قُتل 11 جنديا على الأقل ومدنيان في هجوم استهدف مطار نيامي الدولي فيما بلغ عدد القتلى من منفذيه 22، وفق حصيلة رسمية.
وفي بيان تلي عبر التلفزيون الرسمي، أفادت وزارة الدفاع النيجرية بأن «الحصيلة الأولية لمحاولة التسلل الخبيثة بلغت الآتي: في صفوف الأصدقاء، 13 قتيلا من بينهم 11 عنصرا من قوات الدفاع والأمن واثنان من المدنيين وأربعة جرحى».
وتابع البيان «في صفوف الأعداء، تم القضاء على 22 من المهاجمين، وتوقيف نحو 20 مشتبها بهم".
وأضاف البيان أن "عملية واسعة" ينفذها الجيش "لا تزال جارية" وأن "المطار الدولي، المؤمَّن بالكامل، لا يزال مفتوحا أمام حركة الملاحة الجوية".
ولم يورد البيان أي إشارة لطبيعة الهجوم أو هوية المهاجمين.
لكن جماعة "نصرة الإسلام والمسلمين" التابعة لتنظيم "القاعدة" الإرهابي تبنت الهجوم مساء الخميس.
وسُمع دوي إطلاق نار استمر ساعات بالقرب من مطار نيامي في ساعة مبكرة الخميس، حسبما أفاد سكان محليون، وذلك بعد خمسة أشهر من تعرض المرفق لهجوم واسع نفذه إرهابيون واستهدف أحد أكثر المواقع حساسية في البلاد.
ويحكم النيجر منذ ثلاث سنوات مجلس عسكري يخوض حربا شرسة ضد الإرهاب الذي يهز الدولة الواقعة في غرب أفريقيا منذ قرابة عشر سنوات.
وتوقف إطلاق النار بحلول منتصف النهار، لكن السكان أفادو بانتشار عسكري كثيف في المطار.
وقال أحد السكان لوكالة فرانس برس عبر الهاتف "سمعتُ الطلقات الأولى عند الساعة السادسة صباحا (5,00 ت غ)"، مشيرا إلى أنّ "مصدر الطلقات هو البوابة الرئيسية للمطار"، لافتا الى أن إطلاق النار استمر ساعات عدة.
وأكد مقيم آخر في المنطقة أن مصدر إطلاق النار هو المدخل الرئيسي للمطار حيث نقطة تفتيش أمنية تقع على بُعد بضع مئات من الأمتار من مدخل المطار، حيث يقوم شرطيون مسلحون بتفتيش العربات وهويات الركاب.
وفي وقت لاحق، أفاد أحد الأهالي بوجود مسلحين في حي طريق تشانغا قرب المطار، فيما يحاول السكان طردهم.
وفي يناير/ كانون الثاني الماضي، استُهدف مطار ديوري هاماني الدولي في العاصمة النيجيرية بهجوم غير مسبوق تبناه تنظيم «داعش في الساحل»، وتصدت له القوات المسلحة النيجرية بدعم من قوات روسية.