2026-06-15 - الإثنين
ترمب يعلن إبرام الاتفاق مع إيران وفتح مضيق هرمز ورفع الحصار البحري فوراً nayrouz "أصغر من سقطرى اليمنية بـ 8 مرات".. كوراساو تكتب معجزة كروية تاريخية في المونديال nayrouz 40 عامًا و79 يومًا.. مانويل نوير يدخل التاريخ من الباب الكبير في مونديال 2026 nayrouz مصرع 15 شاباً يمنياً في الجبهة الروسية وناجٍ وحيد يروي تفاصيل الكابوس المروع! nayrouz إيران تعلن تعرضها لهجوم واسع النطاق nayrouz أوباما يسخر من قنابل ترامب "الجذابة" في تعامله مع نووي إيران وينتقد هذه الصفقة nayrouz ألمانيا تحقق فوزا عريضا على كوراساو في كأس العالم nayrouz باكستان تعلن التوصل إلى اتفاق سلام بين الولايات المتحدة وإيران ووقف فوري للعمليات nayrouz بيان صادر عن حزب الميثاق الوطني nayrouz «شظايا حرير» يحتفي بتجربة الأديبة ميرنا حتقوة في المركز الثقافي الملكي nayrouz توجه لاطلاق رؤية التحول الاستراتيجي للمدن الصناعية الاردنية nayrouz كأس العالم 2026.. تونس تبحث عن بداية مثالية أمام السويد.. ومصر في اختبار قوي أمام بلجيكا nayrouz بورصة الكويت ترتفع بـ 1.33 في المئة عند الإغلاق nayrouz وفاة الأميرة التايلاندية باجراكيتيابها ماديهول عن 47 عاما nayrouz استشهاد أسير فلسطيني في سجون الاحتلال الإسرائيلي nayrouz لبنان يتقدم بشكويين لمجلس الأمن حول اعتداءات الكيان الإسرائيلي nayrouz التعادل مع سويسرا يفتح الباب لإنجاز غير مسبوق لمنتخب قطر في المونديال nayrouz الأمريكية مونتغومري تحصد لقب بطولة ليبيما الهولندية للتنس nayrouz باحثون روس يطورون قاعدة بيانات لقياس التركيز عبر إشارات الدماغ والقلب nayrouz الرئيس الروماني يكلف رئيس وزراء جديد بتشكيل الحكومة nayrouz

القوات الروسية تعزيز قواتها بـ 24 ألف جندي في منطقة دونباس ...

{clean_title}
نيروز الإخبارية :
تناولت أبرز الصحف العالمية في تغطياتها الصادرة اليوم الأحد، آخر تطورات الحرب الروسية الأوكرانية والهجوم المضاد لكييف في الجنوب لاستعادة مدينة خيرسون، وسط تقارير تتحدث عن شهر حاسم لأوكرانيا بشأن نجاح الهجوم المضاد ضد روسيا، قبل شتاء قارس قد ينهي الدعم الغربي لحكومة فولوديمير زيلينسكي.


ذكرت صحيفة ”التايمز" البريطانية، أن شهر سبتمبر الجاري هو شهر الحسم للحرب الروسية الأوكرانية، حيث يؤدي هجوم كييف المضاد جنوب البلاد إلى تصعيد الضغط على الكرملين، لكن هناك مخاوف من أن أزمة الطاقة يمكن أن تحطم الدعم الغربي.

وجاء في تقرير للصحيفة، أن الشتاء المقبل يجلب معه تغييراً كبيراً في ديناميكيات الحرب، سواء كان للروس والأوكرانيين، أو حتى الدول الغربية التي تدعم كييف، وأن أوكرانيا بدأت هجومها المضاد الذي طال انتظاره الأسبوع الماضي، بينما تتشبث روسيا بطقس أكثر برودة من شأنه إبطاء المهاجمين.

وأضافت أن روسيا أصبحت في موقف دفاعي للتأكد من أنها لن تفقد المدينة المهمة الوحيدة التي تسيطر عليها جنوب أوكرانيا، لكنها ليست متأكدة تمامًا من قدرتها على الاحتفاظ بجميع الأراضي التي استولت عليها مؤخرًا في منطقة دونباس الشرقية أيضًا.


وأشارت إلى أن الهجوم الأوكراني المضاد يواجه العديد من المعوقات؛ أبرزها التعزيزات الروسية في الأيام الأخيرة، حيث عززت موسكو قواتها في الجنوب (الوحدة 49) بواقع 24 ألف جندي من منطقة دونباس (الوحدة 35) للدفاع عن مدينة خيرسون.

وأردفت: ”لذلك يتعين على الروس التمسك بخيرسون، وانتظار الشتاء ثم مواصلة هجوم دونباس المتوقف مرة أخرى. خلال أغسطس الماضي، اكتسبت روسيا على وجه التحديد 0.01% من الأراضي الأوكرانية بعد الاستيلاء على سيفيرودونيتسك في يونيو. وتسيطر روسيا الآن على حوالي ثلثي دونباس التي تضم منطقتي لوغانسك ودونيتسك.

وتابعت أن المعضلة الثانية التي تواجه أوكرانيا في هجومها المضاد وأكبر عقبة استراتيجية على الإطلاق هي أن الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، مصمم على مواصلة العملية العسكرية التي تشنها قواته منذ فبراير الماضي بأي شكل من الأشكال إلى أجل غير مسمى، مما ينذر بمستقبل غامض لكييف غير معروفة عواقبه.

وتحت عنوان ”مغازلة الغرب"، ذكرت ”التايمز" أن الأوكرانيين مهتمون أيضًا بفصل الشتاء لأنه الموعد النهائي للنجاح في خيرسون، حيث تكمن أهمية النصر في أن تثبت للغرب أن قواتها تقاتل بشجاعة وتستحق الدعم الذي يمكنها من خلاله تحرير الأراضي.

ورأت أن الفوز في خيرسون قبل الشتاء هو موعد نهائي عسكري لأوكرانيا على وجه التحديد، لأنه موعد نهائي سياسي في علاقات كييف مع الغرب الذي سيواجه فصلاً قارساً بسبب وقف إمدادات الغاز الروسي، الذي بدوره قد يفجر غضباً محلياً هناك.

وأكدت أنه دون زيادة الدعم العسكري الغربي، لا يمكن لأوكرانيا أن تتقدم من الخسارة ببطء في كل مكان إلى الفوز في مكان ما، ودون الدعم المالي الغربي الذي يقترب من 9 مليارات دولار شهريًا، لا تستطيع الحكومة الأوكرانية ببساطة الاستمرار في العمل بينما تخوض أيضًا حربها من أجل البقاء.

وأوضحت أن الولايات المتحدة قدمت أكثر من 70% من جميع مساعدات أوكرانيا العسكرية، لكن الوحدة الأوروبية ضرورية للحفاظ على العقوبات وسحب الاستثمار في الاقتصاد الروسي. لذا، يحتاج الأوروبيون للاستمرار في الإيمان بحكومة فولوديمير زيلينسكي".

ولفتت الصحيفة إلى أن بوتين يأمل أن الضغط على الطاقة الذي يمكن لروسيا أن تضعه على أوروبا، وبخاصة على ألمانيا وإيطاليا، والتنازلات التي يمكن أن تقدمها روسيا للأصدقاء والمترددين، مثل المجر واليونان وبلغاريا وصربيا، ستؤدي إلى تقسيم أوروبا وثقب نظام العقوبات في عدة دول هذا الشتاء، وهو أفضل فرصة له".