بقلم العقيد الركن المتقاعد الدكتور ضامن عقله الابراهيم
الجود بالنفس اقصى غايه الجود
قال تعالى ( "وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ"
وقال ايضا (مِّنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ ۖ فَمِنْهُم مَّن قَضَىٰ نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ ۖ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا ..صدق الله العظيم
كل فجر يوم يزف الجيش العربي كوكبه من الشهداء الذين بذلوا ارواحهم رخيصه في سبيل الدفاع عن الوطن في ميادين الشرف وفي ميادين التدريب وفي تنفيذ واجبات حفظ السلام الدوليه فارواحهم ودمائمهم مزجت بتراب الوطن على اتساع رقعته من عقربا شمالا الى العقبه جنوبا ومن اسوار القدس وباب الواد واللطرون الى الكرامه والى مدن المملكه كافه في اربد والسلط وعمان والكرك .
الوطن في شغاف قلوب جند الاردن نشامى الجيش العربي والاجهزه الامنيه يواصلون الليل بالنهر وعيونهم ترقب الاعداء لا يغمض لهم جفن وايديهم على الزناد لاترتجف ابدا ارم بسم الله الرميه والله واكبر عقيدتهم صلبه وايمانهم بالله وثبات قلوبهم على الحق لا يتزحز قيد انامه .
اقسموا منذ التحاقهم بالجيش العربي مصنع الرجال الرجال ان ارواحهم ودمائمهم رخيصه للوطن يرتقبون احدى الحسنيين النصر او الشهاده .
ايه مكانه عاليه عند الله منزله مثل مكانه الشهداء فهم بالفردوس الاعلى من الجنه مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن اولئك رفيقا
وكم هي مكانتهم عاليه عند رفاق السلاح حين يزفونهم والعلم الاردني يلتف حول جثامينهم .
وكم هي حريصه قيادتنا الهاشميه وجيشنا العربي على تكريم اسرهم وذويهم وتوفير العيش الكريم لهم فهم من لبوا النداء وافتدوا الوطن بارواحهم ودمائهم فيستحقون الكثير من التكريم والتقدير .
فسلام على ارواح الشهداء الذين نثروا دمائمهم على تراب ارض الوطن لتحيا من جديد وتنبت الامل والقوه والاصرار لينزرع في نفوس الابناء واجيال المستفبل لتبقى رايه الوطن خفاقه عاليه تعانق السماء .رحم الله شهدائنا الابرار واسكنهم الفردوس الاعلى وحمى الله الوطن ارضا وقيادتا وجيشا..