أدانت دول عربية وغربية، العدوان الإسرائيلي الراهن على قطاع غزة، ودعت إلى توفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني، وذلك بعد استشهاد 15 فلسطينيا على الأقل في قصف إسرائيلي.
وأعربت روسيا عن "قلقها البالغ" إزاء العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة الذي أسفر إلى الآن عن استشهاد 15 فلسطينيا على الأقل، ودعت إلى إبداء "أقصى درجات ضبط النفس".
وجاء في بيان للمتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا "نراقب بقلق بالغ تطور الأحداث التي يمكن أن تؤدي إلى استئناف المواجهة العسكرية على نطاق واسع، وتفاقم تدهور الأوضاع الإنسانية المتردية أصلا في غزة".
ودعت زاخاروفا "كل الأطراف المعنيين إلى إبداء أقصى درجات ضبط النفس، ومنع تصعيد العمليات المسلحة، وإعادة تفعيل وقف مستدام لإطلاق النار فورا".
واعتبرت زاخاروفا أن "التصعيد الجديد سببه قصف الجيش الإسرائيلي قطاع غزة في الخامس من آب/أغسطس ردّت عليه فصائل فلسطينية بقصف واسع النطاق وعشوائي للأراضي الإسرائيلية".
والسبت، توقّع جيش الاحتلال الإسرائيلي أن تستمر "أسبوعا" عمليته في قطاع غزة، حيث يشن ضربات ضد حركة الجهاد الإسلامي.
الكويت
وزارة الخارجية الكويتية أعربت، عن إدانتها واستنكارها للعدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، وأوضحت أن هذا "العدوان الغاشم يأتي استمرارا للجرائم التي تقوم بها قوات الاحتلال، وإصرارا على انتهاكها السافر لقواعد القانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية".
ودعت الخارجية الكويتية المجتمع الدولي إلى "تحمل مسؤولياته بالتحرك الفوري والسريع؛ لوقف تلك الاعتداءات السافرة وضمان احترام سلطات الاحتلال لميثاق الأمم المتحدة وقواعد القانون الدولي والتزامها بقرارات الشرعية الدولية". كما دعت إلى توفير الحماية للشعب الفلسطيني.
والهجوم الحالي هو الأعنف بين إسرائيل والفصائل الفلسطينية في غزة منذ أيار/مايو 2021 التي استمرت 11 يوما، وأدت إلى استشهاد 260 فلسطينيا، ومقتل 14 في الجانب الإسرائيلي.
لبنان
وأدانت وزارة الخارجية اللبنانية بشدة العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة. ودعت في بيان المجتمع الدولي إلى التدخل السريع لوقف هذا الاعتداء فورا، والطلب من إسرائيل التقيّد بالقرارات الأممية؛ حفاظا على المدنيين الفلسطينيين الذين يعانون من الحصار الإسرائيلي.
الجزائر
وكذلك، أدانت الجزائر العدوان الإسرائيلي، ودعت للتدخل العاجل لوقفه، وجددت تضامنها الكامل مع الشعب الفلسطيني.
واستنكرت الخارجية الجزائرية، العدوان الإسرائيلي، معربة عن قلقها البالغ أمام هذا التصعيد الخطير الذي يضاف إلى سلسلة الانتهاكات الممنهجة بحق المدنيين في خرق واضح وجلي لجميع المواثيق والقرارات الدولية ذات الصلة.
سوريا
وحملت وزارة الخارجية السورية، إسرائيل، مسؤولية التصعيد الخطير في قطاع غزة، وطالبت بمحاسبة المسؤولين الإسرائيليين، الذين اعتادوا ارتكاب جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية.
وقالت الخارجية السورية، إن عدم اهتمام المجتمع الدولي بدماء الفلسطينيين أطفالا ونساء وشيوخا يعكس بشكل سافر تواطؤا مع العدوان، وتجاهلا لكل قيم القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.
وأكدت وقوف سوريا ودعمها للشعب الفلسطيني في الدفاع عن حقوقه بالحياة والحرية.
تركيا
وأدانت تركيا، العدوان الإسرائيلي، وأوضحت وزارة الخارجية التركية، أنها تراقب بقلق عميق التوتر المتصاعد في المنطقة عقب الهجمات الإسرائيلية على قطاع غزة.
وأكدت أن فقدان مدنيين بينهم أطفال لحياتهم جراء تلك الهجمات يعتبر أمرا غير مقبول.
وقالت: "ندين بشدة الهجمات الجوية التي شنتها إسرائيل الجمعة ضد غزة" وشددت على ضرورة "إنهاء الأحداث المذكورة مباشرة قبل أن تتحول إلى دوامة من الصراع".
إيرلندا
دعا وزير الخارجية الإيرلندي سيمون كوفيني، إلى وقف فوري للعدوان الإسرائيلي على غزة وحماية المدنيين هناك.
وقال كوفيني في تغريدة على تويتر: "تدعو إيرلندا إلى وقف التصعيد وحماية المدنيين، وهو التزام بموجب القانون الدولي. أنا قلق بشكل خاص بشأن تأثير ذلك على الأطفال".
وأضاف "نشعر بقلق بالغ إزاء التصعيد في غزة ومحيطها وتأثير الضربات الإسرائيلية على المدنيين".