وسط أجواء اتسمت بأعلى درجات الحزن وشعارات التضامن، نفّذ عشرات الصحفيين ظهر أمس أمام مكتب قناة الجزيرة في عمّان، وقفة احتجاجية على جريمة اغتيال مراسلة القناة في فلسطين شيرين أبو عاقلة على يد قوات الاحتلال الإسرائيلي، صباح أمس.
وشارك الصحفيون وقفتهم أمس عدد من النواب والأعيان والحزبيين ونقابيين وممثلين عن مؤسسات المجتمع المدني وعدد من المواطنين، منددين بجرائم الاحتلال الاسرائيلي واستهدافه للصحفيين وقتله للابرياء، مطالبين بأخذ الإجراءات اللازمة وفقا للقوانين الدولية لمحاسبة اسرائيل على هذه الجرائم التي تستهدف الشعب الفلسطيني وبشكل يومي.
واستذكر الزملاء الشهيدة أبوعاقلة، وتحديدا في جامعة اليرموك، الكثير من مواقفها وتقاريرها واصرارها على تقديم الحقيقة وكشف الجرائم الاسرائيلية، مؤكدين اعتزازهم بزميلتهم التي طالما شكّلت أيقونة اعلامية وصحفية.
ورفع المشاركون يافطات تستنكر الفعل الإجرامي الذي ارتكبته قوات الاحتلال، وتكشف الكثير من الحقائق الرقمية والمعلوماتية عن جرائم الاحتلال في فلسطين واستهدافه للصحفيين.
وبحسب مدير مكتب قناة الجزيرة في عمان حسن الشوبكي، فإن الأردن كان له ردة فعل مقدّرة حيث عبّر عن رفضه حكومة وشعبا لهذه الجريمة، مثمنا هذا الموقف الذي يعكس الاهتمام الأردني بالقضية الفلسطينية، كما شكر وقفة الأسرة الصحفية والاعلامية الأردنية وموقفهم المتميّز من استشهاد أبو عاقلة.
وتحدث الشوبكي عن أبو عاقلة زميلة وانسانة وحالة اعلامية طالما حرصت أن تقدّم الحقيقة في تحقيقاتها، وتكشف بشاعة الجرائم الاسرائيلية في فلسطين، معربا عن حزنه الكبير لفقدان زميلة مهنية من قناة الجزيرة. وطالب المتحدثون من الزميلات والزملاء الصحفيين، والنقابيين والنواب، والحزبيين والنقابيين بضرورة أن تنال اسرائيل جزاءها فيما تقوم به من جرائم ضد الشعب الفلسطيني، مستنكرين اغتيال الزميلة أبو عاقلة ومعربين عن حزنهم الشديد ومقدمين العزاء لأسرتها وأسرتها الصحفية والشعب الفلسطيني.