2026-02-11 - الأربعاء
ألابا يشكو التهميش وأزمة جديدة تلوح في أفق ريال مدريد nayrouz الحكومة تقرر صرف الرواتب يوم الخميس 19 شباط nayrouz أبو عبيدة: أي عدوان يستهدف إيران يعد عدوانا مباشرا على الأمة الإسلامية nayrouz الإفتاء الأردنية: الرؤية الشرعية أساس إثبات رمضان والحساب الفلكي معيار للنفي nayrouz الغذاء والدواء: إيقاف 7 منشآت عن العمل وإغلاق أخرى nayrouz جامعة الزرقاء تعلن عن تعيين أعضاء هيئة تدريس في كلية الصيدلة nayrouz همومنا أكبر بكثير من فصل شاب من البرلمان.... كوتة الشباب في البرلمان إجراء سابق لاوانه nayrouz كوادر مؤسسة الغذاء والدواء تنفذ 331 جولة رقابية اليوم...صور nayrouz العيسوي ينقل تعازي الملك وولي العهد إلى عشائر القباعي والرشيد والجراح وعرفات...صور nayrouz تربية القويسمة تنظم ورشة تدريبية لإدارة المحتوى الإعلامي المدرسي ...صور nayrouz القبض على عصابة من 6 أشخاص نفّذت سرقات على الأكشاك ومحال القهوة nayrouz شركة الزرقاء للتعليم والاستثمار توقّع اتفاقية تعاون مع بلدية الزرقاء nayrouz نتنياهو يوقع عقد انضمام إلى مجلس السلام في غزة nayrouz كيف تهيئ جسمك لصيام رمضان؟.. دليل عملي خطوة بخطوة nayrouz تحصين طريق البحر الميت… الحكومة تسرع مشاريع الحماية من السيول nayrouz وصول طواقم المستشفى الميداني الأردني جنوب غزة/9 إلى أرض المهمة nayrouz إطلاق منظومة مؤشرات الموارد البشرية في القطاع العام nayrouz العميد الدكتور محمود الشرمان يلتقي متقاعدي الأمن العام في غرب البلقاء nayrouz وزارة الثقافة تطلق برنامجها السنوي "أماسي رمضان" nayrouz ارتفاع أسعار الذهب محليا بالتسعيرة الثانية.. 104.10 دينار سعر غرام عيار 21 nayrouz
وفيات الأردن اليوم الأربعاء 11-2-2026 nayrouz وفاة طالب الطب الأردني يامن السعايدة متأثرًا بحادث سير في باكستان nayrouz وفاة العقيد المهندس سامي محمود العساف التعازي في ديوان بني صخر nayrouz وفاة الكابتن الطيار ملازم اول فيصل فواز القباعي nayrouz وفاة الحاج أحمد خالد فريح القعقاع nayrouz وفيات الأردن اليوم الثلاثاء 10-2-2026 nayrouz والدة النائب هاله الجراح في ذمة الله nayrouz ‏وفاة ناصر أحمد علي الجربان الكعابنة (أبو أحمد)‏ nayrouz المزار الشمالي يشيّع والدة النائب هالة الجراح إلى مثواها الأخير عصر اليوم.. تفاصيل بيوت العزاء nayrouz بلدية السرو تنعى المرحوم هشام حسين الدقامسة (أبو عامر) nayrouz وفاة الشاب سيف وليد حمد الدبوبي إثر نوبة قلبية حادة nayrouz وفيات الأردن اليوم الإثنين 9-2-2026 nayrouz كامل الشّعلان والد الأديبة أ. د. سناء في ذمّة الله تعالى nayrouz وفيات الأردن اليوم الأحد 8 شباط 2026 nayrouz عائلة السلامة الحلايقة تنعى فقيدتها الحجة نعيمة عبد المهدي الحلايقة nayrouz مدير تربية البادية الشمالية الشرقية ينعى والد الزملاء المساعيد nayrouz وفاة الشاب أحمد أمين العبيسات بحادث مؤسف في الكرك nayrouz وفيات الأردن اليوم السبت 7 شباط 2026 nayrouz جهاد سليم الحماد يعزي بوفاة الحاج محمود السيد الرشيدي nayrouz عمة الزميل قاسم الحجايا ، الحاجة " طليقة الصواوية " في ذمة الله nayrouz

ما المقصود بالتنمية المستدامة

{clean_title}
نيروز الإخبارية : تُعرَّف التنمية بأنّها قدرة الدولة على زيادة الموارد المختلفة؛ من موارد بشرية، واقتصادية، وطبيعية، واجتماعية، وتدعيمها؛ بهدف تحقيق نتائج أعلى للإنتاج لتلبية الاحتياجات الأساسية لغالبية مواطنيها، وتمكينهم من تقديم مطالبهم وحقوقهم إلى الحكومات. ويُطبَّق مفهوم التنمية على الصعيد الشعبوي والمجتمعي، بَيْدَ أنّه يُطَبَّق أَيضاً على صعيد الأفراد بمعنى تنمية الفرد نفسهُ بنفسِهِ، وتطوير قدراته المعرفية، والثقافية، والإنتاجية، وإثرائها بما يتناسب مع متطلبات الحياة المدنية الحديثة. إنّ الإحاطة بقضايا مثل التنمية المستدامة هو أمر مهم وضروري في استيعاب جزء كبير من مفهوم التنمية الواسع.

التنمية المستدامة
وِفْقاً لتقرير لجنة برونتلاند (بالإنجليزية : Brundtland Commission's Report) لعام 1987م تحت عنوان (مستقبلنا المشترك)، أصبح مفهوم التنمية المستدامة معروفاً ومستخدماً، فقد حدَّدت اللجنة العالمية للبيئة والتنمية (بالإنجليزية: WCED) تعريفاً خاصّاً لها على أنها التنمية التي تُلبي احتياجات الحاضر (دون المساوَمة على قدرة الأجيال القادمة في تلبية احتياجاتهم الخاصة)، ساعد هذا التقرير على فهم أنَّه تندرج تحت التنمية المستدامة عدة ركائز لتحقيقها، مثل: الحفاظ على سلامة البيئة، وإرضاء الحاجات الإنسانية الرئيسة، وتحقيق العدالة الاجتماعية، وتوفير التكافل المجتمعي المتعدد. لقد كان من مخرجات هذا التعريف إدراك أن التنمية المستدامة تشمل عدداً من المجالات المتنوعة، وهذه المجالات ذات قيمة ايكولوجية واقتصادية واجتماعية.

أهمية التنمية المستدامة
التنمية المستدامة هي قضية يصعُب التعامل معها وتطبيقها أو حتى التغلّب على العوائق لتحقيقها؛ لأنها تتكون من حُزمة كبيرة من الحيثيّات، ونظراً لطبيعةِ هذا الموضوع وتعقيداته، فمن الأمثل الإلمام بأهميته للوصول إلى فهم وإدراك شامل، والسُّكان هم المرتكز الأساسي الذي يدفع بِعجلة التنمية المستدامة إلى الأمام، وبهذا تظهر أهمية التنمية المستدامة متمثّلة بما يأتي:

توفير الاحتياجات الإنسانية الرئيسية: مثل المأوى، والطعام، والماء وذلك باستعمال الطاقة المتجددة والمُستدامة كبديل عن الطاقة المعتمدة على الوقود الأحفوري.
المتطلبات الزراعية: استخدام طرق الزراعة المُستدامة مثل تقنية زرع البذور (البِذار) الفعّالة، وتقنية تناوب المحاصيل، حيث تساهم هذه التقنيات في تقليل تآكل التربة، والحفاظ على صحتها، وزيادة خصوبتها من الناحية الإنتاجية.
إدارة تقلٌّب المناخ: تسعى منهجية التنمية المستدامة إلى الحد من استخدام مصادر الوقود الأحفوري، مثل: النفط، والغاز الطبيعي، والفحم فهي تؤثر على المناخ وتبعث الغازات المسببة للاحتباس الحراري.
التوازن والإستقرار المالي: يمكن تحقيق الثبات المالي من ممارسات التنمية المستدامة، فتطوير تقنيات الطاقة المتجددة يمكنه خلق فرص عمل مستمرة كبديل عن الوظائف المقيَّدة بتكنولوجيا مصادر الوقود الأحفوري.
حماية التنوّع البيولوجي: ممارسات هذا النوع من التنمية الدائمة تشجع الاستثمارفي موارد الطاقة المتجددة واستخدامها، فممارسات الزراعة العضوية التي لا تنبعث منها أيُّ غازات دفيئة في الغلاف الجوي تُحافظ على التنوّع النباتي، وتحدّ من تلوث الهواء.
أهداف التنمية المستدامة
تتعدّد الغايات الأساسية للتنمية المستدامة؛ فمن أهدافها على سبيل المثال وليس على سبيل الحصر:

تقليل استنزاف الموارد الطبيعية.
خلق التنمية التي يمكن حمايتها واستدامتها دون الإضرار بالبيئة.
ادِّخار أساليب التطور المعاصرة، واستثمارها في مشاريع صديقة للبيئة.
إضافةً إلى ذلك، فإنّ المنظمات الدولية مثل منظمة الأمم المتحدة، والمنظمات غير الحكومية (بالإنجليزية: NGOS)، تدير الجهود لضمان تحقيق مقاصد التنمية للأفراد في مختلف الميادين، ومن أهم غايات الإنماء الدائمة التي حددتها تلك الهيئات ما يأتي:

التخلص من الفقر على مستوى العالم.
تدعيم الصحة الجيدة والرفاه.
ادخار التعليم الجيد للجميع.
ادخار المياه النقية والصرف الصحي.
تشييد بنية تحتية قوية ، ودعم الصناعة، واحتضان الابتكار.
تمكين الوصول إلى الطاقة بتكاليف معقولة، ودون الإضرار بالبيئة.
تمكين المساواة بين الجنسين.
سلبيات التنمية المستدامة
يظن البعض بأنَّ عملية التنمية المستدامة هي عملية إيجابية محضة بالمطلق، ولكن الكثير يتغافل عن وجود أبعاد جانبية سلبية لها، فليس كلُّ ما يلمع ذَهَباً بصرف النّظر عن أن النويا جيدة، إلا أن عملية التنمية المستدامة في بعض حيثياتها قد تتطلب الاستغناء الكامل عن الطاقة التي تزود الناس بمستلزمات الحياة الحديثة، وتعديل البنى التحتية، وهذا التحويل في أنماط الاستهلاك سيُكلِّف مبالغ باهظة وأعباء كبيرة؛ تحديداً على الدول النامية، وفيما يأتي بعض سلبيات التنمية المستدامة:

البطالة في بعض المناطق: تطلبات التنمية المستدامة هي حماية النظم الإيكولوجية والتنوع البيولوجي، ولا يكون تحقيق ذلك إلّا بتقليص العديد من الصناعات وأنشطتها أو حتى إيقافها، وهذا بدوره يؤدي إلى انتشار البطالة خصوصاً بين الأفراد الذين كرَّسوا حياتهم في العمل في قطاع واحد، مثل: صناعة الفحم.
عدم الجدية في الالتزام: التحوّل إلى صناعة سليمة بيئياً هو أمر مكلف وصعب، ممّا قد يخلق مخاطرة في عدم جدية الالتزام الذي تم التعهّد به للمجتمع، فالنتائج التي يُنوى الحصول عليها بشكل إجمالي هي طويلة الأمد.
المزيد من المتطلبات: تتحمَّل الشركات والمصانع والجهات جزءاً من المسؤولية في التأثير على سلامة البيئة، ومزيداً من الالتزامات والمتطلًّبات للعمل، مثل: الحد من انبعاث ثاني أكسيد الكربون (CO2)، والمعالجة الصحيحة للنفايات، وهذا بدوره سيؤثرعلى كفاءة وعمل تلك الشركات؛ بسبب كثرة المتطلبات القانونية.
مستقبل التنمية المستدامة
دِراسة التطلُّعات والاتجاهات التي تؤول إليها هذه القضية هي خطوة حيوية لمواجهةِ أيّة عقبات طارئة، والتنبّؤ بمستقبل التنمية أمر صعب؛ فالتهديد الذي تشكَّله العولمة مدفوعاً بانعدام الأمان الاقتصادي وما يجلبه ذلك من عواقب، ينمو بشكل متسارع؛ لذلك يجب العمل على إدارة الموارد الطبيعية، وتتبع الآثار المترتبة على التغيير، واقتراح سياسات مرنة تأخذ باعتبارها حقوق الأفراد المعرضين للخطر في المستقبل، من شأنها أن تحُدَّ من أيَّةِ مخاطر مستقبلية.


جوهر التنمية المستدامة
تأخذ التنمية بُعداً عميقاً على المستوى الفردي؛ لأنها في نهاية المطاف هي استثمار في الإنسان خصوصاً المرأة والأسرة، فإذا استثمرنا فيها وقمنا بتنميتها من الجانب الإجتماعي، والمعرفي والاقتصادي فإننا بذلك نكون قد أوجدنا مجتمع متماسك، كما أنها تأخذ بعداَ جوهرياَ آخر فالتنمية المستدامة هي مناشدة لتحقيق أقصى قدر من الرفاهية الإنسانية وهذا يمكن أن يتحقق إذا توفرت حقوق الملكية لأنها الإطارالذي ُيشجّع على التطوير، الابتكار، النمو الاقتصادي؛ فهو جوهر التنمية وليس نقيضَها.