أقالت الحكومة الاسبانية رئيسة وكالة الاستخبارات باز استيبان إثر فضيحة تجسس باستخدام برنامج التجسس الإسرائيلي بيغاسوس لقرصنة هواتف محمولة لسياسيين.
وذكرت وكالة الأنباء الاسبانية اي اف أي أن مجلس الوزراء وافق على إقالة استيبان من منصب رئيس مركز الاستخبارات الوطني في اسبانيا.
ويأتي قرار الإقالة على خلفية اعتراف استيبان مؤخراً في لجنة مغلقة بالبرلمان الاسباني بأن وكالتها اخترقت بشكل قانوني هواتف العديد من السياسيين الداعمين للانفصال في إقليم كتالونيا بعد الحصول على أذن قضائي.
وفي هذا الشأن ذكرت وكالة اسوشيتد برس أن السلطات الاسبانية تدقق في عمل وكالة الاستخبارات بسبب ما كشفت عنه الحكومة مؤخراً من أن الهواتف المحمولة لكل من رئيس الوزراء بيدرو سانشيز ووزيرة الدفاع مارغريتا روبلس استهدفت ببرنامج تجسس من قبل قوة خارجية.
وأضافت في السياق نفسه "إن تقريراً لمركز ستيزن لاب الكندي أشار إلى أن عمليات الاختراق التي استهدفت سياسيين اسبانيين بدأت في أواخر عام 2019 حين كانت استيبان مسؤولة عن وكالة الاستخبارات لافتاً إلى أن قائمة الهواتف التي يزعم أنها استهدفت ببرنامج التجسس الإسرائيلي شملت الرئيس الاقليمي الحالي لشمال شرق كتالونيا”.
وكانت استيبان البالغة من العمر 64 عاماً أول امرأة تترأس الاستخبارات الاسبانية في شهر تموز من عام 2019 مؤقتاً قبل أن يصبح تعيينها دائماً في شهر شباط من عام 2020.