احتفلت بلدية معاذ بن جبل في لواء الأغوار الشمالية، مساء أمس الاثنين، بالذكرى الثمانين لاستقلال المملكة الأردنية الهاشمية، بمشاركة فعاليات رسمية وأهلية وممثلين عن المجتمع المحلي.
وقال راعي الحفل النائب مجحم الصقور، إن ذكرى الاستقلال والمناسبات الوطنية تشكل محطات مضيئة نستذكر فيها حجم الإنجازات التي حققها الأردن على مدى العقود الماضية، والنهضة الشاملة التي شهدتها مختلف القطاعات التنموية والاقتصادية والاجتماعية، بفضل القيادة الهاشمية الحكيمة والتفاف الأردنيين حول وطنهم.
وأضاف أن مسيرة جلالة الملك عبدالله الثاني قادت الوطن بكل اقتدار، وعززت مكانة الأردن وحضوره الإقليمي والدولي، بالتزامن مع نجاح المملكة في تنفيذ مسارات الإصلاح السياسي والإداري والاقتصادي، بما يسهم في بناء دولة عصرية قادرة على مواكبة المتغيرات ومواجهة التحديات واستشراف المستقبل.
وأشار إلى أن الأردن أثبت، بقيادته الهاشمية ومؤسساته الوطنية الراسخة، أن الإرادة القوية والعزيمة الصلبة قادرتان على تحويل التحديات إلى فرص، وأن مسيرة التنمية والبناء ماضية بثبات، مستندة إلى رؤية ملكية واضحة ترتكز على تمكين الإنسان الأردني وتعزيز منعة الدولة ومؤسساتها.
من جهته، قال رئيس لجنة بلدية معاذ بن جبل المهندس معتصم العمري، إن عيد الاستقلال يمثل محطة تاريخية مفصلية في مسيرة الدولة الأردنية، جسّد فيها الأردنيون بقيادة الهاشميين معاني الحرية والسيادة والاعتماد على الذات، وانطلقوا نحو بناء دولة المؤسسات والقانون التي أصبحت نموذجاً في الاستقرار والاعتدال والإنجاز.
وأضاف أن المملكة شهدت، خلال ثمانية عقود من الاستقلال، تطورات كبيرة في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والتنموية، بفضل الرؤية الثاقبة للقيادة الهاشمية، التي جعلت من الإنسان الأردني محور التنمية وغايتها، ورسخت قيم المواطنة والانتماء والعمل والإنجاز.
وأكد العمري أن معاني الاستقلال لا تقتصر على استذكار حدث تاريخي، بل تتجسد في مواصلة العمل والبناء وصون المنجزات الوطنية والمحافظة على أمن الأردن واستقراره، وتعزيز قيم الوحدة والتماسك الوطني والولاء والانتماء، مشيراً إلى أن الاحتفاء بهذه المناسبة العزيزة يجدد العهد بمواصلة العطاء والإسهام في مسيرة التنمية الشاملة، وتمكين الأجيال الشابة من استكمال مسيرة البناء والإنجاز.
وتخلل الاحتفال، الذي حضره متصرف لواء الأغوار الشمالية خالد الكساسبة، كلمات لممثلين عن المجتمع المحلي والشباب والقطاع النسائي، عبرت عن اعتزاز الأردنيين بالمناسبات الوطنية والقيادة الهاشمية، وما حققه الأردن من إنجازات رغم التحديات التي تشهدها المنطقة.
واشتمل الاحتفال على فقرات فنية وقصائد شعرية وطنية استحضرت معاني الاستقلال والهوية الوطنية، إضافة إلى تكريم عدد من الفعاليات المجتمعية بالدروع التذكارية تقديراً لإسهاماتها في خدمة المجتمع المحلي.