2026-06-15 - الإثنين
مركز شابات جرش ينفذ فعالية لزراعة الأشجار ضمن الأنشطة البيئية التطوعية nayrouz شركة تطوير العقبة : 45 مليون دينار لإنشاء رصيف جديد للمشتقات النفطية وتشغيله مطلع 2029 nayrouz أبرز المباريات العربية والعالمية اليوم الاثنين nayrouz استشهاد فلسطينية في الزوايدة وسط قطاع غزة nayrouz أسطول الصمود العالمي يستعد لمهمة جديدة نحو غزة nayrouz الأمم المتحدة ودول ترحب بالتوصل إلى اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران nayrouz إيران: التزاماتنا ستدخل حيز التنفيذ اعتبارا من الجمعة nayrouz جويعد يكرم قسم تكنولوجيا التعليم والمعلومات nayrouz تراجع النفط بأكثر من 4% بعد الإعلان عن إبرام اتفاق أميركي إيراني nayrouz المنطقة العسكرية الشرقية تحبط محاولة تهريب مخدرات بواسطة بالونات nayrouz ترامب بعد الاتفاق مع إيران: على نتنياهو أن يكون ممتنا جدا للولايات المتحدة nayrouz وفيات الأردن اليوم الإثنين 15-6-2026 nayrouz ترامب للبحارة وسفن العالم: "شغلوا محركاتكم.. دعوا النفط يتدفق" nayrouz الذهب يرتفع 2.5% بعد التوصل إلى اتفاق سلام أميركي إيراني nayrouz بريطانيا وفرنسا وألمانيا وإيطاليا مستعدة لرفع العقوبات على إيران nayrouz ماكرون: قمة مجموعة السبع ستتناول "إعادة فتح مضيق هرمز بشكل دائم" nayrouz مقتل 3 أشخاص في جنوب موسكو جراء هجوم بطائرة مسيرة أوكرانية nayrouz المنطقة العسكرية الشرقية تحبط محاولة تهريب كمية من المواد المخدرة بواسطة بالونات nayrouz أماد ديالو يقود ساحل العاج إلى فوز قاتل على الإكوادور 1-0 nayrouz تأخر سفر منتخب أوروغواي إلى ميامي بسبب خطأ يتعلق بشركة الطيران nayrouz

أمريكا تجوب العالم لتسليح أوكرانيا.. واتفاق الترسيم يردع "حزب الله

{clean_title}
نيروز الإخبارية :



تناولت أبرز الصحف العالمية الصادرة اليوم الأربعاء، أهم الملفات والقضايا الشائكة على الساحة الدولية، وفي مقدمتها الحرب الروسية الأوكرانية، وسط تقارير تتحدث عن جولة مكوكية أمريكية حول العالم من أجل تسليح أوكرانيا.

وتناولت الصحف صفقة ترسيم الحدود البحرية بين لبنان وإسرائيل، والتي وصفتها بـ"التاريخية" وستمثل انفراجة لبيروت، معتبرة في الوقت نفسه أنها ستشكل وسيلة ردع لتنظيم "حزب الله".

جولة مكوكية.. وخيارات صعبة

ذكرت صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية، أن سبل البحث عن تسليح أوكرانيا تقود إلى خيارات صعبة، حيث تجوب الولايات المتحدة وحلف شمال الأطلسي "الناتو" العالم بحثًا عن مصادر جديدة للأسلحة القديمة لإرسالها إلى كييف.

لكن الجولات المكوكية هذه تنطوي على مخاطر كبيرة بالنسبة لبعض الدول التي وعدت كييف.

وقالت الصحيفة في تقرير نشرته، اليوم، إن الضربات الروسية التي أصابت أهدافًا مدنية في أنحاء أوكرانيا الإثنين، جلبت على الفور تعهدات جديدة من قبل حلفاء كييف بإرسال المزيد من الأسلحة والذخيرة.

وبحسب الصحيفة، فقد وعدت واشنطن بالمزيد من أنظمة الدفاع الصاروخي، وقالت برلين إنها سترسل دفاعات، وأعلن "الناتو" أن الدعم سيستمر "لأطول فترة ممكنة".

وأوضحت الصحيفة أنه بالرغم من كل التأكيدات، لا تزال هناك مشكلة، إذ تحتاج كييف أيضًا إلى المزيد من الأسلحة ذات الطراز الروسي التي تم تدريب الجيش الأوكراني على استخدامها، وذلك لأن الإمداد العالمي المتاح منها ينفد.

وقالت الصحيفة، إن واشنطن وحلفاء آخرين يجوبون العالم بحثًا عن "موردين راغبين" للعثور على هذه الأسلحة لتوفير الدعم العسكري، وفتح مخزونات الأسلحة ذات المعايير الروسية والأسلحة السوفيتية لاستخدامها من قبل أوكرانيا.

وأشارت الصحيفة إلى بعض النجاحات التي حققتها واشنطن وتمثلت بإرسال فنلندا بعض الأسلحة ذات الطراز السوفيتي وتقديم كوريا الجنوبية سترات وخوذات ومعدات طبية ومساعدات دفاعية أخرى.

حملة توفير الدعم

وفي حملة دبلوماسية مضنية من وراء الكواليس، زار وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن كلا من كمبوديا، وجمهورية الكونغو الديمقراطية، ورواندا، والمكسيك، وكولومبيا، وبيرو وهي الدول التي أظهرت دعمًا لأوكرانيا لكنها لا تزال تحجم عن توفير المساعدات.

وقالت الصحيفة، إن "قبرص التي كانت تخضع حتى أوائل الشهر الجاري لحظر توريد الأسلحة الأمريكية لمدة 35 عامًا، ما أجبرها على التحول إلى روسيا للحصول على الأسلحة والمعدات العسكرية. اليوم، يمكن لمخزونها إسقاط الطائرات الروسية والطائرات دون طيار وصواريخ كروز؛ ما يوفر ثروة للجيش الأوكراني المحاصر."

ونقلت الصحيفة عن مسؤولين أمريكيين قولهم، إن قرار رفع الحظر يهدف على نطاق واسع إلى سحب قبرص بعيدًا عن النفوذ الروسي. لكن أحد المسؤولين، الذي طلب عدم الكشف عن هويته، أكد أن قبرص أصبحت الآن "خيارا محتملا" كمورد لأوكرانيا.

من جانبه، قال ماريوس بيليكانوس، المتحدث باسم الحكومة القبرصية، في مقابلة مع الصحيفة، إن بلاده "ستكون مستعدة للنظر" في نقل بعض أسلحتها وذخائرها إلى أوكرانيا إذا "تم استبدالها بأجهزة عسكرية أخرى ذات قوة وقدرات متساوية".

ووفقًا لتقرير الصحيفة، أشاد المسؤولون القبارصة برفع الحظر كخطوة مهمة نحو تعزيز العلاقات مع "الناتو" وتعزيز الأمن في شرق البحر المتوسط، لكنهم قالوا إن ذلك لا يعني أن نيقوسيا مستعدة لإرسال أسلحتها الروسية إلى كييف.

وقال بيليكانوس "بالنظر إلى التهديدات الأمنية الخطيرة التي تفرضها قوات الاحتلال التركية على أساس يومي، يجب أن يظل الهيكل الأمني ​​الحالي لقبرص كما هو" في إشارة إلى الصراع الذي أدى إلى تقسيم الجزيرة بشكل مرير بين حكومة تدعمها اليونان وجزء لا يزال تسيطر عليه تركيا، وكلاهما عضو في "الناتو".

صفقة "تاريخية" تشوبها الشكوك

اعتبرت صحيفة "بوليتيكو" الأمريكية، أن "الصفقة التاريخية" بشأن ترسيم الحدود البحرية بين إسرائيل ولبنان ستمثل انفراجة كبيرة في العلاقات بين البلدين اللذين كانا في حالة حرب رسميا منذ عام 1948، مشيرة إلى أن الشكوك لا تزال قائمة بشأن تلك الصفقة.

جاء ذلك بعدما صرح رئيس الوزراء الإسرائيلي، يائير لابيد، الثلاثاء، بأن بلاده توصلت إلى "اتفاق تاريخي" مع لبنان المجاور حول حدودهما البحرية المشتركة يمكن أن يمهد الطريق للتنقيب عن الغاز الطبيعي ويقلل من التوترات بين الدولتين.

وأشارات الصحيفة إلى أن الاتفاق لا يزال يواجه بعض العقبات، بما في ذلك التحديات القانونية والسياسية في إسرائيل، مشيرة إلى أنه لم يصدر أي إعلان رسمي من لبنان، رغم أن المسؤولين أشاروا إلى أنهم سيوافقون على الاتفاق.

وقالت الصحيفة، إن لبنان يأمل أن يساعد التنقيب عن الغاز في انتشال بلاده من أزمتها الاقتصادية المتصاعدة.

وأضافت "يطالب كل من لبنان وإسرائيل بنحو 860 كيلومترًا مربعًا من البحر المتوسط. وبموجب الاتفاقية، سيتم تقسيم هذه المياه على طول خط يمتد على امتداد حقل الغاز الطبيعي (قانا) الإستراتيجي."

وصرح مسؤولون إسرائيليون مشاركون في المفاوضات وفي مقابلة من "بوليتيكو"، بأن الاتفاق سيسمح للبنان بإنتاج الغاز من ذلك الحقل.

وقال المسؤولون إن الصفقة ستشمل ضمانات أمنية أمريكية، بما في ذلك تأكيدات بعدم وصول أيّ من عائدات الغاز إلى جماعة "حزب الله".

ووفقاً لتقرير الصحيفة، أشاد العديد من الشخصيات الأمنية الإسرائيلية البارزة بالاتفاق لأنه قد يخفف التوترات مع "حزب الله" التي هددت مرارًا وتكرارًا بضرب أصول الغاز الطبيعي الإسرائيلية في البحر المتوسط.

وأضاف المسؤولون الإسرائيليون، أنه من المتوقع أن يوافق مجلس الوزراء "حكومة تصريف الأعمال" على الاتفاق من حيث المبدأ اليوم، الأربعاء، بينما يحيله إلى البرلمان "الكنيست" للمراجعة المطلوبة لمدة أسبوعين، مشيرين إلى أن الحكومة هي الجهة التي ستمنح الموافقة الرسمية النهائية.

وأشارت الصحيفة إلى أن الموافقة ليست مضمونة، إذ قال رئيس الوزراء السابق وزعيم المعارضة، بنيامين نتنياهو، إن حكومة تصريف الأعمال ليس لديها سلطة للتوقيع على مثل هذا الاتفاق المهم، متعهدا بإلغاء الصفقة إذا أعيد انتخابه، متهما لابيد بالاستسلام لتهديدات "حزب الله"، واصفا الصفقة بـ"الاستسلام التاريخي".

الخاسر الأكبر

من جانبها، اعتبرت صحيفة "هآرتس" العبرية في مقال نشرته اليوم، أن تنظيم "حزب الله" سيكون الخاسر الأكبر من الاتفاق.

وأشارت الصحيفة إلى أنه من المرجح أن تحقق الصفقة بالضبط ما لا يريده التنظيم؛ وهو تعزيز الدولة اللبنانية وجلب الأمل في مكاسب اقتصادية حقيقية في المستقبل.

وذكرت الصحيفة، أن نجاح الاتفاق، الذي يصب في مصلحة جميع الأطراف باستثناء "حزب الله"، سيظهر مرة أخرى أهمية الدور الأمريكي في لبنان، وهو دور عارضه كثيرون في لبنان وقلة في الولايات المتحدة لسنوات.

وأضافت "سيخلق الاتفاق صداعًا كبيرًا لحزب الله في أي صراع مستقبلي مع إسرائيل. إنّ تخيل حربًا مستقبلية مع إسرائيل يتعين على نصر الله فيها إعطاء الأوامر لاستهداف منصة غاز كاريش. وفي المقابل، من المرجح أن تستهدف إسرائيل منصة الغاز في لبنان، وهي المنشأة ذاتها التي تساعد الاقتصاد اللبناني بشكل كبير."