أطلقت ميليشيا ”جهاز الردع لمكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة" مساء الجمعة، سراح لواء سابق في الجيش الليبي، بعد قرابة عامين من الاعتقال.
وقالت وسائل إعلام ليبية من بينها صحيفة ”الساعة 24" إن جهاز الردع أطلق سراح اللواء عمر سعيد تنتوش، من سجن الردع في طرابلس.
وتوجه تنتوش فور إطلاق سراحه إلى مسقط رأسه ورشفانة، حيث كان في استقباله مجموعة من أنصاره.
وخدم تنتوش في الجيش الليبي إبان حقبة نظام الزعيم الراحل معمر القذافي، وترقى إلى رتبة عميد، وكان يعتبر من أبرز ضباط نظام القذافي، الذي استمر مواليا له إبان ثورة 17 فبراير.
وفي العام 2015، شكل تنتوش مع مجموعة من الضباط والعسكريين السابقين في غرب ليبيا، قوة سموها ”جيش القبائل" لمقاومة اعتداءات الميليشيات على مناطقهم، قبل أن تنتهي هذه القوة وينفرط عقدها دون أي أثر عسكري لها.
وخلال عامي 2016 و2017، عيّن المشير خليفة حفتر، عمر تنتوش، آمرا لمنطقة ورشفانة العسكرية، ورقاه إلى رتبة لواء، قبل أن يقيله على خلفية رفضه أوامر عسكرية صادرة من حفتر وقتها.
واعتقلت قوات تابعة لحكومة الوفاق السابقة اللواء تنتوش، إبان عودته من مدينة ترهونة في حزيران/ يوليو 2020، وتحديدا في منطقة الكريمية، وقدمته للإعلام باعتباره ”صيدا ثمينا".
وانتقد رئيس لجنة حقوق الإنسان في ليبيا أحمد عبد الحكيم حمزة في حينه، اعتقال تنتوش قائلا ”إن اللواء تنتوش بحسب ما هو معروف لدى الجميع، ليس منخرطا في الحرب التي كانت قائمة في طرابلس".
وتساءل حمزة: ”هل القبض على عمر تنتوش تم بأمر من المدعي العام العسكري باعتباره صاحب الاختصاص الأصيل أم أنه بأمر شخصي من أسامه الجويلي" قائد الجبهة الغربية في رئاسة أركان حكومة الوفاق آنذاك.
وأضاف: ”هل سيقوم الجويلي بتنفيذ أوامر المدعي العام العسكري في إلقاء القبض على مختار فرنانة وإدريس مادي أبناء عمومته في الزنتان وغيرهم، أم أن أوامر المدعي العام العسكري يتم التعامل معها بمزاجية".