فتحت وزارة الداخلية الكويتية تحقيقا داخليا في قضية تعذيب مواطن، بعد تداول تفاصيل الحادثة على مواقع التواصل الاجتماعي في الكويت.
وقالت مصادر أمنية كويتية لصحيفة "القبس" الكويتية، إن النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية الكويتي، الشيخ أحمد النواف، أمر بفتح تحقيق في الواقعة، مضيفة أن نتائج التحقيق ستكون على طاولة الوزير، "خلال 48 ساعة".
وضجت مواقع التواصل الاجتماعي، في الكويت، بالحديث عن تعرض مواطن كويتي للتعذيب بقسم المباحث الجنائية التابع لوزارة الداخلية، مما أسفر عن دخوله لقسم العناية المركزة.ونشر مغردون تقريرا طبيا قالوا إنه يفيد بأن الشاب البالغ من العمر 29 عاما كان يعاني من فقدان مفاجئ للوعي، ويعاني من جلطة نزيفية على الجانب الأيسر من المخ.
وطالب عدد من نواب البرلمان الكويتي، وزير الداخلية، بالكشف عن ملابسات القضية ومحاسبة الأشخاص الذين يقفون خلف هذه الأفعال.
ونشر حساب "سنا نيوز" على تويتر، مقطع فيديو للنائب البرلماني الكويتي السابق، مسلم البراك، يتحدث عن ملابسات الواقعة، قائلا إن "11 شخصا اعتدوا على عبدالله، وحرقوا لحيته وضربوه بالأحذية."
ونشر موقع "الجون"، مقطع فيديو للشاب الكويتي، يتحدث عن تعذيبه على يد قوات من الشرطة.
الطامي، إنه أصيب بضعف في يده اليسرى، ولا يستطيع تحريكها مضيفا أنه "تعرض لشلل نصفي لمدة يومين نتيجة للتعذيب".