2026-04-11 - السبت
سلطة المياه: ضبط بئر مخالفة في الجفر واعتداءات على خطوط المياه في سحاب nayrouz الصحة اللبنانية: مقتل 7 أشخاص في غارتين للكيان الإسرائيلي على الجنوب nayrouz التوتر يشتعل بين "إسرائيل" وكوريا الجنوبية بسبب نشر فيديو تمثيل جنود إسرائيليين بجثمان فلسطيني .. تفاصيل الأزمة nayrouz بلدية إربد تعلن قرب تنفيذ “حسبة خان حدو” بكلفة أقل من مليون دينار nayrouz توقف ضخ المياه عن مناطق في جرش لمدة 48 ساعة اعتبارا من الأحد nayrouz القريني يدعو لاستبعاد الكابتن إحسان حداد من قائمة منتخب النشامى nayrouz الأردن يستضيف غدا الدورة الثانية لمجلس التنسيق الأعلى بين المملكة وسوريا nayrouz وزير البيئة يزور مصنع “معادن المدينة” ويؤكد تشجيع وتعزيز مشاريع إعادة التدوير والاقتصاد الأخضر nayrouz مصادر: مجلس السلام برئاسة ترمب يواجه أزمة مالية تعطّل خطة غزة nayrouz الأردن يستضيف الأحد أعمال الدورة الـ 2 لمجلس التنسيق الأعلى مع سوريا على المستوى الوزاري nayrouz الصبيحي : يوجد 275 راتباً تقاعدياً يزيد على 5 آلاف دينار شهرياً nayrouz إعلان النتائج النهائية لانتخابات مجلس إدارة النقابة العامة لاتحاد كتاب مصر nayrouz ورشة توعوية وحملة نظافة في مدرسة الحديثة الثانوية ضمن مبادرة "لمدرستي أنتمي. nayrouz عماد سعد: الأشجار تتحول إلى ثروة خضراء في اقتصاد الكربون ورهان استراتيجي للاستدامة nayrouz المستقلة للانتخاب: اطلاق فعاليات ورشة " تمكين المرأة للقيادة السياسية والمشاركة الانتخابية nayrouz "موانئ العقبة" تنجز تحديث رافعتين لتحسين الكفاءة التشغيلية nayrouz تألق لافت في دوري المحترفين لكرة القدم بدافع الانضمام للمنتخب الوطني nayrouz "تربية الطيبة والوسطية" تنظم الملتقى التربوي الثالث "توريث" nayrouz الأميرة بسمة بنت علي ترعى ورشة "البحث العلمي لتعزيز الاستدامة" nayrouz "الفيفا": مجموعة "النشامى" في مونديال 2026 تحمل طابعًا تنافسيًا مرتفعًا nayrouz
وفيات الأردن اليوم السبت 11-4-2026 nayrouz كلية حطين الجامعية المتوسطة تنعى شقيق الدكتورة شهناز كايد ابريوش nayrouz شكر على تعزية nayrouz الحاج ناجي جريد الجبور في ذمة الله nayrouz وفاة المستشار في مجلس الأعيان عماد إبراهيم أبو رمان (أبو يزيد) nayrouz " امانة الاعيان " تنعى المرحوم عماد ابو رمان nayrouz وفيات الأردن اليوم الجمعة 10-4-2026 nayrouz وفاة الحاج شعبان عوض "أبو عبدالله" في جمهورية مصر العربية nayrouz وفاة صباح محمد الشمالي زوجة فواز الخطاطبة (أبو مصطفى) nayrouz خليل سند الجبور يعزي بوفاة الأستاذ المحامي محمد سليم الحماد nayrouz الدكتورة سهير المعايطة زوجة النائب السابق طلال المعايطة nayrouz حالة حزن واسعة في الخالدية بعد وفاة الشاب سلطان الخالدي nayrouz وفيات الأردن اليوم الخميس 9-4-2026 nayrouz الحاج جميل المحاسنة الزيادات العبادي في ذمة الله nayrouz وفاة الفاضلة " عليا محمود السمامعة "أم أحمد" وتشييعها اليوم في بلدة هام بإربد nayrouz وفيات الأردن اليوم الأربعاء 8-4-2026 nayrouz وفاة الطالبة روز علي المناعسة تُحزن الأسرة التربوية في لواء ناعور nayrouz الخريشا تنعى شقيق المعلمة فاتن البكار nayrouz وفيات الأردن ليوم الثلاثاء الموافق 7-4-2026 nayrouz عشيرة المومني تنعى الفقيد باجس أحمد الباجس (أبو أحمد) nayrouz

الملك لقناة سي إن بي سي: المشاريع الإقليمية هي الكلمة المفتاحية للمستقبل

{clean_title}
نيروز الإخبارية :
ضرورة العمل على تعزيز قدرة القطاع الخاص على استيعاب أعداد الأردنيين الباحثين عن العمل

*المشاريع الإقليمية هي الكلمة المفتاحية للمستقبل

*الأردن بحكم موقعه الجغرافي لطالما كان مركزا للقطاعات وموقعا يوفر الخدمات المساندة للأعمال في دول الخليج العربي

*بإمكاننا تعزيز مكانتنا لنصبح وجهة رئيسة لتقديم الخدمات في قطاعات عديدة

* أهمية تلازم مسارات التحديث السياسي والاقتصادي والإداري

*جانب التحديث الإداري سيكون على الأغلب التحدي الأكثر صعوبة على المدى الطويل

* أهمية دور الشباب في تعزيز الديمقراطية في الأردن

*مخزون القمح والشعير في الأردن يكفي 15 شهرا

*الأردن في مقدمة الكثير من المشاريع الإقليمية

*زيارة بايدن قد تساهم بشكل إيجابي في النظر في كيفية تسريع المشاريع الإقليمية

*إحدى رسائل زيارة بايدن المتوقعة للمنطقة هي "اعتمدوا على أوروبا والولايات المتحدة"

*لا يمكن تحقيق التقدم في حل الصراع الفلسطيني الإسرائيلي دون المظلة الأمريكية

* الملك عن الرئيس بوتين: من المؤكد أنه شخص وطني جدا ويؤمن بعظمة روسيا ومحاط بفريق قوي

*تواجه المملكة تهديدات من المليشيات على الحدود مثل تهريب المخدرات والأسلحة

بثت قناة سي إن بي سي الاقتصادية الأمريكية، اليوم الجمعة، مقابلة مع جلالة الملك عبدالله الثاني، كانت قد أجرتها الإعلامية هادلي غامبل أخيرا، ضمن برنامج لتسليط الضوء على القطاعات الاقتصادية في الأردن.

وتحدث جلالته في المقابلة عن رؤية التحديث الاقتصادي التي أطلقها الأردن للسنوات العشر المقبلة، بهدف الاستمرار بالتعافي من آثار جائحة "كورونا" والتخطيط للأعوام المقبلة للاستفادة من الفرص المتوفرة في المملكة، خاصة في ظل تبعات الأزمة الأوكرانية.

كما تناول جلالة الملك عددا من القضايا الإقليمية والعالمية وأثرها على الأردن والمنطقة، وأشار في إجابته عن سؤال حول الحاجة لحلف مثل الناتو للشرق الأوسط، إلى أن الأحلاف مسألة معقدة إذا لم يتم تحديد ماهيتها ومهامها الأساسية، مؤكدا ضرورة مراعاة الارتباطات الأخرى مع دول العالم والوصول إلى الصيغة المناسبة لتكون مهمة التحالف واضحة جدا، وإلا ستربك الجميع.

وفي حديثه عن رؤية التحديث الاقتصادي، شدد جلالته على ضرورة العمل على تعزيز قدرة القطاع الخاص على استيعاب أعداد الأردنيين الباحثين عن العمل، وذلك من خلال الاستثمار في الميزات التي تمتلكها المملكة، قائلا "الأردن، بحكم موقعه الجغرافي، لطالما كان مركزا للقطاعات وموقعا يوفر الخدمات المساندة للأعمال في دول الخليج العربي. وأعتقد أنه بإمكاننا تعزيز مكانتنا لنصبح وجهة رئيسة لتقديم الخدمات في قطاعات عديدة".

ولفت جلالة الملك إلى استقرار المملكة كأحد مكامن قوتها على مدار العقود الماضية، وقدرتها في الآونة الأخيرة على مواجهة جائحة "كورونا" والتعامل مع تحديات أمن الغذاء والتطورات الإقليمية.

وأضاف جلالته: "عندما ننظر إلى الأردن على مدار التاريخ، نرى أن المستثمرين كانوا دوما مرتاحين جدا بالنسبة لاستقرار المملكة، الذي لطالما كان العامل الأكثر أهمية في تشجيع الاستثمار".

كما أكد جلالة الملك أهمية تلازم مسارات التحديث السياسي والاقتصادي والإداري، لافتا إلى أنه لا يمكن تحقيق أحد المسارات دون الآخر.

وتابع جلالته: "جانب التحديث الإداري سيكون على الأغلب التحدي الأكثر صعوبة على المدى الطويل، وهو أمر تواجهه مختلف دول العالم. لكن لا يمكننا أن نحقق الأهداف التي وضعناها دون الإصلاح الإداري"، الذي له دور أيضا في مكافحة الفساد.

وفيما يتعلق بمسار التحديث السياسي، تحدث جلالة الملك عن أهمية تعزيز الثقة بالأحزاب السياسية وتشجيع الشباب على الانخراط في الحياة الحزبية، مؤكدا أهمية دور الشباب في تعزيز الديمقراطية في الأردن، وضرورة أن يتمكن الأفراد من التعبير عن آرائهم بحس من المسؤولية.

وفي رده على سؤال حول أثر الأزمة في أوكرانيا على المنطقة، لفت جلالته إلى تداعياتها على الأمن الغذائي، مبينا أنه تحد بدأ مع الجائحة ويتفاقم الآن بفعل هذه الأزمة، إضافة إلى أثرها على أسعار السلع الأساسية.

وفيما يتعلق بالأمن الغذائي، أشار جلالة الملك إلى أن مخزون القمح والشعير في الأردن يكفي 15 شهرا، الأمر الذي يوفر المنعة والمرونة للمملكة، مؤكدا ضرورة العمل بشكل مشترك بين دول المنطقة لتشكيل مجموعات للمنعة الإقليمية لضمان التصدي على المدى الطويل لمتطلبات الأمن الغذائي.

وتحدث جلالته عن الحوار الذي تجريه دول المنطقة حول إمكانية بناء رؤية جديدة للإقليم، وكيفية وضع السياسة جانبا والنظر إلى الفرص الاقتصادية كسبيل لكسر الحواجز، قائلا "أعتقد أن المشاريع الإقليمية هي الكلمة المفتاحية للمستقبل" بهدف توفير فرص العمل وحياة أفضل للجميع.

ومن الناحية الجغرافية، لفت جلالة الملك إلى أن الأردن في مقدمة الكثير من المشاريع الإقليمية، مشيرا إلى استقرار المملكة ومنعتها كمقومات يمكن الاستفادة منها لخدمة البلدان الأخرى في المنطقة، بهدف تحقيق مصالح جميع الأطراف.

وفي حديثه عن تحديات الطاقة والمياه واللاجئين التي يواجهها الأردن، أشار جلالته إلى الفرص التي توفرها المملكة كمركز رئيسي لمصادر الطاقة البديلة، والفرص التي تتطلع للبناء عليها في الزراعة، والعمل مع الشركاء في المنطقة لتعزيز أمنهم الغذائي.

وأكد جلالة الملك أن على المشاريع الإقليمية توفير الفرص للجميع، لكن إذا كانت إحدى دول المنطقة تواجه التحديات، فإن ذلك سيعطّل هذه المشاريع، معربا عن تطلعه لرؤية توجه جديد في المنطقة، نحو التواصل والعمل بتشاركية بشكل أكبر، والنظر في إمكانية شمول جميع الأطراف في هذه المشاريع.

وفي معرض إجابته عن سؤال حول دور إيران، قال جلالته إن طهران "قد تتساءل عن مكانها في هذه المشاريع الإقليمية"، مما قد يطرح السؤال عن إمكانية وضع الخلافات السياسية جانبا لخدمة شعوب المنطقة.

وبين جلالة الملك، في رد على سؤال حول زيارة الرئيس الأمريكي جو بايدن إلى المنطقة خلال الشهر الحالي، أن الزيارة قد تساهم بشكل إيجابي في النظر في كيفية تسريع المشاريع الإقليمية، وأن إحدى الرسائل التي من المتوقع أن يوجهها الرئيس للمنطقة هي "اعتمدوا على أوروبا والولايات المتحدة" وأن الغرب سينخرط بشكل فاعل في الإقليم.

كما أعاد جلالته التأكيد على مركزية القضية الفلسطينية وأن الحل الوحيد هو حل الدولتين، محذرا من أن غياب الحوار بين الطرفين سيولد المخاوف ويتسبب بانعدام الاستقرار في المنطقة، الأمر الذي سيؤثر على المشاريع الإقليمية.

وشدد جلالة الملك على أنه لا يمكن تحقيق التقدم في حل الصراع الفلسطيني الإسرائيلي دون المظلة الأمريكية، لكن هنالك الكثير من الجهود المطلوبة من دول المنطقة، ومن الفلسطينيين والإسرائيليين، قبل أن يأتي الدور الأمريكي الضروري لإحداث الفرق والعبور إلى خط النهاية.

وتناول جلالته، خلال المقابلة، الانعكاسات الإقليمية للأزمة الأوكرانية، خاصة أثرها على انخفاض الوجود الروسي في سوريا، والذي كان يعد عامل تهدئة بالنسبة للمنطقة الحدودية مع الأردن، بينما الآن تواجه المملكة تهديدات من المليشيات على الحدود مثل تهريب المخدرات والأسلحة، فضلا عن التحدي المتمثل بعودة تنظيم داعش الإرهابي.

وتحدث جلالة الملك عن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، بحكم معرفته به منذ أكثر من عقدين، قائلا "من المؤكد أنه شخص وطني جدا ويؤمن بعظمة روسيا ومحاط بفريق قوي. وفي نهاية المطاف، كنا جميعا نأمل ألا تحدث هذه الأزمة، لكن هذا واقع الأمر الآن، ونحن نتعامل مع هذه الأزمة، التي قد تطول دون انتصار أي جانب".

وحذر جلالته من أن تداعيات الأزمة الأوكرانية لن تقتصر على أوروبا، بل ستمتد إلى العالم بأسره، مشيرا إلى أن المطلوب هو إيجاد فرصة للمبادرة بالسعي لتحقيق السلام على أساس من الاحترام المتبادل.