محمد طحبوش العظامات ويعزي ذويه nayrouz وفاة الحاج محمد نصار رشيد القرعان nayrouz سحاب تودّع عميد آل الدريدي الحاج محمد عطية الدريدي (أبو غسان) nayrouz وفاة عمار عوني سليمان حجازي وتشيع جثمانه السبت في مدينة إربد nayrouz الذنيبات يعزون الفراية nayrouz الحاج عبدالله دخيل الدحالين "ابو شبلي " في ذمة الله nayrouz الحاج محمد عطية الدريدي " ابو غسان" في ذمة الله nayrouz وفاة الأستاذ المحامي منصور الكفاوين nayrouz مديرية تربية البادية الشمالية الشرقية تنعى والد المعلمة عبير عوده المعيط nayrouz وفاة عقيد جمارك محمد عبد الله وحيد صلاح/ مركز جمرك العقبة. nayrouz وفاة الزميل سالم مصبح موسى القبيلات. nayrouz

ذكرى حيدر علييف خالدة في قلوب الأذربيجانيين

{clean_title}
نيروز الإخبارية :

بقلم السفير إيلدار سليموف
يحتفل الشعب الأذربيجاني في يوم 10 مايو 2022 بالذكرى السنوية التاسعة والتسعين لعيد ميلاد الزعيم القومي حيدر علييف. ولد حيدر علي رضا أوغلو علييف في مدينة ناختشيوان في جمهورية أذربيجان في 10 مايو عام 1923. وبعد تخرجه في كلية المعلمين بناختشيوان عام 1939 درس في كلية العمارة لمعهد أذربيجان الصناعي (جامعة النفط والصناعة الحكومية الأذربيجانية حاليا).ولم يمكنه إندلاع الحرب العالمية الثانية من إكمال دراسته.
منذ عام 1941، بدأ حيدر علييف يشغل منصب مدير القسم في مفوضية الشعب في الأمور الداخلية لجمهورية ناختشيوان الاشتراكية السوفييتية ذات الحكم الذاتي وفي مجلس مفوضي الشعب الموجود فيها. أرسل للعمل في هيئات أمن الدولة عام 1944، حيث تدرج حيدر علييف الذي كان يعمل في منظومة هيئات الأمن منذ هذا الزمن، الى منصب نائب لرئيس لجنة الدولة للأمن لدى مجلس الوزراء للجمهورية الأذربيجانية الاشتراكية السوفييتية عام 1964 ورئيس لهذه اللجنة عام 1967 وترقى حتى رتبة اللواء. خلال هذه السنوات تلقى درسا عاليا خاصا في لينينغراد (سانت بيترسبورغ حاليا). وفي سنة 1957 تخرج في كلية التاريخ لجامعة أذربيجان الحكومية.
أصبح حيدر علييف قائدا للجمهورية بعد إنتخابه الأمين الأول للجنة المركزية للحزب الشيوعي الأذربيجاني في مؤتمرها الذي عقد في يوليو عام 1969. وعين حيدر علييف بعد إنتخابه عضوا للمكتب السياسي في اللجنة المركزية للحزب الشيوعي للاتحاد السوفييتي في ديسمبر عام 1982، نائبا أول لرئيس مجلس الوزراء للاتحاد السوفييتي. وصار حيدر علييف خلال 20 سنة نائبا لمجلس السوفييت الأعلى لاتحاد الجمهوريات الاشتراكية السوفييتية. وظل في هذا المنصب لمدة 5 سنوات.
قد إستقال حيدر علييف في أكتوبر عام 1987 من مناصبه بعد أن أصبح معارضا للسياسة التي يقودها المكتب السياسي للجنة المركزية للحزب الشيوعي للاتحاد السوفييتي وخاصة لسياسة أمينه العام ميخائيل غورباشوف.
وبعد تفكك الاتحاد السوفييتي، بدأ حيدر علييف يعيش في باكو، ثم في ناختشيوان بعد عودته إلى أذربيجان في يوليو عام 1990، حيث تم إنتخابه في السنة ذاتها نائبا للمجلس الأعلى في جمهورية ناختشيوان ذات الحكم الذاتي ضمن جمهورية أذربيجان الإشتراكية السوفييتية، ثم رئيسا للمجلس الأعلى لجمهورية ناختشيوان ذات الحكم الذاتي ونائبا لرئيس المجلس الأعلى لجمهورية أذربيجان خلال أعوام 1991-1993. كما جرى إنتخاب حيدر علييف زعيما لحزب «أذربيجان الجديدة» في مؤتمر تأسيسه الذي عقد في مدينة ناختشيوان عام 1992، لاحقا رئيسا للمجلس الأعلى لأذربيجان في 15 يونيو عام 1993. فباشر ممارسة صلاحيات رئيس جمهورية أذربيجان وفقا لقرار المجلس الوطني المؤرخ في 24 يونيو من نفس العام.
وفي 3 أكتوبر عام 1993، أضحى حيدر علييف رئيسا للجمهورية الأذربيجانية نتيجة الإقتراع العام بفوزه 76,1 في المئة من أصوات الناخبين. وجدد فوزه في الإنتخابات الرئاسية التالية التي أجريت في 11 أكتوبر عام 1998، حيث حقق أغلبية ساحقة من الأصوات.
ونال حيدر علييف عددا من الجوائز الدولية، وحصل على درجة الدكتوراه الفخرية من عدة جامعات في أنحاء العالم، وحصل كذلك على كثير من الأوسمة الفخرية المشهورة، فقد منح وسام لينين ووسام النجمة الحمراء 4 مرات وحصل على كثير من الميداليات من دول العالم المختلفة، أوسمة وميداليات عدد كبير من الدول الأجنبية ونال مرتين اسم بطل العمل الاشتراكي.
إرتبط تاريخ أذربيجان وإنجازاتها في مجالات الحياة الاجتماعية والسياسية والاقتصادية والثقافية كافة خلال العقود الثلاثة الأخيرة بشخصية حيدر علييف.
حاول حيدر علييف في عهده أن يقيم علاقات قوية مع دول العالم المختلفة بعد أن أصبحت أذربيجان دولة حرة مستقلة وقد كان حريصا على أن يعرض مشكلات بلاده في المحافل الدولية وأن يكسب تأييد دول العالم الحرة له خصوصا بالنسبة لقضية «قره باغ الجبلية» التي وجدت حلها على يد الجيش الأذربيجاني الباسل تحت قيادة الرئيس، القائد الأعلى إلهام علييف نتيجة سياسته المتروية التي وضع القائد العظيم حيدر علييف أسسها.
ومن الطبيعي أن أذربيجان كانت تلفت أنظار البلدان الإسلامية كدولة مسلمة إستقلت عن الاتحاد السوفييتي. فبدأ التعاون المتبادل وبناء العلاقات الثقافية والسياسية والاقتصادية. ومن جهة أخرى كان حيدر علييف يعلق أهمية كبرى على بناء العلاقات الواسعة في المجالات المختلفة ببلاد العالم عامة والدول الإسلامية خاصة. كانت كلمات القائد بمثابة مصابيح تضيء للشعب طريق الحياة فإذا خطب تداعى إليه الناس من كل حدب وصوب ينصتون إليه لعلهم يجدون في كلماته ما يبدد مخاوفهم ويجمعهم على كلمة سواء. إن عودة حيدر علييف إلى أذربيجان في عام 1993 كانت عودة حميدة فقد ظل اليوم الذي عاد فيه وهو يوم الخامس عشر من يونيو يوم عيد يحتفل به الشعب في أذربيجان ويسميه يوم النجاة والخلاص.
إن اتفاقية وقف إطلاق النار التي وقعتها أذربيجان مع أرمنيا اقتضتها ضرورة اقتصادية مهمة وهي جذب للاستثمارات الأجنبية إلى أذربيجان وذلك عندما دعا الرئيس حيدر علييف الشركات الأجنبية إلى التنقيب عن البترول واستثمار أموالها في أذربيجان لإنعاش الحالة الاقتصادية في البلاد وكان هذا سبيلا إلى حل كثير من مشكلات البطالة والخدمات الصحية التعليمية وغيرها ومن ثم بدأت أذربيجان تدخل في عصر النهضة الحديثة لكي تلحق بركب الحضارة والتقدم.
وترك الزعيم أذربيجان ليبدأ رحلة علاجه الأخيرة في أميركا وهو يقول: «هدفي أذربيجان ومواطن أذربيجان وشعب أذربيجان إن أحقق هذا الهدف فقد بلغت الغاية من حياتي. ومثل رحيل حيدر علييف في 12 ديسمبر لعام 2003 إحدى أشد اللحظات حزناً في تاريخ أذربيجان. وقد توفي حيدر علييف، رجل الدولة نافذ البصيرة المخضرم ذو القريحة الوقادة اللامع شديد البأس، عن عمر يناهز 81 عاما.