برئاسة خادم الحرمين.. مجلس الوزراء يوافق على الاستراتيجية الوطنية للصناعة
ولي العهد يجري اتصالاً بنائب الأمير ولي عهد الكويت
ولي العهد: المملكة ستصبح قوة رائدة تؤمّن «الإمداد» وتصدّر المنتجات «عالية التقنية» إلى العالم
أمير مكة يشهد انطلاق فعاليات "جولة مسك" المُقامة في جدة
أمير حائل يشهد الحفل الختامي للمسابقة الوطنية "عصف"
المملكة تشارك في المؤتمر الدولي رفيع المستوى "التعاون الدولي والإقليمي في الأمن وإدارة الحدود لمكافحة الإرهاب"
أمينِ الرياض يحضرُ حفلَ سفارة سويسرا بمناسبة ذكرى اليوم الوطني لبلادها
الخـــريف: إطلاق الإستراتيجية الوطنية للصناعة يؤكد مضي المملكة قدمًا من أجل تلبية التطلعات من القطاع الصناعي
النفط ينخفض عند التسوية
الحجرفُ يؤكد دعم مجلس التعاون لكافة الجهود الهادفة لتعزيز الأمن والاستقرار في اليمن
العراق تؤكد أن تخفيض "أوبك بلس" للإنتاج مرتبط باستقرار السوق ومتطلباته
موريتانيا تؤكد وقوفها إلى جانب المملكة بخصوص حماية الاقتصاد العالمي في وجه تقلبات أسعار النفط
وذكرت صحيفة "البلاد" في افتتاحيتها بعنوان ( اقتصاد طموح ) : يواصل الاقتصاد السعودي نموه القياسي بأداء قوي متصدرا دول العشرين ، مسجلا عناوين مضيئة للنجاحات المميزة ضمن مستهدفات رؤية المملكة 2030 ، التي انطلقت مرحلتها الثانية لتضيف رصيدا نوعيا لمكتسبات التنمية الشاملة والمستدامة ، ومحورها الإنسان ، وهو ما تسجله المؤسسات المالية والاقتصادية الدولية، ومن قبلها التقارير الدورية لوزارة المالية وتوقعاتها بشفافية وموضوعية، مما يؤكد عمق وتكامل السياسة الاقتصادية ومستهدفاتها الطموحة في سياقات زمنية متعددة على مدار العام المالي.
وأضافت : لقد أشار خادم الحرمين الشريفين ، حفظه الله ، في الخطاب الملكي أمام مجلس الشورى، إلى تأكيد صندوق النقد الدولي على متانة اقتصاد المملكة ووضعها المالي وإيجابية الآفاق الاقتصادية لها على المديين القريب والمتوسط، إضافة إلى قوة مركزها الاقتصادي الخارجي.
وختمت : هذه التقارير الدولية بضوابطها ومتابعاتها الدقيقة، تقدم دلالات مهمة لحجم جهود المملكة وإصلاحاتها الاقتصادية النوعية والشاملة، والتشريعات المحفزة والمشاريع الكبرى والقطاعات الجديدة، فجاءت النتائج كبيرة في تعزيز الاقتصاد الوطني، وبصماته في التقديرات الإيجابية لوكالات التصنيف الائتماني عن اقتصاد المملكة، وقدرته العالية على تجاوز أزمات كبيرة تئن من تداعياتها معظم دول العالم.
وأوضحت صحيفة "الرياض" في افتتاحيتها بعنوان ( مصالحنا أولاً ) : تقاس مكانة الدول بعاملين: مناعتها الداخلية، وتأثيرها الخارجي. وبهذا المقياس تتبوأ المملكة مكانة بارزة على الخريطة الدولية، وقد أثبتت حرب أوكرانيا ما هو مؤكد أساساً، استقلال قرار المملكة واستناده إلى المصالح العليا للوطن، ففي خضم حالة استقطاب حادة، وعملية فرز صارمة، لحشد المواقف الداعمة لهذا الفريق أو ذاك، اتخذت المملكة موقفاً لافتاً يشير إلى رؤيتها العميقة لسبل إحلال السلام وتحقيق الاستقرار الدولي، وذهبت الرياض إلى موقف متوازن، قوامه التأكيد على سيادة الدول وحقها في السيطرة على أراضيها، وفي الوقت ذاته شددت المملكة على رفضها الإملاءات فيما يتعلق بقرارها السيادي حول إنتاج النفط، وامتنعت عن تسييس سلعة النفط الاستراتيجية وفقاً للرغبة الأميركية الملحة قبيل معركة الانتخابات النصفية في الولايات المتحدة في موقف أعلى مصالح المملكة أولاً قبل أي شيء، وهدف أيضاً لاستقرار سوق الطاقة الدولي ثانياً.
ورأت أن حالة الضجيج والانفلات الأميركية تجاه المملكة، سواء على المستوى الرسمي من قبل البيت الأبيض وحزبه الديمقراطي، أو على صعيد الميديا اليسارية المتطرفة، ليست إلا حلقة جديدة مما سماها وزير الدولة للشؤون الخارجية الأستاذ عادل الجبير، (الموسم المضحك)، عانياً به أي فترة انتخابية في الولايات المتحدة، يسود فيها خطاب تعبوي، لغايات انتهازية قصيرة النظر، سرعان ما يتكشف خواؤها عقب نهاية المسرحية الانتخابية، وتعود حسابات السياسة لتسود المشهد.
وختمت : الفارق هذه المرة أن المملكة لم تعد في وارد السكوت تجاه هذه الخطاب التهديدي، رغم تأكيدها مراراً أنها حريصة على التحالف التاريخي، لكنها أحرص على مصالحها ومصالح شعبها ومنطقتها، ومن شأن استمرار هذا الخطاب التحريضي أن يدفع المملكة لإعادة النظر في صياغة العلاقات بما يحقق مصالحها، وليس العكس كما يتصور التيار الليبرالي المتطرف في أميركا، وليس ذلك يشير إلى القطيعة طبعاً، لكن للمملكة كامل الحق في إعادة النظر في طبيعة علاقة تاريخية وطيدة، يسعى تيار أميركي لإخراجها عن مسارها المعتاد.
وأكدت صحيفة "اليوم" في افتتاحيتها بعنوان ( سياسة المملكة.. عمق الهدف وآفاق التأثير ) : الأدوار الـرائدة الـتي تقوم بها المملكة العربية الـسعودية وإسهاماتها في مواجهة الـتحديات الإقليمية والـدولـية، بما يحفظ المصالح المشتركة للدول ويصون الأمن والسلم الدوليين ويدعم توازن الـسوق النفطية والاستقرار الاقتصادي الـعالمي..تأتي دوما محل إشادة وتأكيد من كافة الـدول الصديقة والمحبة للسلام.
وأعتبرت أن تأكيد الـدول العربية والشقيقة أن القرار الذي اتخذته مجموعة (أوبك بلس) جاء بناء على دراسات اقتصادية خالصة تمت فيها مراعاة توازن العرض والطلب في أسواق البترول العالمية بما يحفظ هذه الأسواق من الـتقلـبات ويخدم مصالـح المنتجين والمستهلـكين علـى حد سواء، وأن هـذا الـقرار جاء بإجماع الـدول الأعضاء كافة في (أوبك بلـس) وفق الأعراف الـسائدة في المنظمات الـدولـية.. وأن تلك الدول تؤكد الوقوف التام مع المملكة العربية السعودية في كافة جهودها الـرامية إلـى دعم استقرار وأمن الـطاقة، بما يحقق مصالح المنتجين والمستهلكين، ويعزز النمو الاقتصادي والتنمية في العالم.. جميع هذه الحيثيات الآنفة الـذكر تأتي كأحد الأطر في المشهد المتكامل لحجم التأثير والتأييد الذي تحظى به المواقف التاريخية والرائدة للدولة التي يسطرها الـتاريخ بأحرف من ذهب ويشهدها الـواقع وترسم ملامح مستقبل الاستقرار إقليميا ودوليا.
وأكدت على أن سياسة المملـكة الـعربية الـسعودية دأبت على الـسير علـى أساس استشرافي ورؤية بعيدة المدى ترتكز على أسس عقلانية، ترتقي عن كل المزايدات ولا تنال منها أي ضغوطات أو متغيرات.. وعلى ذلك فإن القرارات الصادرة في مختلف الشؤون الداخلية أو الخارجية تنطلق من هـذا الأساس وتقبل وفق هذا المنظور الذي يلتقي مع مكانتها الإستراتيجية المؤثرة في المنطقة والـعالـم إجمالا وخاصة على الصعيد الاقتصادي.
وقالت أن تحقيق ازدهار شامل ينعكس على مكانة المنطقة يأتي ضمن أولويات ومستهدفات المملكة العربية السعودية..وهو ما ينعكس على مواقفها وقراراتها.. أمر لا يقبل المزايدة وواقع يلاقي كل التأييد والتعزيز والاحترام.واس