أفادت وكالة رويترز للأنباء بسماع دوي إطلاق نار مستمر من أسلحة رشاشة في وسط العاصمة العراقية بغداد.
ومع تواصل الانسداد السياسي الذي يعيشه العراق، انفجر الوضع على الأرض، وزاده اشتعالا إعلان زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، الإثنين، اعتزاله السياسة.
إعلان الصدر دفع أنصاره، الذين يعتصمون منذ أسابيع داخل مقر البرلمان في المنطقة الخضراء، للتظاهر واقتحام المقر الرئيسي لمجلس الوزراء.
تتصاعد الأحداث سريعا وسط دعوات عربية وإقليمية ودولية إلى التهدئة وتجنب إراقة الدماء والدفع باتجاه الحوار السياسي بين مختلف الأطراف، فيما تتسارع الأحداث على الأرض واضعة العراق في مفترق طرق.
ويأتي إطلاق النار وأصوات الانفجارات بعد أن تصادمت مليشيات متناحرة مدججة بالسلاح مع بعضها البعض في المنطقة الخضراء، مقر الحكومة التي تضم السفارات الأجنبية ، بما في ذلك سفارات الولايات المتحدة.
وأمر الجيش بفرض حظر تجول على مستوى البلاد اعتبارًا من الساعة 7 مساءً اليوم بعد أن اقتحم أنصار الصدر قصرا جمهوريا يستخدم لعقد اجتماعات دبلوماسية في المنطقة الخضراء.