2026-02-12 - الخميس
الشيخ أبو عبدالكريم الحديدي يعزي عشيرة أبو رمان بوفاة المرحومة صفاء القاسم nayrouz انخفاض ملحوظ في أسعار الذهب في السوق المحلية اليوم الخميس nayrouz برنامج الأمم المتحدة الإنمائي يبدأ بإزالة 370 ألف طن من النفايات وسط قطاع غزة nayrouz العقيد الركن الحمّاد: الإذاعة العسكرية جسراً لتعزيز الوحدة الوطنية nayrouz وظائف شاغرة في التربية nayrouz داودية يكتب في ذكرى رحيله الموجع ... صلاح أبو زيد رفيق الشهيدين !! nayrouz 103.10 دنانير سعر غرام الذهب عيار 21 في السوق المحلية الخميس nayrouz عجلون: دعوات لاستثمار المقومات الطبيعية لدعم التنمية nayrouz متصرف لواء سحاب ورئيس البلدية يقومان بجولة ميدانية لتنظيم الحركة المرورية خلال رمضان...صور nayrouz تحذير هام من "المواصفات والمقاييس" بشأن أحبال زينة رمضان - تفاصيل nayrouz إصابة بيلينجهام تعيد فالفيردي إلى وسط ريال مدريد واستعدادات أرنولد لمواجهة بنفيكا nayrouz 16,736 طالبًا استفادوا من المنح والقروض في جامعة البلقاء التطبيقية nayrouz أونروا تؤكد أنه "مهما كانت الظروف" ستواصل عملها في غزة nayrouz وفاة الأمين العام للجنة البارالمبية الأردنية رولا العمرو nayrouz الأمن: جاهزون للتعامل مع حركة نهاية الأسبوع والاتجاه العكسي نحو المحافظات nayrouz محافظ جدة الأمير سعود بن جلوي يؤدي صلاة الاستسقاء في جامع الملك فهد nayrouz مدير تربية الموقر يتابع مسابقة الخط العربي على مستوى الإقليم ...صور nayrouz الشرع ينجو من 5 محاولات اغتيال خلال عام واحد nayrouz بنك الإسكان بصدد إصدار أول سندات تمويل أزرق في المملكة تصل إلى 200 مليون دولار nayrouz تخريج دورة المهارات الأساسية لمرتبات الأمن الدبلوماسي بمعهد الملك عبدالله الثاني التدريبي nayrouz
وفيات الأردن اليوم الخميس 12-2-2026 nayrouz الحاج فضل محمد الفضل العبدالقادر الحوامدة في ذمة الله nayrouz وفاة المهندس عبدالباسط الربابعة نسيب الباشا عيسى أبو ديه nayrouz وفيات الأردن اليوم الأربعاء 11-2-2026 nayrouz وفاة طالب الطب الأردني يامن السعايدة متأثرًا بحادث سير في باكستان nayrouz وفاة العقيد المهندس سامي محمود العساف التعازي في ديوان بني صخر nayrouz وفاة الكابتن الطيار ملازم اول فيصل فواز القباعي nayrouz وفاة الحاج أحمد خالد فريح القعقاع nayrouz وفيات الأردن اليوم الثلاثاء 10-2-2026 nayrouz والدة النائب هاله الجراح في ذمة الله nayrouz ‏وفاة ناصر أحمد علي الجربان الكعابنة (أبو أحمد)‏ nayrouz المزار الشمالي يشيّع والدة النائب هالة الجراح إلى مثواها الأخير عصر اليوم.. تفاصيل بيوت العزاء nayrouz بلدية السرو تنعى المرحوم هشام حسين الدقامسة (أبو عامر) nayrouz وفاة الشاب سيف وليد حمد الدبوبي إثر نوبة قلبية حادة nayrouz وفيات الأردن اليوم الإثنين 9-2-2026 nayrouz كامل الشّعلان والد الأديبة أ. د. سناء في ذمّة الله تعالى nayrouz وفيات الأردن اليوم الأحد 8 شباط 2026 nayrouz عائلة السلامة الحلايقة تنعى فقيدتها الحجة نعيمة عبد المهدي الحلايقة nayrouz مدير تربية البادية الشمالية الشرقية ينعى والد الزملاء المساعيد nayrouz وفاة الشاب أحمد أمين العبيسات بحادث مؤسف في الكرك nayrouz

تقرير: العراق سيحقق فائضا من بيع النفط بحدود 20 مليار دولار

{clean_title}
نيروز الإخبارية : تتجه بوصلة الاقتصاد العراقي نحو التنمية بخطوات مدروسة بعد أن حققت مبيعات النفط فائضاً ماليا، وهو ما أكده وزير المالية علي عبد الأمير علاوي.

وأشار علاوي إلى أن "العراق سيكون له فائض من فارق بيع النفط بحدود 20 مليار دولار"، مؤكداً أنه "في ظل الوفرة المالية الحالية من المستبعد اللجوء إلى الاقتراض".

وانعكست الخطوات التي اتخذتها الحكومة العراقية من خلال الورقة البيضاء التي أعلنت عنها بعد تشكيلها، على التنمية الاقتصادية بشكل واضح وهو ما أفصح عنه رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي الذي قال: "إن الحكومة نجحت خلال عامين من عملها في تحقيق أعلى معدل نمو اقتصادي على مستوى الدول العربية بحسب تقارير صندوق النقد الدولي التي توقعت أن يصل معدل النمو الاقتصادي في العراق إلى نسبة 9.5 بالمئة خلال عامي 2022 و 2023".

وبحسب التقرير الاقتصادي الذي أعدته وكالة الانباء العراقية (واع)، لصالح اتحاد وكالات الانباء العربية (فانا)، يؤكد خبراء الاقتصاد بأن العراق بحاجة إلى استثمار الفائض المالي في إنجاز مشاريع تنموية كبيرة، ولكن مع وجود تأخر في إقرار الموازنة العامة للعام الحالي 2022 يبقى استثمار هذه الأموال معطلاً.

وقال المستشار المالي لرئيس الوزراء العراقي مظهر محمد صالح لوكالة الأنباء العراقية (واع): إن "المعجلات الاستثماريىة المهمة ترتبط بقانون الموازنة للعام 2022، من خلال أبواب الانفاق الاستثماري المستحدثة والبرامج الاستثمارية الجديدة وليس بالصرف بنسبة 1/12 من المصروفات الفعلية الجارية في العام الماضي 2021".

وبين أن "متوسط الإيرادات النفطية للعام الحالي سيزيد بنسبة لا تقل عن 60 بالمئة من إيرادات الصادرات النفطية للعام 2021، ما يعني أنه سيكون هناك احتياطي مالي كبير متوفر للدولة في نهاية العام ربما يتخطى 40 مليار دولار.

واشار صالح إلى أن "العراق وضع في مقدمة أولوياته الساعيةِ لدخول آفاق التطور والتنمية المتسارعة أن يتخطى مرحلة الاقتصاد الريعي أو أحادية الاقتصاد، حيث ما زال النفط الخام يشكل الثقل الأكبر في مكونات الناتج المحلي الإجمالي".

وأوضح أن "خطط التنمية الاقتصادية والاجتماعية الخمسية والعشرية هي من تحدد معدلات النمو القطاعية والاجمالية بغية إحداث تغيير جوهري في مساهمة القطاعات الحيوية المنتجة من غير قطاع النفط الخام في الناتج المحلي الإجمالي، وهو ما يسمى بتنويع البنية الإنتاجية للاقتصاد الكلي".

ولفت صالح إلى "أهمية تبدل أنماط الإنتاج ومُركباتها في توظيف العمل والاستثمار برأس المال الوطني لمصلحة القطاعات الحقيقية الحيوية، ابتداءً من تعظيم دور القطاع الزراعي في الناتج المحلي الاجمالي وانتهاء بالصناعة التحويلية والخدمات الرقمية، من دون إغفال أن هناك قيداً كبيراً على ذلك التنويع يتمثل بالشروع المتسق في الاستثمار بالبنية التحتية المادية والمؤسساتية".

وأكد أن "النمو في القطاعات المنتوعة يتزايد بنسبة مضاعفة كلما ارتفعت معدلات الاستثمار في البنية التحتية للاقتصاد وفي مقدمتها ستة قطاعات هي الكهرباء والمياه والنقل والاتصالات والتعليم والصحة، وهكذا تتقدم الأمم على أن تكون إدارة التنمية مشتركة بين برامج الدولة وبرامج القطاع الخاص وبشكل تكاملي".

واقترح صالح إنشاء صندوق أو حساب يعنى باستقرار الموازنة ويغذى سنوياً بنسبة من فائضات الريوع النفطية، للتحوط من مخاطر تقلبات الأسعار، فيما أوصى باعتماد الانضباط المالي بعد ارتفاع أسعار النفط، مشيراً إلى أن ذلك يجنب اللجوء للاستدانة ويتحوط من صدمات أسعار النفط.

من جانبها، قالت الخبيرة الاقتصادية سلام سميسم ، إن "الزيادة في أسعار النفط من المفترض أن توجه إلى مجالات يعاني منها الاقتصاد العراقي من نقص التمويل وأهمها سد فجوة العجز في الموازنة العامة، وأن تكون موجهة للأغراض التنموية وتحسين وضعية المواطن لا سيما ملف الصحة وخصوصاً مع تفشي الجائحة ووجود ظواهر اختناق المستشفيات كذلك توفير نفقات لسد احتياجات البطاقة التموينية وتحسين نوعيتها".

وأضافت أن "هناك مسألة مهمة تتمثل في الرؤية الاقتصادية والاستفادة من هذه الأموال والحذر من ضياعها وضياع الرقابة والشفافية حيث إنه ليست هناك أي تقارير في ما يخص الحسابات الختامية التي يزودها ديوان الرقابة المالية فضلاً عن انتظار إقرار البرلمان موازنة العام الحالي 2022".

بدوره، قال الخبير الاقتصادي طارق الأنصاري إن "ارتفاع أسعار النفظ من الممكن أن نطلق عليه (انتفاض السوق النفطية) بسبب ثلاث حالات أو مشاكل حدثت في السوق النفطية وهي تزايد الطلب على الوقود في أوروبا بسبب انخفاض المخزون الأوروبي بنسبة 11 بالمئة ، وقيام الولايات المتحدة الأميركية بسحب المخزون النفطي الاستراتيجي، وتراجع الصادرات بالنسبة إلى كازاخستان وهي عضو في منظمة أوبك".

وأضاف الأنصاري أن "هذه الزيادة تمثل مؤشرات ناجحة وجيدة على إنعاش الاقتصاد العراقي إذا ما استغلت بشكل سليم وصحيح ضمن الهندسة الاقتصادية في السياسة النفطية للعراق وصولاً إلى امتصاص البطالة وتخفيض القروض والتي أصبحت تثقل كاهل الاقتصاد العراقي والموازنة العامة والمواطن العراقي بشكل خاص".

وأكد، أن "هذه الزيادة يجب أن تحذو حذو ما فعلته بعض الدول عبر وضعها ضمن استراتيجية دعم الأجيال حيث اتجه الاقتصاديون في السياسة النفطية نحو تعزيز الصندوق لدولهم بشكل مباشر"، مشدداً على "ضرورة اتخاذ الإجراءات الصحيحة والسليمة في السياسة النفطية وتحقيق الزيادة على المنظومة الاقتصادية في العراق كونها منظومة هشة لا تعتمد المعايير في كيفية توظيف هذه الزيادات حتى تنعكس على الاقتصاد العراقي والمواطنين".

وأشار الأنصاري إلى "أهمية أن تكون هناك إعادة لكل الأداء الحكومي للفعاليات الاقتصادية وإعادة هيكلة السياسة النفطية وتحقيق التوازن ما بين السياسات المالية والنقدية والاستثمارية والعمل على تفعيل الصندوق السيادي كما نسميه صندوق الأجيال وبنائه بالشكل الذي يضمن اقتصاداً متيناً ورصيناً لأن الفرص في الاقتصاد لا تأتي دائماً في الظروف الاعتيادية وإنما تأتي دائماً في الظروف الصعبة".

من جهته، قال الخبير الاقتصادي نبيل جعفر إن "هناك موجة جديدة من ارتفاع أسعار النفط الخام ومن الممكن استثمار ذلك لكسر القيد المالي الذي يحول دون تنمية اقتصادية حقيقية، واستثمار المبالغ الكبيرة التي من الممكن أن تخصص لتفعيل الجانب الاستثماري وإنشاء بعض المشروعات الاستراتيجية المولدة للسلع والخدمات والمؤثرة في تحقيق قفزة نوعية للاقتصاد العراقي".

وأشار جعفر إلى "أهمية العمل على تأسيس صندوق سيادي ومصد مالي واقتصادي كون ارتفاع أسعار النفط لن يستمر وسنواجه في السنوات المقبلة عوامل هبوط في الأسعار لذلك الصندوق مهم للمحافظة لضمان المستقبل للأجيال المقبلة".