2026-06-17 - الأربعاء
عجلون: تأهيل الينابيع والمطلات الطبيعية يعزز السياحة البيئية والتنمية المحلية nayrouz الشيخ غالب البلوي رئيساً لمجلس التطوير التربوي في محافظة مادبا nayrouz بنك الإسكان الراعي البلاتيني لمعرض الوكالات والامتياز التجاري 2026 nayrouz عياد تكتب (حصون البراءة)كيف أعاد قرار حظر المواقع الإباحية الأمان لبيوتنا؟ nayrouz الفاهوم يكتب خسر النشامى النتيجة… وكسبوا الاحترام nayrouz جويعد يؤكد جاهزية المراكز الامتحانية لعقد امتحانات الثانوية العامة nayrouz أطياف الحرمين حول العالم».. المصورة سوزان إسكندر توثق الجمال الروحاني بعدسة سعودية في بيت الفن بجدة nayrouz خبراء: السياحة رافعة اقتصادية رئيسية لتوفير الوظائف nayrouz استثمار زراعي وصناعي بقيمة ٥٠ مليون دولار في المفرق nayrouz ثمانية منتخبات عربية تخرج من الجولة الأولى بلا انتصار nayrouz العرب: سنعمل على معالجة الأخطاء وتقديم الأفضل أمام الجزائر والأرجنتين nayrouz السلامي: النتيجة أمام النمسا لا تعبر عن عطاء المنتخب الأردني nayrouz مازن الفراية يعلق على نتيجة مباراة الأردن والنمسا nayrouz الشورة يكتب النشامى رجال الوطن لا تهزمهم نتيجة nayrouz عطية : يهنئ “النشامى” على الروح القتالية العالية والأداء المشرف الذي قدمهما في أولى مبارياته nayrouz تكتيك روسي جديد يغير قواعد المعركة في أوكرانيا nayrouz ترتيب مجموعة الأردن والجزائر في كأس العالم 2026 nayrouz الذهب يستقر مع ترقب المستثمرين لتفاصيل الاتفاق الأميركي الإيراني nayrouz وفاة الفنان المصري محمد مرزبان بعد إصابته في حادث مروري nayrouz اتفاق إيران يتضمن صندوقا بقيمة 300 مليار دولار لتحفيز الاستثمار nayrouz

بعد رحيل الملكة.. 600 شركة في بريطانيا تواجه هذه المشكلة

{clean_title}
نيروز الإخبارية : بعد وفاة الملكة إليزابيث الثانية، أصبحت نحو 600 شركة من علاماتها التجارية المفضلة تواجه خطر حرمانها من حق استخدام الشعار الملكي، وبات على هذه الشركات انتظار الحصول على موافقة من الملك تشارلز الثالث لتتمكن من استخدام الشعار على منتجاتها.

من شاي "فورتنوم ومايسن" إلى معاطف "بُربُري"، مروراً بشوكولا "كادبيري" وحتى الشركات المصنعة لأغذية الكلاب أو المكانس اليدوية، جميعها علامات تجارية كثيرة تواجه خطر فقدان مكانتها الملكية.

ففي حال لم تحصل الشركات على موافقة الملك الجديد، سيكون أمامها عامان لإزالة الختم الملكي، الذي يميزها كجهات موردة مفضلة لدى ملك بريطانيا.

وتحت اسمه السابق كأمير لويلز، منح تشارلز ختمه الملكي الخاص لأكثر من 150 علامة تجارية.

ويرمز هذا الدعم الملكي قبل كل شيء إلى جودة المنتج.

وقالت رابطة حاملي شهادات الدعم الملكية، إن حامليها يحصلون على "الحق في عرض الشعار الملكي المناسب على منتجاتهم، والأغلفة، والمحال، والإعلانات، والمباني والمركبات" التابعة لهم.

ولبعض الشركات، يشكل الشعار الملكي وسيلة هامة لتنشيط أعمالها، حتى لو كان من الصعب قياس التأثير الحقيقي على المبيعات.

وكانت شركة "فورتنوم ومايسن" المزود الرسمي للبقالة لدى الملكة إليزابيث الثانية، ولدى أمير ويلز.

وقال المتجر في لندن، إنه من الفخر له الحصول على دعم من صاحبة الجلالة الراحلة منذ عام 1954، مضيفًا أن قدم الخدمات اللازمة للملكة وللأسرة الملكية طيلة حياتها.

ولعلامة "فورتنوم ومايسن" التجارية تاريخ طويل من التعاون الوثيق مع العائلة الملكية، إذ ابتكرت شاي "رويال بلند" للملك إدوارد السابع في عام 1902.

وكان لدى شركة "توينينغز" أيضاً دعم ملكي كمزود للملكة إليزابيث وأمير ويلز بالشاي والقهوة.

أما شركة "لاونر" التي تفتخر بتزويد الملكة بحقائب اليد منذ عام 1968، فباتت تواجه خطر فقدان الدعم الملكي الثمين.

مع ذلك، كانت سترات "باربور"، الملائمة بشكل خاص للحياة الريفية في الطقس البريطاني، المصنِّع الرسمي للملابس الواقية المقاومة للماء لكل من الملكة إليزابيث وابنها الأكبر.

ولكن بالنسبة للعلامات التجارية الأقل ارتباطاً بالملكة إليزابيث في أذهان الجمهور، فإن الدعم الملكي هو "قبل كل شيء، اعتراف بالمهارات والتقاليد"، بحسب تصريحات كريستيان بورتا، المدير الإداري لتطوير الأعمال العالمية في شركة "برنو ريكار" المالكة لعلامة "دوبونيه".

مع ذلك، فإنه أكد وجود منافسة قوية في هذا المجال، إذ إن ماركات "بولينغر"، و"كروغ"، و"لانسون"، و"لوران بيرييه"، و"لويس روديرير"، و"مويه أند شاندون" و"فوف كليكو"، تحمل أيضاً شهادات دعم ملكية.

وتتمتع علامات تجارية استهلاكية أيضاً بختم الدعم الملكي، بما في ذلك علامة هاينز المعروفة بالكاتشب وعلب الفاصوليا المطبوخة التي يعشقها البريطانيون.

كذلك هو الأمر بالنسبة لحبوب "كيلوغر"، وهي شركة أميركية، إذ قال الناطق باسم العلامة التجارية في بريطانيا، بول ويلر، إنه من الجيد أن تمتلك الشركة مثل هذه الصلة القوية مع المملكة المتحدة.

وأوضح ويلر أن الشركة كانت تزود العائلة الملكية بشكل مستمر خلال فترة حكم الملكة إليزابيث الذي استمر 70 عاماً.

وأضاف ويلر: "اعتدنا أن تكون لدينا شاحنة خاصة، تسمى "جينيفيف"، فقط لتوصيل الحبوب إلى أفراد العائلة الملكية مباشرة من المصنع".

ومن الجدير بالذكر أنه لا توجد كلفة مالية للحصول على دعم ملكي، حيث يستمر الموردون في تقديم خدماتهم إلى المانحين على أساس تجاري، بينما يتمتع أفراد العائلة الملكية أيضاً بحرية الاستعانة بخدمات موردين آخرين.

وتستمر شهادات الدعم الملكية لخمس سنوات يمكن تجديدها، ولكن تم تشديد معايير التجديد في الفترة الأخيرة.