2026-05-17 - الأحد
تربية البادية الشمالية الشرقية تنعى الأستاذ المتقاعد عويد العنيزان الشرفات nayrouz كنز خفي..7 فوائد منزلية لبقايا القهوة nayrouz إصابة 5 فلسطينيين وسرقة هواتف إثر اعتداء مستوطنين جنوبي بيت لحم nayrouz الاشتباه بإصابة كندية كانت على متن السفينة هونديوس بفيروس هانتا nayrouz أمانة عمان تطلق خدمة إصدار تصاريح الاصطفاف والفاليه إلكترونيا nayrouz فتح باب التسجيل لسباق السيدات 2026 بنسخته الخامسة تحت شعار "اركضي عشانك nayrouz صادرات الصين من الروبوتات تبلغ 1.6 مليار دولار خلال الربع الأول nayrouz مركز الفلك الدولي ينشر أول صورة لهلال شهر "ذو الحجة" من أبو ظبي nayrouz وزارة الأشغال العامة والإسكان تطلق مختبري معان ومأدبا المركزيين لتعزيز جودة البنية التحتية nayrouz مستوطنون يؤدون طقوسا تلمودية عند مدخل قرية شمال رام الله nayrouz السلطات السعودية تدعو الحجيج إلى الحفاظ على بطاقة “نسك” والاستفادة من خدماتها nayrouz وفاة شخص بحادث تصادم على الطريق الصحراوي اليوم nayrouz الدوريات الخارجية تضبط مركبات بسرعات عالية وتواصل رصد المخالفات الخطرة nayrouz العشائر الأردنية والقيادة الهاشمية تحالف الوفاء الذي حمى الوطن وصنع الدولة nayrouz ناسا احتفظت سرًا بطائرة “بلاكبيرد” التجسسية بعد استلامها بالخطأ nayrouz جويعد يؤكد انعكاس الانضباط المدرسي على التحصيل الدراسي nayrouz وزير العدل الفرنسي يزور الجزائر الاثنين nayrouz الخريشا: نسعى لتطوير وتجويد المنظومة التعليمية والبيئة المدرسية في البنيات الثانوية للبنين nayrouz وزارة الأوقاف: دروس ومحاضرات داخل الحافلات والفنادق لتمكين الحجاج من أداء الفريضة nayrouz الأمم المتحدة تطالب بإجراء تحقيق في انتهاكات الاحتلال ضد الأسرى الفلسطينيين nayrouz
وفيات الأردن اليوم السبت 16-5-2026 nayrouz الحاجة خوله محيسن يوسف العبداللات في ذمة الله nayrouz وفاة الشيخ الفاضل خالد خلف العطين nayrouz وفيات الأردن اليوم الجمعة 15-5-2026 nayrouz “عايزين ندفنه في بلده”.. أهالي الدقهلية يستغيثون لإعادة جثمان شاب مصري من الأردن nayrouz وفاة أردني دهسا في الكويت nayrouz وفيات الأردن اليوم الخميس 14-5-2026 nayrouz وفيات الأردن اليوم الأربعاء 13-5-2026 nayrouz القاضي يعزي شيخ قبيلة الرولة بوفاة والدته nayrouz وفاة الحاج منور سليم السطعان الخريشا (أبو أمجد) وتشييع جثمانه في الموقر nayrouz وفاة الحاجة حفيظة سعود ارتيمة زوجة اللواء الركن محمد موسى العبادي nayrouz مصطفى محمد الحامد العياصرة "ابو شادي" في ذمة الله nayrouz وفيات الأردن اليوم الثلاثاء 12-5-2026 nayrouz وفاة الفنان المصري عبدالرحمن أبو زهرة عن عمر 92 عاماً nayrouz وفيات الأردن اليوم الاثنين 11-5-2026 nayrouz وفاة الشاب ناصر محمد عقلة الجرابعة (أبو أيهم) nayrouz شكر على تعازٍ الحاجة سعدية يوسف رشيد الجايح nayrouz الأحوال المدنية والجوازات تنعى الزميلين أحمد أبو زيد وتوفيق أبو عون nayrouz التربية تنعى الطالب محمد صالح الشرعة من مدرسة الحاتمية للبنين nayrouz شكر على تعازٍ من عشائر السعود nayrouz

حوارية في "شومان" تناقش حال أدب الأطفال في العالم العربي

{clean_title}
نيروز الإخبارية : ناقشت حوارية نظمها منتدى مؤسسة عبد الحميد شومان مساء أمس، بعنوان "حال أدب الأطفال في العالم العربي"، وشارك فيها الكاتبان الدكتور محمود أبو فروة الرجبي، وتغريد النجار، حالة الأدب الموجه للأطفال في العالم العربي والتحديات التي تواجهه، وأدار الحوار مع الجمهور رئيس فريق خدمات القراء الإلكترونية في مكتبة شومان نزار الحمود.

وقالت الكاتبة النجار إن العالم العربي شهد خلال العقود السابقة تحسنا ملحوظا في إنتاج كتب الأطفال، مؤكدة أن الطريق ما زال طويلا جدا ونحتاج إلى معرفة الأمور التي يجب العمل عليها وتحسينها وتطويرها.

وحول المقارنة بين حال أدب الأطفال في البلاد العربية والعالم، بينت النجار أنه لا يجب مقارنة أدب بأدب آخر وبشكل متواز، فالأدب قد يختلف حتى في أدب الأطفال لان له خصوصية، فلكل أدب خصوصية معينة وتوجه معين وعرض الأفكار بطريقة معينة، ولكن هناك بعض الأسس المشتركة في الأدب وهنا توجد المقارنة التي تتمثل في المواضيع المقدمة للطفل واليافع في كل مرحلة من المراحل، أيضا تنوع المواضيع التي تقدم للأطفال وفي أسلوب المخاطبة من خلال الأدب والابتعاد عن المباشرة في الوعظ والتمييز ما بين الأدب والمنهاج، مشيرة إلى دور الأهل في تشجيع الأبناء على التوجه نحو الأدب لأنه يثري الخيال ويمتع الطفل ويسعده.

وأوضحت النجار أن العالم سبقنا في مجال أدب الأطفال بمراحل، وقد أنتجوا الكثير من الكتب في هذا المجال وفي جميع المراحل العمرية، مبينة أننا نسير في هذا الاتجاه بشكل صحيح، ولكن بشكل بطيء بعض الشيء ونحتاج الى خطة لمعرفة أين نقاط الضعف في الأدب العربي الخاص بالطفل ونعمل على تطويره.

ونوهت إلى أن الكثير من أهالي الأطفال يشعرون أن القصص وأدب الأطفال هو تكملة للمنهج التعليمي، وأيضا بأن أهمية القصة تكمن في مدى تعليمهم الصدق والأمانة والعديد من الفضائل، وأنه يجب أن يكون للقصة عبرة، مشيرة إلى أنه ليس بالضرورة أن يكون لكل قصة عبرة معينة طالما أنها تشعر الطفل بالمتعة والسعادة، مؤكدة ضرورة أن يقوم الأطفال أنفسهم باختيار ماذا سيقرؤون.

من جانبه أشار الدكتور الرجبي، إلى أن الجهات المعنية في إنتاج الكتب الخاصة بأدب الأطفال، لا تراعي وضع الفئات العمرية على هذه الكتب، مبنيا أن بعض الناشرين يعزي ذلك إلى علاقة هذا الأمر بالتسويق وبإشكاليات صغر السوق وقلة المبيعات أحيانا.




ونوه إلى وجود بعض الاختلافات في تعريف الفئات العمرية في بعض المناطق العربية، مشيرا إلى أن بعض المؤسسات الفكرية والثقافية حاولت تصنيف الكتب حسب الفئات العمرية الا أنها كانت محاولات شكلية.

وقال إن الطفل في عالمنا العربي لا يسير وفق تسلسل معين في القراءة، مبينا أنه في الغرب يبدأ الطفل في قراءة كتاب معين وعندما ينتقل إلى مرحلة أخرى يكون هناك العديد من الكلمات الجديدة التي تدخل إلى قاموسه اللغوي والثقافي، موضحا أن "هذا الانتقال يشبه الذي يحصل في المدارس لدينا، لكن لا يوجد لدينا كم من القراءة والالتزام الذي يؤدي الى الانتقال من مرحلة إلى أخرى".

وبين أن عملية وضع الفئة العمرية على كتب أدب الأطفال تواجه تحديات كبيرة، فبالإضافة إلى نظرة الناشر إلى موضوع التسويق؛ هناك أيضا عدم الاتفاق على الخصائص العمرية التي لها علاقة بالقراءة، حيث انه يوجد هناك اختلافات في درجة نمو الطفل نتيجة لما يقرأ.

وقال الرجبي إنه "مع دخول التكنولوجيا والانترنت والألعاب الالكترونية إلى عالم الأطفال، حصل هناك قفزات مختلفة عند أطفال معنيين، حيث أصبح قاموسهم مختلفا، واختلاطهم بعالم أوسع جعلهم يقفزون أحيانا إلى مراحل متقدمة في احدى المجالات ويتراجعون في مجالات أخرى".

وبين الرجبي أن هناك فرقا بين الوعظ والإرشاد والتربية، موضحا أنه يجب على كل قصة أن تكون تربوية ومراعاة الخصائص النمائية والعاطفية والوجدانية للطفل، وأن تتناول القصة الموضوعات التي لها علاقة بالأطفال وباحتياجاتهم لأن القصة في النهاية تحاكي الطفل.

وكان الحمود أشار في بداية الحوارية إلى أن المكتبة العربية تفتقر إلى مراجع يعتد بها لتاريخ أدب الطفل العربي، سوى من بعض الكتب والبحوث والاجتهادات الشخصية لبعض الدارسين الذين حاولوا تتبع البدايات الأولى لظهور هذا الأدب عربيا، وبعض ملامحه الأولى، وأوجه تطوره حديثا.

ومؤسسة عبد الحميد شومان، ذراع البنك العربي للمسؤولية الثقافية والاجتماعية، هي مؤسسة لا تهدف لتحقيق الربح، تعنى بالاستثمار في الإبداع المعرفي والثقافي والاجتماعي للمساهمة في نهوض المجتمعات في العالم العربي من خلال الفكر القيادي والأدب والفنون والابتكار.