2026-04-27 - الإثنين
مبادرة “يدًا بيد لصنع مستقبل أفضل” لتمكين مصابي الحبل الشوكي عبر العمل عن بُعد nayrouz اوديغارد: سنقاتل حتى النهاية والمنافسة مستمرة في البريمييرليغ nayrouz مديرية الأمن العام تُكرم العميد المتقاعد كفى هلسه nayrouz الدوري التركي: غلطة سراي يحسم الديربي امام فنربشخه بثلاثية ويقترب من اللقب nayrouz وفيات الأردن اليوم الإثنين 27-4-2026 nayrouz السرحان يكتب محاولات استهداف ترامب والجدلية الكبرى "مفتعلة" أم "حقيقية"؟ وانعكاسها العالمي nayrouz بنك الإسكان يحقق أرباحاً صافية بمبلغ 42.4 مليون دينار في الربع الأول من عام 2026 nayrouz الأمن العام يُشارك بتشييع جثمان العريف مجلي احمد مجلي الخزاعلة nayrouz المناعسة يهنئ الغانم بمناسبة زواجه الخميس القادم nayrouz سلوت ينتقد التحكيم رغم فوز ليفربول: القرارات غير ثابتة nayrouz الأمن العام: حريق مخلفات في مكب الظليل دون إصابات nayrouz إصابة فتاة إثر سقوطها من جسر عبدون والتحقيقات جارية nayrouz الأردن على موعد مع أمطار رعدية الاثنين nayrouz الشركس: احتياطات قياسية واستقرار نقدي يعززان صمود الاقتصاد الأردني nayrouz ”اتصلوا بي هاتفياً”.. ترامب يضع شروط التفاوض مع طهران ويتمسك بـ”الغبار النووي” nayrouz "المستقلة للانتخاب": لا نتدخل في برامج الأحزاب أو توجهاتها السياسية nayrouz مجمع النقابات المهنية في جرش يحتفي بيوم العلم الأردني في أجواء وطنية جامعة nayrouz جلسة حوارية حول "الإدمان" في صخرة nayrouz اختتام دورة ترتيل القرآن الكريم في مركز شابات عبين عبلين nayrouz البرنامج الوطني للتشغيل: كان هناك تركيز كبير في 3 محافظات nayrouz
وفيات الأردن اليوم الإثنين 27-4-2026 nayrouz الدكتورة ليندا المواجدة تتقدم بأحرّ التعازي بوفاة عبدالله المواجدة nayrouz وفاة عبدالله شقيق اللواء الركن المتقاعد إبراهيم المواجدة nayrouz وفاة معالي الأستاذ الدكتور خالد العمري وموعد تشييع جثمانه في إربد nayrouz وفيات الأردن اليوم الأحد 26-4-2026 nayrouz الحاج علي جويعد الدهام الجبور في ذمة الله nayrouz وفاة الحاجه زكيه محمد عبد الفتاح المحارمه. ام محمد nayrouz وفاة لاعب المنتخب الأردني السابق سمير هاشم تحبسم في لندن nayrouz وفيات الأردن اليوم السبت 25-4-2026 nayrouz وزارة التربية والتعليم تنعى الطالب قيس المساعيد nayrouz وفيات الأردن اليوم الجمعة 24-4-2026 nayrouz وفاة الحاجة خديجة حميد ملكاوي (أم هايل) nayrouz وفاة الحاج مصطفى الشطناوي (أبو معاوية) أحد أبرز الأصوات الثقافية في إربد nayrouz وفيات الأردن اليوم الخميس 23-4-2026 nayrouz وفيات الأردن اليوم الأربعاء 22-4-2026 nayrouz الحاج عبدالحفيظ ناجي باير بطاينة (أبو نزار) في ذمة الله nayrouz متقاعدو الكتيبة الطبية ٣ ينعون زميلهم الرائد متقاعد محمد حسين مفلح عبيدات nayrouz وفاة مدعي عام محكمة بلدية الجفر الأستاذة فخر الدماني إثر حادث سير مؤسف nayrouz وفيات الأردن اليوم الثلاثاء 21 نيسان 2026 nayrouz الحزن يخيم على جرش بوفاة الشاب محمد رفعت عضيبات nayrouz

أبرز اهتمامات الصحف السعوديةالصادرة اليوم السبت

{clean_title}
نيروز الإخبارية :
مطلوب أمني يفجر نفسه بعد تعقبه في جدة
«إحسان» تتيح التبرع المفتوح وتلغي الحد الأدنى
إعمار اليمن: افتتاح مشروع الخط الناقل للمياه في الغيضة
خير المملكة يُخفّف معاناة المحتاجين
النيابة العامة تصدر دليل الإشراف على تنفيذ الأحكام
إمام وخطيب المسجد الحرام : الإحسان إلى الخلق من أسباب انشراح الصدر
إمام وخطيب المسجد النبوي : اعتبروا من تقلب الأيام
تعليم الرياض.. انطلاقة جادة للعام الجديد
وزارة الحج والعمرة تتيح تأدية «العمرة» للقادمين إلى المملكة بجميع أنواع التأشيرات
وقالت صحيفة "الاقتصادية" في افتتاحيتها بعنوان ( ليست تقنيات فحسب .. نفوذ ) : يخوض العالم معركة شرسة جديدة على وقع صناعة أشباه الموصلات، وسط مساع أمريكية وأوروبية للاكتفاء الذاتي، ومحاولة اللحاق بالركب الذي تقوده حاليا تايوان، موطن أكبر شركات صناعة رقائق الحاسوب في العالم. سيتعين على إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن، التي تخوض معركة موازية مع الصين، أن تدرس استراتيجيتها بعناية، وتتعلم من دروس الماضي، لتأمين مركزها في هذه الصناعة الأكثر استراتيجية وأهمية. وتستمر أزمة نقص أشباه الموصلات في الضغط على كل مصنعي السيارات في العالم، رغم توقع المحللين وخبراء المال أن تشهد الأزمة انفراجة خلال العامين المقبلين، وهو ما لم يحدث حتى الآن، فخالف كل التوقعات مع تصاعد وتيرة الأزمة وتفاقم مشكلة نقص الرقائق الإلكترونية. المعاناة التي تواجه الحراك الصناعي العالمي عموما، جراء النقص في صناعة أشباه الموصلات أو الرقائق الإلكترونية، ليست جديدة. والأزمة التي تركها هذا المنتج الصغير بحجمه، المحوري بأهميته، ستستمر حتى 2023، وفق تقديرات الجهات المختصة.
وتابعت : حتى إن بعض المسؤولين في الإدارة الحالية في واشنطن، ينظرون إلى المسألة من جانب الأمن القومي، من فرط أهميتها في القطاع الصناعي المتقدم عموما. لكن التحرك الأمريكي هذا يتطلب وقتا، لتظهر نتائجه على أرض الواقع. ومن هنا يعتقد الرئيس الأمريكي جو بايدن، أن بلاده استهانت بصناعة أشباه الموصلات "الرقائق الإلكترونية" التي ابتكرتها، وسمحت للدول الأخرى بإنتاجها، بحيث باتت هذه الدول مسيطرة بصورة شبه تامة على هذه الصناعة. هناك بعض الصحة في هذا الاستنتاج، إلا أن الدول التي يقصدها بايدن، حققت تقدما كبيرا في صناعة "الرقائق"، كما وفرت المنتج بأسعار عالمية أفضل من تلك الأسعار التي تفرضها جهات غربية أخرى مصنعة.
المشكلة الآن لا تكمن بمن بدأ هذا المنتج الصغير بحجمه الكبير بقيمته في مختلف الصناعات، بل في تراجع وتيرة الإنتاج، وارتفاع الطلب عليه، وانخفاض معدل الاستثمارات في هذا القطاع الحيوي في الأعوام الماضية. كانت الولايات المتحدة - والغرب عموما - تعتمد على إنتاج "الرقائق" من الخارج، لسبب واحد فقط، هو أن أسعارها أقل من تلك المنتجة محليا. الخطوة التي أقدم عليها الرئيس الأمريكي أخيرا، عبر إصداره قانون مساعدات لقطاع أشباه الموصلات تبلغ 52 مليار دولار، كان أمرا وخطوة ضرورية وإن جاءت متأخرة. إلا أن عوائده لن تظهر على الساحة قريبا، لأن الضغوط الناجمة عن نقص "الرقائق" تزيد من المصاعب أمام الصناعات، بما في ذلك صناعة السيارات في الولايات المتحدة وأوروبا. ولا توجد مساحات أمام قطاع السيارات في الغرب للمناورة بهذا الخصوص، ما يبرر التراجع الأخير في الإنتاج، وإمكانية مواصلة هذا التراجع في الأعوام المقبلة، مقابل تصاعد واضح لصناعة السيارات الآسيوية، التي تمكنت من المرور إلى بر الأمان حتى في عز الضغوط التي تركتها جائحة كورونا على الساحة العالمية، والعوامل والظروف الاقتصادية التي سببتها الحرب الروسية ـ الأوكرانية. واللافت أيضا أن أسعار السيارات المنتجة في الغرب ارتفعت أيضا، بينما لم يكن الأمر كذلك في ميدان السيارات المصنعة في آسيا.
وأكدت صحيفة "الرياض" في افتتاحيتها بعنوان ( الواقع والطاقة البديلة ) : العلاقات الأوروبية - الروسية عبر تاريخها اتسمت بالتداخل والتشابك، ولا يمكن الحديث عن أمن أوروبا دون التطرّق إلى التأثير الروسي في منظومتها، وعلى خلفية الحرب الروسية - الأوكرانية، مرّت هذه العلاقات بحالة من التوتر والاضطراب، ما دفع الأوروبيين إلى إعادة بناء استراتيجية جماعية جديدة للطاقة، ولا سيما بعد استخدام روسيا هذه الورقة سلاحاً اقتصادياً وسياسياً في حربها في مواجهة سلاح العقوبات الغربية، والذي أدى بدوره إلى تغيير عميق في طبيعة العلاقات الدولية، وإحداث تغييرات في الجغرافيا السياسية للطاقة على المستوى الدولي.
وأضافت : وفي هذا السياق، تركز الاستجابة الأوروبية باتجاه تطبيق سلسلة من العقوبات الاقتصادية بهدف رفع تكلفة الحرب على روسيا، ثم البحث عن بدائل للطاقة الروسية، خصوصاً بعد اعتمادها خطة (REPowerEU)، والتي تستند إلى الاستغناء عن الطاقة التقليدية، واستبدالها بالطاقة البديلة، ولعلّ هذا ما يطرح جملةً من التساؤلات عن إمكانية تطبيق هذه الخطة على نحو جماعي، وذلك في ظل تفاوت حاجات الدول الأوروبية إلى الطاقة الروسية من ناحية، وتقلبات أسعار الطاقة وقلة المعروض منها على المستوى الدولي من ناحية أخرى، وارتباط ذلك بموقف الحليف الأميركي الاستراتيجي.