2026-02-11 - الأربعاء
اليونيسف والاتحاد الأوروبي يوقعان اتفاقيتين لدعم الأطفال الأكثر هشاشة في الأردن nayrouz "عزم النيابية" تلتقي المشاركين في برنامج الزمالة البرلمانية nayrouz "البلقاء التطبيقية" تطلق تطبيقها على الهاتف الذكي nayrouz انهيار الجيش الإثيوبي في أمهرة: ميليشيا فانو تبتلع 18 مدينة و13 منطقة nayrouz خطر إيراني يهدد السفن الأمريكية في قلب الخليج ومضيق هرمز nayrouz زين تدعم الحفل السنوي الخيري لمؤسسة فلسطين الدولية للتنمية nayrouz 103.2 دينار سعر الذهب عيار 21 بالسوق المحلية nayrouz رئيس هيئة الأركان يلتقي وفدا من كلية الدفاع الوطني الأميركية nayrouz ماذا قال ترامب لحاكمة فلوريدا عن إبستين؟ nayrouz "صناعة عمّان” تختتم البرنامج التدريبي المتخصص في تطبيقات الثورة الصناعية الرابعة nayrouz توقيع اتفاق عسكري غير مسبوق بين السعودية وتركيا nayrouz البرلمان العربي يطير إلى أذربيجان لأسباب مدوية.. اكتشف التفاصيل nayrouz اختيار هشام هاني الحديد ممثلاً للقطاع الصناعي في هيئة مستثمري المناطق الحرة nayrouz وزير قبرصي يوجه رسالة مفاجئة لترامب.. ماذا قال؟ nayrouz الخارجية الفرنسية توجه تحذير للكيان الصهيوني.. ما القصة؟ nayrouz اتفاق بين الهند وأمريكا يربك حسابات دول أوروبا.. ماذا حدث؟ nayrouz رسمياً.. الطوباسي خلفاً للجراح في مجلس النواب nayrouz حملة نظافة وطنية في محيط سد الملك طلال بمشاركة رسمية ومجتمعية nayrouz الأعلى لذوي الإعاقة يصدر تقريره عن شهر كانون الثاني من العام 2026 nayrouz "المستقلة للانتخاب": من سيخلف الجراح هو المرشح الشاب في القائمة نفسها nayrouz
وفيات الأردن اليوم الأربعاء 11-2-2026 nayrouz وفاة طالب الطب الأردني يامن السعايدة متأثرًا بحادث سير في باكستان nayrouz وفاة العقيد المهندس سامي محمود العساف التعازي في ديوان بني صخر nayrouz وفاة الكابتن الطيار ملازم اول فيصل فواز القباعي nayrouz وفاة الحاج أحمد خالد فريح القعقاع nayrouz وفيات الأردن اليوم الثلاثاء 10-2-2026 nayrouz والدة النائب هاله الجراح في ذمة الله nayrouz ‏وفاة ناصر أحمد علي الجربان الكعابنة (أبو أحمد)‏ nayrouz المزار الشمالي يشيّع والدة النائب هالة الجراح إلى مثواها الأخير عصر اليوم.. تفاصيل بيوت العزاء nayrouz بلدية السرو تنعى المرحوم هشام حسين الدقامسة (أبو عامر) nayrouz وفاة الشاب سيف وليد حمد الدبوبي إثر نوبة قلبية حادة nayrouz وفيات الأردن اليوم الإثنين 9-2-2026 nayrouz كامل الشّعلان والد الأديبة أ. د. سناء في ذمّة الله تعالى nayrouz وفيات الأردن اليوم الأحد 8 شباط 2026 nayrouz عائلة السلامة الحلايقة تنعى فقيدتها الحجة نعيمة عبد المهدي الحلايقة nayrouz مدير تربية البادية الشمالية الشرقية ينعى والد الزملاء المساعيد nayrouz وفاة الشاب أحمد أمين العبيسات بحادث مؤسف في الكرك nayrouz وفيات الأردن اليوم السبت 7 شباط 2026 nayrouz جهاد سليم الحماد يعزي بوفاة الحاج محمود السيد الرشيدي nayrouz عمة الزميل قاسم الحجايا ، الحاجة " طليقة الصواوية " في ذمة الله nayrouz

قصة مثل "أوفى من السَّمَوأل"

{clean_title}
نيروز الإخبارية :

بقلم: جعفر العويدات 

قالوا في المثل العربي قديمًا: "أوفى من السَّمَوأل" إذا أرادوا أن يضربوا المثل في غاية الوفاء، وقصة هذا المثل أنّ امرأ القيس المعروف أعطى السَّمَوأل بن عادياء - الشاعر الجاهلي - دروع أجداده الشهيرة ومعها بعض الكنوز لما أراد التوجه لقيصر الروم، حينها طلب ملك المناذرة تلك الدروع والكنوز من السموأل، فأبى السموأل أن لا يدفعها إلا لمستحقها، فتوعده الملك مرة يرهِّبه ومرة يرغِّبه دونما جدوى. 

حينها سار إليه الحارث بن ظالم المري قائد جيش النعمان بن المنذر من نجد إلى حصن الأبلق بجيش جرار (وحصن الأبلق هو حصن السموأل وهو لا يزال موجوداً في تيماء السعودية بالقرب من تبوك)، فلما علم السموأل بقدوم الجيش اعتصم بالحصن وكان ولده حينها خارج الحصن في رحلة صيد فلما وصل قائد الجيش وجنده تمت محاصرة الحصن، وظفر القائد بولد السموأل عندما عاد من رحلة الصيد، فأخذ يطوف به حول الحصن وهو ينادي بالسموأل، فأشرف السموأل عليه من فوق الحصن فلما رآه القائد أخذ يصيح له قائلاً: أيها السموأل قد ظفرنا بولدك وها هو أمامك، السيف فوق رقبته والسيَّاف حاضر، فإن أعطيتنا ما جئنا لأجله أخلينا عن ولدك وأحسنا لك، وإن أبيت قطعنا أوداجه أمامك فاختر ما شئت. 

فقال أحد الأزديين للسموأل: يا بن عادياء قد حفظت أمانتك قدر المستطاع وامرؤ القيس قد مات وهذا الملك خلف له فادفع له ما يريد وخلِّص ابنك فإنه فارسنا وكريمنا الذي لن نرضى بقتله من أجل أدرع الكندي، حينها فكر السموأل قليلاً ثم صاح قائلاً: "ورب السماء لن أخون ذمتي، ولن أجعل العرب تعيرني بقلة وفائي وولدي بين يديك أمانة فإن قتلته كنتُ وبقية أولادي له خير خلف وإن تركته ما كنت لأعطيك أمانة في عنقي" فقتله القائد أمام أبيه، فأصبحت العرب تطلق مثل: "أوفى من السَّمَوأل" على شدة الوفاء.

وأنشد أبياتًا على إثر هذا الموقف فقال:
وَفَيتُ بِأَدرُعِ الكِندِيِّ إِنّي
إِذا ما خانَ أَقوامٌ وَفَيتُ
فَأَحمي الجارَ في الجُلّى فَيُمسي
عَزيزاً لا يُرامُ إِذا حَمَيتُ
وَقالوا إِنَّهُ كَنزٌ رَغيبٌ
فَلا وَاللَهِ أَغدِرُ ما مَشَيتُ
وَأَوصى عادِيا قِدماً بِأَن لا
تُهَدِّم يا سَمَوأَلُ ما بَنَيتُ