2026-03-27 - الجمعة
افتتاح التسجيل في رياض ومدارس جامعة الزرقاء للعام الدراسي 2026/2027 nayrouz القيسي : جنود “أبو حسين” في الميدان… الشباب الأردني بين الالتفاف حول القيادة ودور المشاركة في زمن التحديات nayrouz وزير الأشغال يتفقد طرق تضررت من السيول في الطفيلة والكرك nayrouz السعودية تدعو مواطنيها لمغادرة هذه الدولة العربية فورًا nayrouz سقوط أربعة صواريخ في الأراضي السعودية ومياه الخليج.. وإعلان لوزارة الدفاع nayrouz وزير الحرب الأمريكي يفجر مفاجأة مدوية: الإعلام يكذب على الشعب بشأن حرب إيران! nayrouz القوات الأمريكية تدمر 92% من أسطول الحرس وتوجه رسالة مرعبة للإيرانيين: غادروا سفنكم فوراً! nayrouz فوز ودي لكرواتيا على كولومبيا استعداداً للاستحقاقات المقبلة nayrouz الجيش العربي: اعتراض صاروخين إيرانيين وسقوط ثالث شرق المملكة دون إصابات nayrouz انفجار صاروخ عنقودي وتناثر شظاياه في منطقة تل أبيب الكبرى بإسرائيل nayrouz إمام المسجد النبوي يحذّر من إبطال الأعمال بعد رمضان ويدعو للثبات على الطاعة nayrouz خطيب المسجد الحرام يعدد أسباب النجاة من النار ويؤكد مكانة المملكة في خدمة الحرمين nayrouz مدير شباب إربد يشارك بجلسة توعوية حول التدخل المبكر للإعاقة في اليرموك nayrouz الخوالدة يكتب :بركان الشرق الأوسط.. صراع الأقطاب ونيران المواجهة الإقليمية nayrouz جهود ميدانية مكثفة لطواقم بلدية الديسة مع ساعات الفجر...صور nayrouz سريحين تكتب :ظِلٌّ يستعيرُ الحياة nayrouz الفاهوم يكتب رواية “سرّ الأسرار” nayrouz تراجع ثقة المستهلكين في بريطانيا مع تداعيات الحرب في الشرق الأوسط nayrouz زراعة الأغوار الشمالية تستقبل طلبات الحصول على شهادات المنشأ للمحاصيل الحقلية nayrouz باتيستوتا: مارادونا يتفوق على ميسي بكاريزمته وتأثيره nayrouz
وفيات الأردن اليوم الجمعة 27-3-2026 nayrouz وفاة شابين من عشيرة السعيديين بحادث سير مؤسف على طريق وادي عربة nayrouz تربية البادية الشمالية الشرقية تنعى والد الزميلة ياسمين السميران nayrouz وفيات الأردن اليوم الخميس 26-3-2026 nayrouz وفاة الشاب المحامي محمد أحمد النوايسة إثر حادث سير بعد أداء العمرة nayrouz وفاة القاضي محمد رزق أبو دلبوح nayrouz وفاة الشاب محمد حسين الشوحة “أبو ذياب” وتشييعه اليوم في بيت راس nayrouz بلدية السرحان تعزي بوفاة رئيسها الأسبق المهندس خلف العاصم nayrouz وفيات الاردن ليوم الاربعاء الموافق 25-3-2026 nayrouz المركز الجغرافي الملكي الأردني ينعى والدة الزميل عبدالله الزبيدي nayrouz وفاة الشاب النقيب مهند عبد الحافظ القضاه nayrouz وفاة الطبيب الأردني الزعبي في اميركا nayrouz أسرة مدرسة مدين الثانوية للبنات تنعى الزميل محمد خلف المعايطة nayrouz وفاة أيمن الطيب وتشييع جثمانه في أجواء من الحزن nayrouz وفيات الأردن اليوم الثلاثاء 24-3-2026 nayrouz الدجنية تودّع أحد رجالاتها.. وفاة محمد سالم الخزاعلة nayrouz وفيات الأردن اليوم الإثنين 23-3-2026 nayrouz وفاة الرائد معاذ النعيمات مساعد مدير شرطة الكرك إثر جلطة قلبية مفاجئة nayrouz الساعات الأخيرة للاستاذ الدكتور العالم منصور ابو شريعة nayrouz وفيات الأردن اليوم الأحد 22-3-2026 nayrouz

من هي قاتلة أطفالها الثلاثة بالدقهلية المصرية؟

{clean_title}
نيروز الإخبارية :


عندما تكون الأم مثقفة ومتعلمة وجامعية وترتكب جريمة بشعة بكل المقاييس وتقتل أبناءها الثلاثة دون رحمة ولا شفقة، وتقتل بآلة حادة فلذة كبدها فماذا سيتبقى للأمهات الجاهلات غير الواعيات ربما هن ارحم منها.

قاتلة أبنائها تدعى حنان  محمد أبو النجا ٣٣ عاما، خريجة كلية تربية قسم لغة عربية، تزوجت من محمد أحمد المتولي ٣٦ عاما مدرس لغة إنجليزية، منذ ١١ عاما، سافر إلى السعودية للعمل بها مدرس لغة إنجليزية.

تفرغت الأم لتربية أبنائها، ولم تعمل من أجلهم، كانت تمتاز بالخلق الحسن والتدين يحبها الجميع كما حازت احترامهم، كذلك زوجها؛ لذا كان الذهول والمفاجأة في عدم تصديق الكثيرين من أهل قريتها أنها وراء مقتلهم، ولكن اعترافها بخط يدها أنها القاتلة كانت هذه هي المفاجأة التي قلبت الأوضاع بالقرية.

الأم تركت رسالة لزوجها بجوار جثث أبنائها "تتمنى فيها السعادة لزوجها وأنها قتلتهم ليذهبوا إلى الجنة خاصة ابنها أحمد الذى خشيت عليه من الحياة ومصاعبها كذلك أشقاؤه كما دعت لزوجها في الرسالة بزوجة أفضل وأبناء آخرين".

أهالي ميت تمامة شهدوا للأم بحسن التربية وأنها طيبة، متعجبين مما حدث كيف تفعل ذلك بأبنائها ولما حاولت الانتحار تحت جرار زراعي، والآن هي في حالة خطيرة بالعناية تصارع الموت ولا أحد يعرف سر ما حدث حتى الآن.

 

سادت حالة من الحزن والوجوم والألم قرية ميت تمامة التابعة لمركز منية النصر بمحافظة الدقهلية إثر قيام سيدة بذبح أبنائها الثلاثة وسط صدمة كبيرة انتابت الجميع.

وأكد الأهالي أن الأب والأم يتمتعان بصفات حميدة ومحبوبين من الجميع وكون أن تكون الأم هي القاتلة هو ما أصاب الجميع بالذهول  كيف تجرؤ أم أن تذبح أبناءها الثلاثة.

 

وتركت الأم ورقة مدونة بخط يدها تعترف فيها بارتكابها للواقعة محتواها: "أنا وديت ولادك للجنة يا محمد وإنت كمان هتروح الجنة معاهم لأنك مقصرتش معايا في أي حاجة أنا بتعذب بقالى فترة مش قادرة أعيش أنا بتعذب، إنت مقصرتش فى حقنا بس أنا خفت عليهم وأحمد بالذات معرفتش أخليه يفهم الحياة اتجوز وخلف عيال تانية".

 

وكانت مديرية أمن الدقهلية تلقت إخطارا من مباحث مركز شرطة منية النصر بقيام سيدة بإلقاء نفسها أمام جرار زراعي مما أدى إلى إصابتها بإصابات بالغة، ونقلها لمستشفى منية النصر ولسوء حالتها وتم تحويلها لمستشفى المنصورة الدولي.

وكلف مدير المباحث الجنائية بتشكيل فريق بحث من ضباط فرع البحث الجنائي بشرق الدقهلية تنسيقًا مع ضباط فرع الأمن العام ومباحث مركز شرطة منية النصر لكشف تفاصيل الحادث.

فرضت الأجهزة الأمنية كردونا أمنيا حول منزل الضحايا، ووصل فريق من الطب الشرعى والأدلة الجنائية لمعاينة مسرح الجريمة، وتبين أن مسرح الجريمة عبارة عن شقة مكونة من 3 غرف وصالة ومطبخ وحمام، ولها 3 منافذ على الشارع عبارة عن شرفات ونوافذ، وتبين سلامة كافة منافذ الشقة ومخارجها، حيث لم العثور على آثار عنف على الأبواب أو النوافذ، كما لم يتم مشاهدة آثار بعثرة في محتويات الشقة، مما يبعد احتمال القتل بغرض السرقة.

وعثر على الضحايا الثلاث مصابين بطعنات وجروح ذبحية بالرقبة، وكانت الطعنات جميعها قاتلة، وأدت للوفاة فى غضون 3 دقائق على الأكثر، وفقًا لما أجرته النيابة العامة من معاينة وجرى العثور على جثثهم بصالة الشقة وغرفة مخصصة للطفل الأكبر وشقيقه.

كما تبين من فحص عينات الدماء التى تم رفع عينات منها من مسرح الجريمة أن الدماء الموجودة فى أرضية الشقة تخص جميعها الضحايا ولا توجد فصائل دم أخرى تختلف عن فصائل دم الأطفال، كما عثر على آثار دماء أمام عتبة الشقة كما تم العثور بإحدى غرف منزلها وبكل منهم أثار "جروح" وبجوارهم آلة حادة بها آثار دماء، عليها بصماتها.

وعثر على ورقة مدونة بخط اليد موجهة إلى زوجها الذى يعمل بالخارج تفيد اعترافها بارتكاب الواقعة.. بما يدلل على اهتزازها النفسي.

وبفحص كاميرات المراقبة الخاصة بالمحال والمنازل وملعب الكرة القريب من منزل الضحايا منذ ليلة الأحد، وإعداد قائمة كاملة بالمتواجدين بالقرب من المنزل، والأشخاص الذين دخلوا أو خرجوا، لم يتبين وجود تطور غريب أو شيء مفاجئ حول المنزل، كما تم  فحص الكاميرات وتم  معرفة خط سير الأم وكيف خرجت وصولا إلى موقع العثور عليها بين الحياة والموت وبينت أن الأم ألقت بنفسها تحت الجرار.