أمرت النيابة العامة المصرية، بحبس مُتهم أربعة أيام احتياطيا على ذمة التحقيقات لاتهامه بخطف طفلة تبلغ من العمر أربعة عشر عاما، بالإكراه ومواقعتها بغير رضاها، بمركز أشمون بمحافظة المنوفية (شمال مصر).
وأثارت الحادثة ضجة في مصر، وقالت وسائل إعلام محلية، إن المتهم اغتصب الطفلة بعد عودتها من درس لتحفيظ القرآن، وقد اعتدى عليها "وفي يدها مصحف"، حسب موقع "مصراوي".
وقالت النيابة العامة، في بيان عبر صفحتها بـ"فيسبوك"، إنها تلقت محضرا بتعرض المجني عليها للخطف والمواقعة من أحد المقيمين ببلدتها، وتم إلقاء القبض على المتهم على إثر ذلك.
وأضافت أن ذلك جاء بالتزامن مع ما رصدته وحدة الرصد والتحليل بإدارة البيان بمكتب النائب العام من تداول منشورات حول الواقعة تطالب بملاحقة المتهم.
واستمعت النيابة العامة إلى شهادة المجني عليها، والتي أوضحت أن المتهم تعرض لها بالطريق العام وأشهر سكينا في مواجهتها وتمكن بذلك من خطفها بالإكراه واقتيادها قسرًا إلى مسكنه وتعديه عليها هناك.
واستجوبت النيابة العامة المتهم الذي أقر بتعديه على المجني عليها، فأمرت النيابة العامة بحبسه أربعة أيام احتياطيًّا على ذمة التحقيقات.
وكانت النيابة العامة قد شرعت في إجراء المعاينة على مسكن المتهم الذي ارتكب به الواقعة لبيان ما به من آثار، لكنها أُبلغت بإضرام مجهولين النار فيه احتجاجا على ما فعله، فباشرت تحقيقاتها في تلك الواقعة وقوفا على مرتكبيها.
وفي تصريحات لموقع "المصري اليوم"، قال والد الطفلة إنها تستيقظ كل يوم في الصباح الباكر، لتذهب لكتاب القرية (مركز تحفيظ القرآن)، مشيرا إلى المتهم يعرف مواعيد عودة الطفلة من الدرس.