أعلن نائب القائد العام للحرس الثوري الإيراني، العميد علي فدوي، أن إيران تمتلك صواريخ يمكن إطلاقها من تحت الماء بسرعة تصل إلى 100 متر في الثانية، مشيرًا إلى احتمال استخدامها خلال الأيام المقبلة في ظل تصاعد التوترات العسكرية.
وقال فدوي في تصريحات تلفزيونية نقلتها وكالة وكالة فارس للأنباء إن هذه الصواريخ تمثل جزءًا من القدرات العسكرية التي تمتلكها طهران، مضيفًا أن التكنولوجيا الخاصة بها لا تمتلكها في العالم سوى إيران وروسيا.
وفي سياق متصل، تحدث فدوي عن القيادة الإيرانية الجديدة، مشيدًا بالمرشد الإيراني مجتبى خامنئي، واصفًا إياه بأنه يتمتع بخبرة واسعة في المجالات العسكرية والسياسية والعلمية والتكنولوجية، ولديه معرفة كاملة بإدارة شؤون الحكم.
كما تطرق المسؤول العسكري الإيراني إلى التطورات السياسية المرتبطة بالحرب، معتبرًا أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب يسعى شخصيًا إلى إعلان وقف إطلاق النار، مضيفًا أن لجوء واشنطن إلى وساطات دولية يدل – بحسب تعبيره – على عدم تحقيقها انتصارًا في الحرب.
وأشار فدوي إلى أن الولايات المتحدة تنفق أموالًا طائلة على إنشاء قواعد عسكرية في الشرق الأوسط، معتبرًا أن هذه القواعد أصبحت عرضة للاستهداف، ومضيفًا أن "الشعب الأميركي لو أدرك حجم الضرائب التي تُصرف على هذه القواعد لتمرد عليها”.
وادعى نائب القائد العام للحرس الثوري أنه لا توجد حاليًا أي سفينة أميركية على مسافة 700 كيلومتر من السواحل الإيرانية، قائلاً إن البحرية الأميركية انسحبت من المنطقة لأنها تدرك – بحسب قوله – أن لدى إيران خططًا خاصة لإغراق حاملات الطائرات.
وحذر فدوي من احتمال دخول المنطقة في حرب استنزاف طويلة الأمد قد تؤدي إلى تداعيات اقتصادية واسعة، مؤكدًا أن الأيام المقبلة قد تحمل "مفاجآت أخرى”، في إشارة إلى احتمال استخدام أسلحة جديدة أو تطورات ميدانية إضافية.
كما أشار إلى أن الأنباء المتداولة بشأن أسر جنود أميركيين "صحيحة بنسبة كبيرة جدًا”، على حد تعبيره، داعيًا الولايات المتحدة إلى الاستعداد لما وصفه بتطورات غير متوقعة في المرحلة المقبلة. وكالات