2026-06-17 - الأربعاء
الشورة يكتب النشامى رجال الوطن لا تهزمهم نتيجة nayrouz عطية : يهنئ “النشامى” على الروح القتالية العالية والأداء المشرف الذي قدمهما في أولى مبارياته nayrouz تكتيك روسي جديد يغير قواعد المعركة في أوكرانيا nayrouz ترتيب مجموعة الأردن والجزائر في كأس العالم 2026 nayrouz الذهب يستقر مع ترقب المستثمرين لتفاصيل الاتفاق الأميركي الإيراني nayrouz وفاة الفنان المصري محمد مرزبان بعد إصابته في حادث مروري nayrouz اتفاق إيران يتضمن صندوقا بقيمة 300 مليار دولار لتحفيز الاستثمار nayrouz علي علوان يحصد جائزة أفضل لاعب في المباراة أمام النمسا nayrouz قرابة 3 مليارات دينار قيمة الحوالات عبر المحافظ الإلكترونية منذ بداية 2026 nayrouz 18.6 ألف شيك مرتجع الشهر الماضي بقيمة 103.6 مليون دينار nayrouz مجموعة السبع: سنعزز جهود معالجة أعباء الديون عالميا nayrouz غارات إسرائيلية عدة على جنوب لبنان رغم الاتفاق الإيراني الأميركي nayrouz النشامى يستهلون مشاركتهم المونديالية بخسارة أمام النمسا nayrouz فلوريدا تفاجئ العالم.. طائرة مأهولة ببطاريات ثورية تُحلّق لأول مرة nayrouz عاجل ..الأردن يفرض التعادل على النمسا حتى الدقيقة 70 nayrouz أستراليا تخفف تحذيرات السفر إلى الخليج بعد اتفاق أمريكا وإيران nayrouz "كل الأردن وراكم".. ولي العهد رفيق رحلة النشامى من الحلم إلى كأس العالم nayrouz ناقلات نفط إيرانية عبرت منطقة الحصار الأميركي nayrouz النفط يهبط مع تقييم المستثمرين لاتفاق إيران nayrouz الدولار يهبط قبيل أول قرار لمجلس الاحتياطي الاتحادي برئاسة وارش nayrouz

أمام الأمم المتحدة.. بريطانيا ستعلن هذا الدعم لأوكرانيا

{clean_title}
نيروز الإخبارية :
تعتزم بريطانيا تقديم 2.3 مليار جنيه إستراليني لدعم جهود الحرب الأوكرانية ضد روسيا في 2023 العام المقبل.

ومن المقرر أن تعلن ليز تراس، رئيسة الوزراء البريطانية، هذا الأسبوع لقادة العالم، هذا الدعم رسميا وذلك في أول جولة خارجية لها.


وذكرت صحيفة "فايننشال تايمز" البريطانية أن تراس، التي التقت العديد من القادة على هامش جنازة الملكة إليزابيث الثانية، ستصل نيويورك، الثلاثاء، مع التزام شديد للوقوف بجانب أوكرانيا على المدى الطويل.

وفي حديثها قبل الانطلاق في الرحلة، تعهدت تراس للشعب الأوكراني بأن "المملكة المتحدة ستواصل الوقوف معهم بكل خطوة"، وستؤكد على تلك الرسالة خلال خطاب أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، الأربعاء.
وتمثل رحلتها إلى نيويورك، حيث ستعقد محادثات ثنائية مع الرئيس الأمريكي جو بايدن، عودة السياسة إلى طبيعتها بعد عشرة أيام من الحدود وبداية أسبوع حاسم لحكومتها.

وستستخدم تراس، التي كانت وزير خارجية في حكومة بوريس جونسون، خطابها أمام الأمم المتحدة لحث الغرب على تكثيف الدعم المقدم إلى كييف بعد النجاحات التي حققتها أوكرانيا مؤخرا في ساحة المعركة ضد روسيا.

وقالت تراس في وقت سابق إنه يجب على موسكو مغادرة "أوكرانيا بأكملها": في إشارة إلى اعتقادها بأنه يجب على الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أيضًا سحب قواته من القرم، التي ضمها عام 2014.

وقال داونينج ستريت إن المملكة المتحدة كانت بالفعل ثاني أكبر متبرع عسكري لأوكرانيا، متعهدة بـ2.3 مليار جنيه إسترليني عام 2022.

ودربت بريطانيا 27 ألف من أفراد القوات المسلحة البريطانية منذ عام 2015، وقال رقم 10 إن المملكة المتحدة قدمت مئات من الصواريخ، وخمس منظومات دفاع جوي، و120 مركبة مدرعة، وغيرها من المعدات.

وستغطي محادثات تراس مع بايدن قضايا من بينها الحرب والمواجهة المستمرة بين بريطانيا والاتحاد الأوروبي بشأن ترتيبات التجاربة بعد بريكست في أيرلندا الشمالية. وطلب بايدن بالفعل من تراس السعي للتوصل إلى تسوية تفاوضية مع الاتحاد الأوروبي بشأن هذه القضية.

في سياق متصل، صوت أكبر جهاز في الأمم المتحدة على ترك أوكرانيا تتحدث؛ حيث وافقت أغلبية الدول الأعضاء بالجمعية العامة والبالغ عددهم 193 على وثيقة تمنح الرئيس الأوكراني استثناء لإلقاء خطاب افتراضي أمام الجمعية هذا الأسبوع، حتى بعدما حدد مسؤولو المنظمة أن الخطابات للجلسة رفيعة المستوى للجمعية العامة هذا العام، التي تبدأ الثلاثاء، يجب إلقائها حضوريا.

وطبقا لتحليل نشرته "واشنطن بوست" الأمريكية، تمكنت روسيا من الحصول على أصوات 6 دول فقط – كوبا، وإريتريا، وبيلاروسيا، وكوريا الشمالية، ونيكاراجوا، وسوريا، ضده.

ومن المقرر أن يتحدث زيلينسكي، الخميس، بين رئيسي إندونيسيا وملوي، بحسب جدول أعمال الأمم المتحدة. ويمكن القول إن خطابه سيتصدر عناوين أخبار اليوم، بحسب الصحيفة.

وأشارت الصحيفة الأمريكية إلى أن الصراع الذي عبر أوكرانيا منذ شنت روسيا حربها في 24 فبراير/شباط، سيلقي بظلاله على كثير من المداولات في الأمم المتحدة وحولها هذا الأسبوع مع اجتماع المندوبين وكبار الشخصيات بمقر المنظمة في مدينة نيويورك.
وغالبا ما يبدو الاجتماع السنوي لقادة العالم بالجمعية العامة شكليًا؛ حيث كان الرؤساء ورؤساء والوزراء ووزراء الخارجية في بعض الأحيان يضعون خططا لتلبية أهداف التنمية، وإثارة التحذيرات بشأن التحديات العالمية طويلة الأمد مثل تغير المناخ. لكن هذا العام ستتخذ أكثر شكلًا من أشكال المواجهة.

وأفاد تقرير صادر عن مجموعة الأزمات الدولية بأن "الحرب هيمنت على الدبلوماسية في الأمم المتحدة هذا العام حتى الآن وهي أكبر تحد لمبادئ المؤسسة على الأقل منذ الغزو الأمريكي للعراق في 2003."

ففي النهاية، انتهكت روسيا، وهي عضو دائم بمجلس الأمن، مبادئ رئيسية من ميثاق الأمم المتحدة الذي يحظر استخدام القوة، متجاهلة الانتقادات داخل غرف الانعقاد الرئيسية للأمم المتحدة.