2026-07-03 - الجمعة
نهاية الشوط الأول.. مصر تتقدم على أستراليا بهدف نظيف في كأس العالم 2026 nayrouz الفيلالي و الشوبكي نسايب ...الدعجة طلب وخدام و حداد أعطوا ...صور nayrouz بدعم من الجمعية الأردنية لرياضة الصيد وبالتعاون مع محلات أرماح للأسلحة والذخائر.. توفير ذخيرة الخرطوش لأعضاء الجمعية بسعر مدعوم nayrouz الجمعية الملكية لحماية الطبيعة والجمعية الأردنية لرياضة الصيد تبحثان تعزيز التعاون في تنظيم رياضة الصيد والحفاظ على الحياة البرية nayrouz الكشف عن مدينة بيزنطية متكاملة في جنوب غربي مصر يعيد رسم ملامح الحياة قبل أكثر من 16 قرناً nayrouz تعاونية أم الجمال للمتقاعدين العسكريين تعزز التنمية الزراعية في المفرق وتوفر فرص عمل للمجتمع المحلي nayrouz فالفيردي: وداع المونديال من أصعب محطات مسيرتي.. وسأواصل القتال من أجل الأوروغواي nayrouz الاتحاد العربي للتنمية الاجتماعية يعين محمد أبو بكر طماعة مستشارًا للعلاقات العربية والاستثمار nayrouz بني عيسى: لا حصانة لفاسد.. وأتابع شبهات مخالفات في إحدى الوزارات nayrouz كاسيميرو يقترب من الانتقال إلى انتر ميامي للعب بجوار ميسي nayrouz وفاة شاب إثر صعقة كهربائية في لواء الأغوار الجنوبية nayrouz "نيروز الإخبارية "ترصد بعدستها فعاليات توعوية تنظمها مديرية الامن العام في اربد ضد افة المخدرات nayrouz مندوبا عن الملك وولي العهد...العيسوي يعزي عشيرة الرحامنة...صور nayrouz الأردن وقطر يواصلان الجسر الجوي الإغاثي إلى فنزويلا.. صور nayrouz كريستيانو رونالدو أكبر لاعب يسجل في الأدوار الإقصائية بالمونديال nayrouz مشروع "مكتبة في رحاب الطبيعة".. صرح ثقافي ينبض بالحياة في بيرين nayrouz ارتفاع نسبة الوفيات في بلجيكا 39 بالمئة خلال أسبوع موجة الحر nayrouz السعودية تدين تفجير مقهى في العاصمة السورية دمشق nayrouz الهلال الأحمر القطري يشارك في الجسر الجوي لإغاثة المتضررين من زلزالي فنزويلا...صور nayrouz سيمون يدخل موسوعة غينيس برقم قياسي تاريخي في الشباك النظيفة بكأس العالم nayrouz
وفيات الأردن اليوم الجمعة 3/7/2026 nayrouz النعيمات ينعون والد المقدم الركن مرزوق الدبايبة nayrouz وفاة الشيخ جمال داود مسلم والد العقيد الركن المتقاعد أنور الرواحنة nayrouz وفيات الأردن اليوم الخميس 2-7-2026 nayrouz وفاة المفكر والكاتب الصحفي الأردني فاروق القاضي nayrouz وفاة الحاج صالح منصور القضاة (أبو عبدالله) nayrouz وفاة الحاجة بديعة عادل عبدالمجيد مهيار (أم عبيدة)، nayrouz وفيات الأردن اليوم الأربعاء 1-7-2026 nayrouz الهديرس والأسرة التربوية ينعون والد المشرفة التربوية نانسي النظامي nayrouz الأب يلحق بابنه بعد 4 أعوام.. مأساة غرق تتكرر وتحزن الأردنيين في إربد nayrouz وفاة الشاب معاذ فريد محمد عبيدات إثر حادث سير في الولايات المتحدة nayrouz العميد الركن المتقاعد انور عبد الحليم العوايشة" ابو أيمن " في ذمة الله nayrouz وفاة الحاج جميل أحمد القرالة (أبو سامر) nayrouz محمد سليمان الدحالين في ذمة الله nayrouz وفيات الأردن اليوم الثلاثاء 30-6-2026 nayrouz وفاة والدة الدكتور أمين أبو حجلة.. الحاجة هدنة شاهين تترجل بعد مسيرة حافلة بالإيمان والعطاء nayrouz وفاة الشيخ محمد الزحراوي مؤذن المسجد العمري الكبير في الرمثا nayrouz وفيات الأردن اليوم الإثنين 29-6-2026 nayrouz وفاة الحاج حمود مرجي الغماس السرحان "أبو فايز" nayrouz قبيلة بني صخر وآل الزبن ينعون الفقيدة ريم سلامة فرحان الزبن (أم تركي) nayrouz

"إرادة " في ضيافة أهالي وادي موسى

{clean_title}
نيروز الإخبارية :
 

ضمن سلسلة اللقاءات والأنشطة التي يعقدها مشروع حزب إرادة الأردني في المحافظات والبوادي والمخيمات، التقى عدد من مؤسسي الحزب عددا من النخب من أبناء وادي موسى في مقر ديوان أبناء وادي موسى في عمان.
وجرى لقاء تحاوري مع الحضور قام خلاله العضو المؤسس في إرادة وزير العمل الأسبق نضال البطاينة بشرح المبادئ الأساسية للحزب بأسلوب جاذب ومقنع اتسم بالمصداقية والموضوعية والشفافية والتفاعل من قبل الحضور.
واستهل البطاينة حديثه بطرح عدة تساؤلات كان أبرزها: عل  نعيش حالة من الإحباط وغياب الأمل ؟ وهل سنبدأالمئوية الثانية من عمر الدولة بنفس الوتيرة؟
وبهذه التساؤلات شخص البطاينة الحالة الراهنة التي يعيشها الشعب الأردني وأبدى اسفه بأن العالم كله يتجه نحو الأفضل بفضل البرامجية وتفعيل العقل الجمعي ونحن لا زلنا نراوح مكاننا بعدما كنا منارة للدول المجاورة في التعليم والمناهج والخدمات الطبية والادارة العامة وغيرها.
 
وأشار البطاينة الى عدد الخريجين العاطلين عن العمل في ظل ضعف قطاع خاص يستوعبهم وقطاع عام متخم وصلت نسبة رواتب موظفيه ٨٧٪؜ من الموازنة ، كما اشار البطاينةً الى ضعف المجالس النيابية المتعاقبة في دورها التشريعي والرقابي مع الاحترام للشخوص ، وان الحكومات هي لتسيير الاعمال في ظل غياب الخطط مؤكدا واننا بحاجة الى حل جذري ونقلة نوعية لتخرجنا مما نحن فيه ،  ولن يكون هنالك حلول دون إعادة تفعيل العقل الجمعي من خلال الأحزاب، وتشكيل كتل وازنة من الشباب والتكنوقراط مسلحين ببرامج واهداف قادرة على ان تنقلنا من حال الى حال، مؤكدا ان السبب وراء عدم جدوى الأحزاب في الأردن  سابقا هو أنها كثير من الأيديولوجيا والشخصنة وقليل من التنمية والبرامجية وتغييب لدور الشباب ، والا لكنا نتنعم الآن بخيرات ونعيم هذه الإنجازات.
ثم تحدث عن ارادة الذي جاء كمشروع حزب لتفادي اخطاء الماضي ولملمة النسيج الاجتماعي لجميع مكونات وفئات المجتمع لنكون قادرين على بناء وطن، وأشار ان الهيكل التنظيمي للحزب وهو في طور المسودات ليس مصمم لقيادة الرجل الواحد، ويتكون الهيكل التنظيمي من ٢٢ لجنةً في كافة مجالات الحياة، ويوجد في كل لجنة اعضاء الحزب من اكاديميين وطلاب في نفس التخصص والقطاع الخاص والموظف العام الحالي او المتقاعد وذلك لوضع سياسات وبرامج الحزب في مجال ما، ثم تتجمع مخرجات اللجان من سياسات وبرامج في جميع المجالات في المجلس الاستراتيجي للحزب لضمان التناسق والتكامل والقابلية للتنفيذ وبالتالي ضمان ان يكون البرنامج المتكامل للحزب، مضيفا ان الحزب الذي لا يملك في برنامجه حلولا في كافة المجالات لا يستحق ان يشكل حكومة حزبية، وان الحزب الذي لا يسعى لتشكيل حكومة حزبية هو عبء على الدولة وعبارة عن نادي او جمعية،
وقال البطاينة أننا بحاجة ماسة ان نعتمد على ذاتنا من خلال رفعة اقتصادنا وسياحتنا وزراعتنا وصناعتنا والأيدي حتى تكون قراراتنا بأيدينا دون ضغوطات ، فعندما وقف الأردن في وجه صفقة القرن وأصر على موقفه وقمنا بواجبنا المحتم تجاه فلسطين كنا في نفس الوقت نخشى ان توقف المنح ، لذلك علينا ترتيب خططنا واولوياتنا.
وهذا لن يحدث دون يرامجية وادوات تنفيذ ومسائلة. 
واكد البطاينة في ختام حديثه ان هذا الحزب ولد طبيعيا من المخيمات والبوادي والمحافظات ، حزب المواطن الطالب والاكاديمي والطبيب والتاجر والمزارع والمعلم والمتقاعد العسكري والنقابي وليس حزب النخب. 
هذا وتحدث خلال اللقاء الشاب قدر الرواشده، أحد مؤسسي ارادة بأن  تاريخ العمل الحزبي في الأردن، والذي جاء ضمن رده على احد الأسئلة حول ما يميز إرادة عن بقية الأحزاب.
وقال أن تجربة الأحزاب في الأردن ليست جديدة بل بدأت منذ عام 1921 حين كان هناك حزب الاستقلال المعارض للاستعماريين الفرنسيين والذي كان نسخة من حزب الاستقلال السوري وكان يرأسه رشيد طليع أول رئيس للحكومة في زمن الامارة، فالتجربة بنيت منذ عقود، لكن من يمعن النظر الى الماضي يدرك أن الأحزاب عندما كانت ممنوعة من العمل السياسي العلني كان عملها أكثر قوة وتأثيرا من فترة الانفراج الديمقراطي التي حدثت في الأردن في عام 1989 حيث أدى العمل العلني للأحزاب الى وضعها في مواجهة السلطة والدولة والشعب في آن واحد مما أدى الى كشف عجزها عن تأدية الدور المطلوب والمتوقع منها، لذلك منذ عام ١٩٩٣ تحولت هذه الأحزاب الى مجرد ديكور وموجودات شكلية فقط لاستكمال الصورة الخارجية للديمقراطية متناسيين الجوهر.
وأضاف الرواشده بأننا اليوم في مشروع حزب ارادة لا ندغدغ العقول، لأننا نريد ان نبني وان لك يكون لنا اساسا صحيحا ومتينا وبدونه لن نستطيع الاستمرار، فالديمقراطية يجب ان تبنى بجميع مبادئها من الداخل الى الخارج، فالأحزاب القديمة لم تكن تبني قراراتها بشكل ديمقراطي بل بناء على وزن الشخص في هذا الحزب، وما يميز إرادة انه لغاية الآن مستمع ويبحث عن عقول وادمغة تقوم هي ببناء برامج وسياسات متفقين عليها جميعا، ومن رأى بإرادة انه حزب يوافق فكره وحزب  قادر على مواكبة ما يمر به الأردن من تغييرات فانه سيدرك ان إرادة فعلا ينادي بالتغيير الحقيقي وتمكين الشباب والمرأة، وليس من الديمقراطية ان يقوم بوضع برامج ويعرضها للشعب ليبصم عليها، بل يجب ان يكون الشعب جزء من هذا البناء.
وأضاف ان جميع الأعضاء المؤسسين في إرادة يسعون لبناء مستقبل جديد للجيل القادم وان كل شخص يسعى ويكدح ويتعب ليزرع شجرا اليوم نستظل به غدا، وهكذا فقط نصنع التغيير.
وطرح الحضور الكثير من الأسئلة المختلفة عكست واقع المجتمع الأردني حيال الفقر والبطالة وازمة الثقة الأمر الذي لقي الاجابة على كل سؤال طرح دون استثناء بكل شفافية واريحيه انعكس ذلك على رضا الكثير من الحضور.
واعرب الحضور عن أمنياته لمشروع ارادة تحت التأسيس بالتوفيق وقيادة المرحلة القادمة وترجمة مبادئ الحزب على أرض الواقع وقد أقدم معظم الحضور على التسجيل رسميا بالمشروع بعد حوار دام لأكثر من  3ساعات كانت مقنعة وملبية لطموح الحاضرين على حد وصفهم، واعادت اليهم الثقة بالعمل الحزبي والامل بمستقبل أفضل.