عقدت الجمعية الملكية لحماية الطبيعة اجتماعاً مشتركاً مع الجمعية الأردنية لرياضة الصيد، في إطار تعزيز الشراكة والتعاون بين الجانبين لتطوير رياضة الصيد في المملكة، وترسيخ مبادئ الصيد المسؤول بما ينسجم مع التشريعات الوطنية ويسهم في الحفاظ على التنوع الحيوي والحياة البرية.
وحضر الاجتماع عن الجمعية الملكية لحماية الطبيعة كل من السيد فادي الناصر، المدير العام، والسيد عبد الرزاق الحمود، مدير الحماية والصيد، فيما مثّل الجمعية الأردنية لرياضة الصيد كل من الدكتور أمين عواد، والسيد علاء الحديد، رئيس الجمعية، والسيد سامي الشنيكات، نائب الرئيس، والسيد جمال عبد الهادي، أمين السر، والسيد ناجي الحطاب، أمين الصندوق، والسيد عماد الدين ضاهر، عضو هيئة الإدارة.
وتناول الاجتماع عدداً من الملفات المهمة، أبرزها تعزيز التنسيق فيما يتعلق بمواسم الصيد والمناطق المسموح بها، وتبادل المعلومات والتعليمات الرسمية، بما يسهم في رفع مستوى الوعي لدى الصيادين وتعزيز الالتزام بالتشريعات النافذة.
كما تم الاتفاق على تزويد الجمعية الأردنية لرياضة الصيد بجدول مواسم الصيد والخرائط والتعليمات الرسمية، بهدف تعميمها على منتسبيها وتعزيز ثقافة الصيد المسؤول.
وفي إطار تعزيز الشراكة، تم اعتماد السيد علاء الحديد، رئيس الجمعية الأردنية لرياضة الصيد، ممثلاً للجمعية في لجنة الأحياء البرية التابعة لوزارة الزراعة، بما يعزز مشاركة الجمعية في مناقشة القضايا المتعلقة بإدارة الحياة البرية وتنظيم الصيد.
كما وافقت الجمعية الملكية لحماية الطبيعة على منح أعضاء الجمعية الأردنية لرياضة الصيد خصماً بنسبة **15%** على المرافق والخدمات والمنتجات التابعة لها، أسوةً بمنتسبي الجمعية الملكية، على أن يتم استكمال الإجراءات الرسمية بهذا الخصوص.
وفيما يتعلق بالمشاريع المستقبلية، ناقش الجانبان عدداً من المبادرات والأفكار المشتركة، على أن يتم الإعلان عنها تباعاً بعد استكمال الدراسات والإجراءات اللازمة.
واختُتم الاجتماع بالاتفاق على عقد اجتماعات تنسيقية دورية بين الطرفين كل ثلاثة أشهر، بهدف متابعة تنفيذ ما يتم الاتفاق عليه، ووضع خطط عمل مشتركة تسهم في تطوير رياضة الصيد، وتعزيز المحافظة على الحياة البرية، وترسيخ مفهوم الصيد المسؤول في المملكة.
وأكد الجانبان أن هذه الشراكة تمثل خطوة مهمة نحو بناء تعاون مؤسسي مستدام يخدم الصيادين، ويحافظ على الموارد الطبيعية، ويعزز الجهود الوطنية في حماية البيئة والتنوع الحيوي.