وزير الخارجية يتلقى اتصالاً هاتفياً من وزير خارجية هولندا
أمير الشمالية: الشباب كنز وطني والمستهدف الأول في التنمية وبناء الوطن
أمير عسير يستقبل سفير اليابان لدى المملكة
أمين الرياض يُطلق مبادرة كفو لتقييم أداء الشركاء العاملين في العاصمة
وزير البيئة يلتقي بعدد من المواطنين والمزارعين بتبوك
بعثة الأخضر تغادر غداً إلى إسبانيا
اللجنة الفنية السعودية الأردنية للنقل البري تعقد اجتماعاتها
بريطانيا: رصد 71 حالة? ?إصابة جديدة بجدري القرود
بلينكن يدين بشدة احتجاز إيران سفينتين ترفعان علم اليونان
روسيا تعلق إمدادات الغاز إلى هولندا
وركزت الصحف على العديد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والإقليمي والدولي, وقالت صحيفة "الرياض" في افتتاحيتها بعنوان (المجرم الصالح ) : فلسفة التصحيحات في المسارات الإنسانية الحديثة ذات الوجه الحضاري والإيحاء النفسي بصلاح الجذور مهما غلب الإجرام النفس الأمارة بالسوء التي تحفز على ارتكاب الجرائم تدفع للعين الإنسانية أن تنظر " بالرحمة " وترأف لضعف المجرم وحاجته ودوافعه للإقدام على هذا السلوك المشين فالدين الإسلامي أرسى مبدأ التكافل حيث أن السجن له تداعيات خطيرة منها : أنه يعطل العلاقات ويؤثر على التماسك الاجتماعي ويزعزع النسيج الأسري.
وأضافت : أن تحقيق تكامل الأدوار المنشودة في رؤية المملكة 2030 والخطوات التي تنتهجها في تحسين وضع السجناء وتطوير مرحلة التقييم للحالة الإجرامية لهي خطوات جبارة ومختلفة وتعكس نظرة حانية تربت على كتف السجين لتمنحه الفرصة لتحسين وضعه وأخلاقياته ودوافع سلوكه وإعادة النظر في كل ذلك حيث أنه لم يولد المجرم مجرماً لذا آثار الإصلاح ممكنة جداً والفرص المانحة ستغير من وجه الحقيقة للأفضل.
وزادت : من هذا النسق يظهر صلاح الفرد انبثاقاً من صلاح المجتمع بأكمله لذا مشروع البدائل الإصلاحية لعقوبة السجن الذي أطلقه صاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل، مستشار خادم الحرمين الشريفين أمير منطقة مكة المكرمة، يضئ المشروع نقلة نوعية في مفهوم العقوبات الجزائية وفق نظرة تتسم بالشمول العلاجي النفسي والاجتماعي وبما يحقق مقصد العقوبة ويعين على انخراط الجاني في عموم أفراد المجتمع، إلى جانب تمكين الجهات القضائية والعدلية من استحداث وتنفيذ بدائل إصلاحية تراعي المصالح الفردية والاجتماعية.
وبينت أن في الولايات المتحدة نستقرأ أحد التقارير الصادرة من وزارة العدل الأمريكية تجربة رائعة للحد من عودة إلى الإجرام تعتمدها وفرص لإعادة الاندماج من الممكن جداً أن تطبق خارج السجن كبديل إصلاحي وهو الإقدام على بناء "منطقة مدرسية" ضمن نظام السجون الفيدرالية وبالتأكيد لأن الجهل طريق ظلامي يدفع لممارسات مشينة نهايتها أسوار السجن ، إطلاق برنامج تدريبي للتعلم عن طريق الإنترنت، تطوير مهارات وظيفية قابلة للتسويق، جلسات إلزامية في العلاج النفسي السلوكي المعرفي ، الحفاظ على الروابط الأسرية، و خارطة الطريق من أجل العودة والانخراط مجددا في المجتمع كل هذه البرامج تساهم في تثبيط السلوك العدواني وتغير اتجاه التفكير للنزيل فكيف ستكون نتائجها مع المحكومين في قضايا يمكن معالجتها بأثر اجتماعي إصلاحي دون الدخول للسجن مع استمرار المتابعة حتى التأكد من انضباط السلوك وعدم النكوص للجريمة مرة أخرى .
وأكدت صحيفة "البلاد" في افتتاحيتها بعنوان (فقه التيسير ) : تولي المملكة بقيادتها الرشيدة ، اهتماما بالغا بالفتوى، لما لها من أثر مباشر في العمل بصحيح الدين والفقه الإسلامي، وفي هذا الإطار يأتي انعقاد ندوة ” الفتوى في الحرمين الشريفين وأثرها في التيسير على قاصديهما ” برعاية الأمير خالد الفيصل بن عبدالعزيز مستشار خادم الحرمين الشريفين أمير منطقة مكة المكرمة، وتقيمها الرئاسة العامة لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي بالتعاون مع الرئاسة العامة للبحوث العلمية والإفتاء.
وختمت : إن إقامة هذه الندوة المهمة في موضوعها ومقاصدها يجسّد اهتمام القيادة – حفظها الله- بضيوف الرحمن وإثراء تجاربهم وعلومهم ومعارفهم، امتدادًا لما يقدم فيهما من جهود وخدمات مباركة لإيصال الرسالة السامية للحرمين الشريفين على أكمل وجه ، في التيسير على قاصدي الحرمين الشريفين، وفي ظل منظومة من الخدمات المتقدمة ونعمة الأمن الوارف والاستقرار التي تظلل هذا البلد الطيب؛ تحقيقًا لرسالتها تجاه الحرمين الشريفين وضيوف الرحمن، منذ تأسيسها على يد الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن-طيب الله ثراه- إلى هذا العهد الزاهر عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وسمو ولي عهده الأمين -حفظهما الله- إخلاصًا في أداء الشرف العظيم في خدمة الإسلام والمسلمين .