2026-06-17 - الأربعاء
عامر يوسف البطوش يحصل على درجة البكالوريوس في اللغة العربية من جامعة مؤتة nayrouz الأردن يحتفل في روما بذكرى الاستقلال الـ80 بحضور سياسي ودبلوماسي إيطالي واسع nayrouz بين الكرسي والوفاء nayrouz مركزا شباب جرش وبرما ينظمان زيارة وطنية إلى المنطقة العسكرية الشمالية وأم قيس احتفاءً بعيد الاستقلال الـ80 nayrouz السيطرة على حريق أعشاب داخل المنطقة الأثرية في جرش nayrouz محمد الجبعة ينال درجة البكالوريوس في اللغة العربية وآدابها من جامعة آل البيت nayrouz ألمانيا تطلب أساسا قانونيا للمشاركة في مهمة عسكرية بمضيق هرمز nayrouz القوات المسلحة ترسل قافلة تزويد طبية إلى المستشفيين الميدانيين الأردنيين في غزة nayrouz أوزبكستان تعزز ثقافة الرياضة المجتمعية عبر احتفالية كبرى باليوم الأولمبي nayrouz تشييع جثمان النقيب مي محمد عبدالرحمن الهوده nayrouz الدكتور أيهم سمير طقش.. مبارك التخرج ونيل شهادة الطب من جامعة العلوم والتكنولوجيا nayrouz هيئة شباب كل الأردن تنهي استعداداتها لبث مباراة "النشامى" وتطلق مسابقة "بطاقة النشامى" في كافة المحافظات nayrouz “التعاون الإسلامي” تحذر من مخططات الاحتلال الإسرائيلي بمدينة الخليل nayrouz عاجل ...الدفاع المدني يخمد حريق صهريج محمل بمادة البنزين في الماضونة nayrouz المعاقبة تكتب الفائض العام... إصلاح إداري أم تصفية حسابات؟ nayrouz أبو العز يرثي مُعلّمه عيسى النوايشة: "رحل المربي وبقي الأثر" nayrouz بيرفا فارس فروقة تكتب فصلاً جديداً من الإصرار والكفاح في كلية الإعلام بجامعة الشرق الأوسط nayrouz مساعده يكتب :النشامى… حين يكون الإنجاز أكبر من نتيجة nayrouz الطحان يشيد بدور رجل الأعمال محمد السعايدة في خدمة الوطن ودعم مسيرة التنمية بمحافظة معان nayrouz صحيفة الكأس السعودية تتألق في تغطية كأس العالم 2026 وتحصد إشادة المتابعين nayrouz

حقائق عن الزعيم الشيعي العراقي مقتدى الصدر

{clean_title}
نيروز الإخبارية : ولد رجل الدين الشيعي مقتدى الصدر في 1974 في الكوفة قرب مدينة النجف جنوب بغداد. وينحدر من سلالة رجال دين شيعة.

وورث الصدر شعبيته الكبيرة من والده محمد صادق، وهو الابن الأصغر لآية الله محمد صادق الصدر، وهو مرجع شيعي ومؤسس حزب الدعوة.

وجرى تغيير اسم أكبر حي شيعي في العاصمة بغداد من "مدينة صدام" إلى "مدينة الصدر".

وبدأ نفوذ الصدر بعد اجتياح الولايات المتحدة الأميركية للعراق في 2003، وصولا إلى نزاع حاد مع رئيس الوزراء الشيعي نوري المالكي الذي حكم العراق بين العامين 2006 و2014.

وتبقى علاقته مع إيران إحدى أكثر المسائل إثارة للجدل. حيث يعتمد الصدر على دعم جمهور لا يستهان به من الطائفة الشيعية، التي تعتبر أكبر المكونات في العراق.

كان الصدر قد وجّه أنصاره لاقتحام المنطقة الخضراء شديدة التحصين في بغداد والاعتصام في البرلمان وإقامة صلاة جمعة حاشدة، تعبيرا عن رفضه السماح لخصومه السياسيين بتشكيل حكومة بعد 10 أشهر من الانتخابات.

وفاز الصدر بالعدد الأكبر من المقاعد في البرلمان في انتخابات تشرين الأول/أكتوبر لكنه فشل في تشكيل حكومة تستبعد منافسيه المتحالفين مع إيران، كما تعهد.

وسحب الصدر نوابه من البرلمان وهو يمنع المجلس الآن من انتخاب حكومة جديدة ويطالب بإجراء انتخابات مبكرة.

ورفض الصدر مرشح خصومه السياسيين في الإطار التنسيقي، لرئاسة الوزراء، بعدما ترك لهم مهمة تشكيل الحكومة، إثر استقالة نواب تياره الـ73 من البرلمان، في واحدة من خطواته المفاجئة التي اعتاد القيام لها.


 أ ف ب + رويترز