2026-04-25 - السبت
مقتل شخصين وإصابة 17 آخرين بجروح في غارة إسرائيلية على جنوب لبنان nayrouz استشهاد فلسطيني وإصابة اثنين آخرين في قصف إسرائيلي على مدينة غزة nayrouz منصة/ إكس/ تطلق تطبيق "XChat "المستقل للمراسلة المشفرة على نظام iOS nayrouz الصحة العالمية تعتمد أول دواء وقائي للرضع ضد الملاريا nayrouz توقف آبار ومحطة مشتل فيصل في جرش لمدة 36 ساعة nayrouz وزير الثقافة مصطفى الرواشدة يزور الفنان سعيد حدادين للاطمئنان على صحته nayrouz وظيفة أساسية.. لماذا توجد مسافة قبل الصفر على المسطرة؟ nayrouz انطلاق فعاليات الملتقى الثقافي التربوي للمدارس الخاصة في العقبة nayrouz سوريا تبدأ الأحد محاكمة شخصيات بارزة من عهد الأسد nayrouz ورش نوعية تعزز الثقافة والوعي الرقمي والبيئي لدى شباب إربد nayrouz كنز مدفون منذ ملياري عام.. ما سر الماسة الفريدة؟ nayrouz مدير أعمال شيرين عبدالوهاب يؤكد: تبدأ مرحلة «نقطة ومن أول السطر» وألبوم كامل يعيدها بقوة لا سينجل nayrouz الأمن العام في إقليم الشمال ينفذ حملات بيئية توعوية للحد من رمي النفايات عشوائيًا nayrouz العميد الركن المتقاعد أحمد الرحامنة ضيف برنامج "مع المتقاعدين العسكريين" على إذاعة الجيش العربي nayrouz الترخيص المتنقل في الأزرق والرصيفة غدا nayrouz وزير الثقافة مصطفى الرواشدة يطمئن على الشاعر حيدر محمود بعد خروجه من المستشفى nayrouz عاجل.. ترامب يعلن إلغاء مفاوضات باكستان: لن نهدر الوقت دون جدوى nayrouz مشهد من الذاكرة الوطنية: تشييع الزعيم الركن عبدالله مجلي الكليب الخريشا بحضور الملك الحسين عام 1959 في الموقر nayrouz الامن العام : شخص يقتل أطفاله الثلاثه في محافظة الكرك nayrouz ختام بطولة المملكة المفتوحة للكراتيه "بطولة العلم" nayrouz
وفيات الأردن اليوم السبت 25-4-2026 nayrouz وزارة التربية والتعليم تنعى الطالب قيس المساعيد nayrouz وفيات الأردن اليوم الجمعة 24-4-2026 nayrouz وفاة الحاجة خديجة حميد ملكاوي (أم هايل) nayrouz وفاة الحاج مصطفى الشطناوي (أبو معاوية) أحد أبرز الأصوات الثقافية في إربد nayrouz وفيات الأردن اليوم الخميس 23-4-2026 nayrouz وفيات الأردن اليوم الأربعاء 22-4-2026 nayrouz الحاج عبدالحفيظ ناجي باير بطاينة (أبو نزار) في ذمة الله nayrouz متقاعدو الكتيبة الطبية ٣ ينعون زميلهم الرائد متقاعد محمد حسين مفلح عبيدات nayrouz وفاة مدعي عام محكمة بلدية الجفر الأستاذة فخر الدماني إثر حادث سير مؤسف nayrouz وفيات الأردن اليوم الثلاثاء 21 نيسان 2026 nayrouz الحزن يخيم على جرش بوفاة الشاب محمد رفعت عضيبات nayrouz وفاة شقيق المحامي محمد العزه nayrouz وفاة الحاج أحمد ثلجي حمدان المعاويد الحنيطي nayrouz الحاج محمد علي ابو عرابي العدوان في ذمة الله nayrouz وفيات الأردن اليوم الإثنين 20-4-2026 nayrouz وفاة الحاجة فنديه عبدالله أبودلو "أم قاسم" nayrouz رحيل مؤلم لطالب أصول الفقه محمد أبو سرحان يثير الحزن على مواقع التواصل nayrouz العثور على الشاب سيف الخوالدة متوفى بعد أيام من فقدانه nayrouz جمعية المتقاعدين العسكريين تنعى رئيس بلدية الديسة السابق نايف محمد المزنه nayrouz

من لاجئ عراقي إلى وزير بريطاني: من هو ناظم الزهاوي الذي استعان به جونسون على خزائن إنجلترا ؟

{clean_title}
نيروز الإخبارية :

يخوض بوريس جونسون معركة قد تكون الأخيرة للحفاظ على منصبه مستعينا بناظم الزهاوي في وزارة المالية.

في تطور جديد لأزمة الحكم في بريطانيا، رفض رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون الأربعاء التخلي عن منصبه رغم دعوة وفد وزاري له للتنحي بعد موجة استقالات من حكومته على وقع سلسلة فضائح.

انتظر وفد وزاري عودة جونسون إلى مقرّه في داونينغ ستريت من جلسة استجواب مطوّلة أمام لجنة برلمانية لإبلاغه بأنّ الوقت حان لاستقالته.

وذكرت تقارير أنّ الوفد تضمّن وزيرة الداخلية بريتي باتل، وناظم الزهاوي الذي بالكاد مضت 24 ساعة على تعيينه وزيراً للمال.

لكنّ صحيفتين مواليتين للحكومة هما ديلي ميل وذا صن، إضافة إلى وسائل إعلام أخرى قالت إنّ جونسون رفض الرضوخ لدعوتهم له للاستقالة.

وكتب المحرر السياسي لصحيفة ذا صن، هاري كول، في تغريدة أنّ وزيراً في الحكومة أبلغه أنّ "رئيس الوزراء سيقاتل" وبأنّ جونسون قد يلجأ إلى تعديل حكومي، حتى وإن كان مزيد من الاستقالات متوقّعاً.

بحلول مساء الأربعاء كان حوالى 40 وزيراً أو مساعد وزير قدّموا استقالاتهم في الساعات ال24 الماضية.

وآخر الذين استقالوا من الحكومة هو سايمون هارت، الوزير المكلّف شؤون ويلز.

وخلال جلسة مساءلة رئيس الحكومة الأسبوعية في البرلمان، ضيّق النواب من مختلف التوجّهات الخناق على جونسون.

لكنّ رئيس الوزراء تجاهل أمام اللجنة البرلمانية وخلال جلسة مساءلة سابقة أمام مجلس العموم الدعوات للاستقالة.

وقال "ما نحتاجه هو حكومة مستقرة يحبّ أعضاؤها بعضهم بعضاً كمحافظين تتحرّك لتنفيذ أولوياتنا، هذا ما علينا القيام به".

من اللجوء إلى خزائن بريطانيا

ولد ناظم الزهاوي في العراق عام 1967 لأسرة ميسورة الحال وذات نفوذ، حيث شغل جده منصب محافظ البنك المركزي العراقي.

عاش الزهاوي في العراق فترة الطفولة حتى بلغ عمر 9 سنوات، ثم بدأ الوضع السياسي يتغير في العراق وبدأ حزب البعث وصدام حسين في تصدر المشهد السياسي والذي دفع أسرة الزهاوي إلى مغادرة البلاد واللجوء إلى بريطانيا.

ووفقا لحديث أدلى به الزهاوي للصحفي البريطاني نِك روبنسون في مقابلة بثّت عبر بودكاست "الفكر السياسي" العام الماضي "بعد صعود كل المسافرين، اقتربت عربة عسكرية من الطائرة. وأجهشت أمي بالبكاء عندما شاهدوا الجنود وهم يعتقلون أحد المسافرين وينزلونه من الطائرة".

لم يكن والده ذلك المسافر، وإنما كان مسافرا يجلس خلفه في الطائرة.

يصف ناظم تلك الواقعة بأنها كانت "لحظة طفولة مؤلمة" لم تغب عن ذاكرته أبدا.

تعلم الزهاوي في مقاطعة ساسكس الإنجليزية والتحق بكلية لندن الجامعية، حيث درس الهندسة الكيمياوية. أسس فيما بعد شركته الخاصة في مجال منتجات الأطفال والألعاب ومن خلالها التقى بأحد كبار السياسيين في حزب المحافظين البريطاني.

تدرج الزهاوي في المناصب عبر حزب المحافظين حتى وصل إلى حقيبة التعليم في حكومة جونسون وأخيرا منصب وزير المالية بعد استقالة ريشي سوناك الثلاثاء.

وداعاً بوريس؟

وفي وقت سابق، حضّ جاويد باقي الوزراء على الاستقالة، قائلاً إنّ "المشكلة تبدأ من أعلى الهرم وأعتقد أنه لن يتغيّر.. يعني ذلك أنّ على أولئك الذين يتولّون هذا المنصب ويتحمّلون المسؤولية، إحداث هذا التغيير".

وبعد الخطاب، هتف النواب "وداعاً بوريس". 

وجاءت الاستقالة المفاجئة لوزيري الصحة والمال بعد دقائق من اعتذار رئيس الوزراء على تعيين المحافظ كريس بينشر في منصب مساعد المسؤول عن الانضباط البرلماني للنواب المحافظين، والذي استقال من منصبه الأسبوع الماضي بعدما اتّهم بالتحرّش برجلين بينما كان ثملاً.

وتمّ على الفور تسليم حقيبة المال لوزير التعليم السابق ناظم الزهاوي الذي أقرّ بصعوبة المهمة الملقاة على عاتقه. 

وقال لـ"سكاي نيوز" "لا يمكنك تولّي هذه الوظيفة والاستمتاع بحياة سهلة".

وأعقبت استقالة بينشر سلسلة تبريرات متضاربة.

واستقال وزير الدولة لشؤون الأطفال والعائلات ويل كوينس في وقت مبكر الأربعاء، قائلاً إنه لا يملك "خيارا" آخر بعدما نقل "بحسن نية" معلومات إلى وسائل الاعلام الاثنين حصل عليها من مكتب رئيس الوزراء "وتبين أنها غير صحيحة".

وما زال وزراء كبار آخرون في الحكومة بينهم وزيرة الخارجية ليز تراس ووزير الدفاع بن والاس، يدعمون جونسون علنا لكن كثيرين منهم يتساءلون إلى متى يمكن أن يستمر هذا الوضع.

ويعني رفض جونسون الاستقالة أنه سيواجه على الأرجح مذكرة ثانية بحجب الثقة عن حكومته في البرلمان. وقال هاري كول إنه أُبلغ أن رئيس الوزراء يعتبر ذلك بمثابة "البرلمان مقابل الشعب".

وكشف استطلاع سريع لـ"سافانتا كومريس" Savanta ComRes الأربعاء بأن ثلاثة من كل خمسة ناخبين محافظين يرون أنه لم يعد بإمكان جونسون استعادة ثقة الشعب، بينما يعتقد 72 في المئة أن عليه الاستقالة.